الإعتراض #١٦٢، مما خُلِقَت الحيوانات؟

يعتقد المعترض بوجود تناقض بين التكوين ١: ٢٠ والتكوين ٢: ١٩

التكوين ١: ٢٠ ”وَقَالَ اللهُ: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ، وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ الأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ السَّمَاءِ».“
التكوين ٢: ١٩ ”وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ، فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا، وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا.“

فشل المعترض في القيام بقراءة دقيقة إضافةً إلى اعتماد مغالطة الاحتجاج من الصمت. فالتكوين ١: ٢٠ لا تصرح عن المصدر أو المادة التي خلق منها الله المخلوقات البحرية والطيور. أما التكوين ٢: ١٩ فإنها تصرح بأن المخلوقات البرية والطيور قد خُلِقَت من التراب. وبالتالي فإن المعترض قد قام باستخدام الإحتجاج من الصمت حيث أنه افترض أن عدم ذكر المادة التي خلق منها الله المخلوقات في التكوين ١: ٢٠ سوف يسمح له بأن يفترض بوجود مادة مختلفة عن التراب المذكور في التكوين ٢: ١٩. هذا منطق مغلوط ومريب.