الخلق التوراتي يقدّم لنا الإجابة على الجنون المُعاصر

في ظل هذا الجنون الذي نعاينه في مجتمعاتنا، يوجد الكثير من الحلول والإجابات المختلفة لهذه الحالة المتردية. لكن الخلق التوراتي يقدّم لنا الإجابة عن هذه التساؤلات!
تعرف على المزيد من خلال الرابط التالي:

كتاب أهمية سفر التكوين في الحياة المسيحية

إنَّ أول أسفار الكتاب المقدس هو سفر التكوين، وهذا السفر يقدم لنا حقيقة الخلق الذي أتمَّه إلهنا الفائق القداسة في ستة أيام. إلا أن هذه الحقيقة قد تمَّ تهميشها ورفضها في عصرنا الراهن، والسبب هو التعليم التطوريّ الذي ينادي بملايين ومليارات من السنوات التي استغرقها التطور.

المغالطات الرسميّة

إن فهم هذه المغالطات هو أسهل بكثير من الإنطباع الذي يعطيه قراءة أسماءها. وهي مغالطات رسمية كونها تَرتَكِبُ خطأً في البنية أو الصيغة التي يتشكل على أساسها الجدل. إن نتائج دراسة هاتين المغالطتين تستحق العناء والجهد المبذول في فهمها ودراسة آليات الردّ عليها، ذلك لأن هاتان المغالطان شائعتان جداً – ويمكن القول أنهما ربما تكونان الأكثر شيوعاً بين المؤمنين بالتطور.

ترتيب الأحداث

إن المسيحيّين الذين يعتقدون بأنهم قادرون على التوفيق بين الكتاب المُقدَّس والإطار الزمني العلماني من خلال افتراض أن أيام الخلق كانت عبارةً عن حقب زمنية

هل يجب أن يُؤخذ سفر التكوين بطريقة حرفيّة؟

إن الإصحاحات الإحدى عشر الأولى من سفر التكوين هي محور جدل وخلاف بين الكثير من المؤمنين. البعض يريد أن يتعامل معها على أساس أنها تقدم سرداً تاريخياً لأحداث حقيقيّة، والبعض الآخر يريد أن يتعامل معها على أساس رمزي. لكن السؤال الذي يجب أن نتعامل معه هو: كيف يجب أن يتم الآخذ بسفر التكوين بناءً على القراءة المباشرة والأمينة للكتاب المقدس؟
تعرف على المزيد

1 2