Category Archives: الكتاب المقدس

المشورة، עֵצָה [عايتساه]

في مملكة اسرائيل التاريخية، أوجد الله عدداً من المناصب مثل منصب النبي والكاهن والشيخ والملك والقادة. ويوجد منصب إضافي ألا وهو الرجال والنساء الحكماء الذين قادوا اسرائيل. إن مصدر هذه الكلمة هو الفعل العبري יעץ ياعاتس والذي يعني إعطاء النٌّصح وتقديم المشورة ومنه تمَّ اشتقاق الاسم عايتساه الذي يعني المشير أو النصيح. يتم تقديم النصح وحثّ شعب الله لكي يكونوا

قراءة المزيد

المشتكون أو الخصوم، צֹרִידֹם [تساريم]

يوجد الكثير من الكتابات التي تحصل على أرقام عالية في المبيعات والتي تتطرق إلى موضوع التعامل مع الأشخاص الذين يتميزون بصعوبة المراس. والكتاب المقدس في الحقيقة يمتلك الكثير لكي يقوله لنا عن الأشخاص من هذا النوع، وخصوصاً المضايقين أو المشتكين والمعاندين والذين يتقصَّدون العداء لنا. حين استعاد الرب الإله اليهود من السبي البابلي إلى أرض يهوذا، كان أول الأمور التي

قراءة المزيد

أهمية سفر التكوين

إن سفر التكوين ليس مجرّد مجموعة من القصص الأخلاقية أو الخرافات التي تتناول موضوع الأُصول. إنما هو سفر يضع الأساسات التي تستقر عليها بقية أسفار الكتاب المقدَّس. وسفر التكوين ضروري لفهم الله كخالقٍ، وقاضٍ، ومخلّصٍ لنا. وكل العقائد المسيحيّة الحيوية تجد جذورها في سجلات سفر التكوين. ويجب علينا أن نكون على حرص حين نتعامل مع أول سفر من الأسفار الإلهية

قراءة المزيد

اليونانيّين واليهود

إنّ اليهود الذين كانوا في أيام خدمة يسوع الأرضية قد فهموا سفر التكوين، وبالتالي فإنهم قد عرفوا بحاجتهم إلى مُخلِّص. إلا أن عدد كبيراً منهم لم يُدرك الحقيقة بأن يسوع المسيح كان هو ذلك المخلِّص. إن تلك الحقيقة بأن المسيح يسوع هو المُخلِّص المُنتَظَر كانت ”حجر عثرةٍ“ لهم. أما من جانب آخر، فإن اليونانيّين في ذلك الوقت لم يكن لديهم

قراءة المزيد

البداية من البداية

إنها ليست مجرّد مصادفة أنَّ الكتاب المقدس يبدأ بسفر التكوين. إذ أنَّه دون سفر التكوين لا يوجد لدينا أي مُبرر للتعاليم المسيحيّة. لماذا مات المُخلِّص على الصليب إن كان آدم لم يوجد؟ ما هي الخطيئة إن لم يوجد حدث السقوط؟ ما هو الزواج دون آدم وحواء؟ إن الوحي الإلهي قد أعطانا الأساس التاريخي في سفر التكوين حتى نستطيع أن نفهم

قراءة المزيد

التعامل مع المشكلة وليس مع الأعراض

إن واقع هذا العالم الذي نعيش به يُسبب حالةً من القلق لدى المسيحيّين. إذ أنه يوجد ملياراتٌ من الأشخاص الذين لا يعرفون الله. وهؤلاء الأشخاصُ يهلِكونَ في خطاياهُم، متوجهينَ إلى أبديةٍ مُزريةٍ  بعيداً عن حضور ومحبة الله. إنَّه واجب ورغبة قوية في الوقت عينه أن نقوم بنقل رسالة الإنجيل، وكثيرين هم من يقومون بذلك. نحن نشهد لأصدقائنا ولجميع الأشخاص الذين

قراءة المزيد

الخطيئة والموت

ثانياً، إن الإطار الزمني للخلق يفسر سبب وجود الموت كعقوبة للخطيئة. ونستطيع أن نرى ذلك من خلال المستحاثات المنتشرة حول العالم. فالمستحاثة هي البقايا المحفوظة لكائن حيّ، مثل عظام متحجرة لحيوان ما (كما ويوجد أنواع أُخرى للمستحاثات). وينتج هذا النوع من المستحاثات عندما يموت الحيوان ويتعرض للدفن السريع. فتتحلل الأجزاء الطرية من الحيوان ، لكن العظام تتمعدن. وهذا يعني أن

قراءة المزيد

أهمية الإطار الزمني للخلق

إن أساسات التعاليم المسيحية الرئيسية توجد في السرد التاريخي الحقيقي الذي يقدِّمَه سفر التكوين. ومن تلك التعاليم نجد كلّاً من تعليم الزواج، قدسية الحياة الإنسانية، وحتى رسالة الإنجيل نجد أن هذه التعاليم ستفقد قيمتها بعيداً عن الخلق التوراتي. لكن ماذا عن الإطار الزمني للخلق؟ لقد رأينا أن الكتاب المُقدَّس يُعلم وبطريقة صريحة وغير قابلة للتجاهل أن الخلق قد حدث في

قراءة المزيد

سفر الخروج ٢٠: ١١

إن كلاً من نظرية الفجوة، نظرية اليوم الذي يعني حقبة زمنية، بالإضافة إلى العديد من النظريات الهجينة، جميعها تُحاول أن تُدرِج مليارات السنين في الخلق التوراتي، وذلك في مُحاولة لتقديم قراءة شاذّة للنص الوارد في سفر التكوين وذلك هو أمر مناف للحقيقة التي يقصد مؤلِّف الكتاب المُقدَّس إيصالها إلى القارئ، بالإضافة إلى أنَّها متضاربة وغير متّسقة مع بقية الوحي المُقدَّس.

قراءة المزيد
« المواضيع السابقة Recent Entries »