مغالطات أُخرى: الجزء الثالث

عد تقديمنا لمجموعة من المغالطات المنطقية الشائعة سوف نقوم بالتعامل مع المغالطات الأقل شيوعاً وفي هذا الجزء سوف نتعامل مع كل من :
١- مغالطة الإلتماس الخاطئ للقوة أو الخوف
٢- مغالطة التماس المشاعر
٣- مغالطة التماس الشفقة
٤- مغالطة التماس الجهل
٥- المغالطات الطبيعية
٦- المغالطات الأخلاقية
٧- مغالطة المغالطة

مغالطات أُخرى: الجزء الثاني

بعد تقديمنا لمجموعة من المغالطات المنطقية الشائعة سوف نقوم بالتعامل مع المغالطات الأقل شيوعاً وفي هذا الجزء سوف نتعامل مع كل من :
١- مغالطة لا يوجد أسكتلندي حقيقي
٢- مغالطة التوسل الخاصّ (المعاملة الخاصّة)
٣- مغالطة القياس الخاطئ
٤- مغالطة المسببات الخاطئة
٥- مغالطة المنحدر الزلق
٦- مغالطة القضايا غير المترابطة

المغالطات الرسميّة

إن فهم هذه المغالطات هو أسهل بكثير من الإنطباع الذي يعطيه قراءة أسماءها. وهي مغالطات رسمية كونها تَرتَكِبُ خطأً في البنية أو الصيغة التي يتشكل على أساسها الجدل. إن نتائج دراسة هاتين المغالطتين تستحق العناء والجهد المبذول في فهمها ودراسة آليات الردّ عليها، ذلك لأن هاتان المغالطان شائعتان جداً – ويمكن القول أنهما ربما تكونان الأكثر شيوعاً بين المؤمنين بالتطور.

مغالطة ”شخصنة الجدل“

تمت تسمية هذه المغالطة بهذا الإسم اللاتيني الذي يعني ”إلى الشخص“ حيث أنَّ الجدل يوجه ضد الأشخاص عوضاً عن توجيهه ضد الجدلات التي يقدّمونها أو الأفكار التي يُدافعون عنها.
تعرف على هذه المغالطة من خلال قراءة ومشاهدة العرض التوضيحي المرفق.