Tag Archives: الخلق

مغالطات أُخرى: الجزء الثاني

بعد تقديمنا لمجموعة من المغالطات المنطقية الشائعة سوف نقوم بالتعامل مع المغالطات الأقل شيوعاً وفي هذا الجزء سوف نتعامل مع كل من :
١- مغالطة لا يوجد أسكتلندي حقيقي
٢- مغالطة التوسل الخاصّ (المعاملة الخاصّة)
٣- مغالطة القياس الخاطئ
٤- مغالطة المسببات الخاطئة
٥- مغالطة المنحدر الزلق
٦- مغالطة القضايا غير المترابطة

قراءة المزيد

المرجان: الحيوان الذي يتصرف مثل النبات، ولكنه مفترس فعّال، ويصنع صخور منزله بنفسه.

في المرة المقبلة التي تعاين صورة أو مقطعاً مصوّراً يظهر الشعاب المرجانية سوف تنظر إليها بعين أُخرى بعد أن تتعرف على المرجان وشهادته عن الخلق

قراءة المزيد

المغالطات الرسميّة

إن فهم هذه المغالطات هو أسهل بكثير من الإنطباع الذي يعطيه قراءة أسماءها. وهي مغالطات رسمية كونها تَرتَكِبُ خطأً في البنية أو الصيغة التي يتشكل على أساسها الجدل. إن نتائج دراسة هاتين المغالطتين تستحق العناء والجهد المبذول في فهمها ودراسة آليات الردّ عليها، ذلك لأن هاتان المغالطان شائعتان جداً – ويمكن القول أنهما ربما تكونان الأكثر شيوعاً بين المؤمنين بالتطور.

قراءة المزيد

أهمية الإطار الزمني للخلق

إن أساسات التعاليم المسيحية الرئيسية توجد في السرد التاريخي الحقيقي الذي يقدِّمَه سفر التكوين. ومن تلك التعاليم نجد كلّاً من تعليم الزواج، قدسية الحياة الإنسانية، وحتى رسالة الإنجيل نجد أن هذه التعاليم ستفقد قيمتها بعيداً عن الخلق التوراتي. لكن ماذا عن الإطار الزمني للخلق؟ لقد رأينا أن الكتاب المُقدَّس يُعلم وبطريقة صريحة وغير قابلة للتجاهل أن الخلق قد حدث في

قراءة المزيد

ترتيب الأحداث

إن المسيحيّين الذين يعتقدون بأنهم قادرون على التوفيق بين الكتاب المُقدَّس والإطار الزمني العلماني من خلال افتراض أن أيام الخلق كانت عبارةً عن حقب زمنية طويلة، هم يُغفِلون تناقضاً مهماً للغاية – ألا وهو ترتيب الأحداث. حتى وإن قُمنا بافتراض أن أيام الخلق كانت حُقباً زمنيةً طويلةً، فإن ترتيب الأحداث لن يتوافق فيما بين الكتاب المُقدَّس والإطار الزمني العلماني/ التطوري.

قراءة المزيد

هل يجب أن يُؤخذ سفر التكوين بطريقة حرفيّة؟

إن الإصحاحات الإحدى عشر الأولى من سفر التكوين هي محور جدل وخلاف بين الكثير من المؤمنين. البعض يريد أن يتعامل معها على أساس أنها تقدم سرداً تاريخياً لأحداث حقيقيّة، والبعض الآخر يريد أن يتعامل معها على أساس رمزي. لكن السؤال الذي يجب أن نتعامل معه هو: كيف يجب أن يتم الآخذ بسفر التكوين بناءً على القراءة المباشرة والأمينة للكتاب المقدس؟
تعرف على المزيد

قراءة المزيد

الموقف القائل بأن كلمة ”يوم“ تعني حُقبَةً زمنيةً

يقول البعض مجادلين بأن الكلمة التي تترجم على أنَّها ”يوم“ في الأصحاح الأول من سفر التكوين كان من الواجب أن تتمَّ ترجمتها باستعمال كلمة ”حُقبَة أو زمن“. وبالتالي فهم يقولون بأن الله لم يُتِمَّ عمل الخلق في ستة أيام اعتيادية، إنما استغرق ستةً من الحُقب الزمنية الطويلة – وكل منها قد تمتد إلى ملايين من السنوات. فهم بذلك يقولون بأن

قراءة المزيد

الإطار الزمني للخلق

إنَّه من غيرِ المُمكن أنْ يتمَّ تقديمُ تفسيرٍ لسفر التكوين بحيث يتوافقُ من خلاله مع التطوّر. فإنَّ موسى حينَ كتبَ السِّفرَ كانَ يريدُ لنا أن نفهمَ أنَّ الله خلقَ السماءَ والأرضَ بطريقةٍ معجزيّةٍ. فإنَّ الله قدْ خلقَ الأشياءَ بكلمَتِه منَ العدمْ دونَ أن يكونَ لها أيُّ وجود مسبق. لكنَّ السؤالَ المطروح : كم هو مقدارُ الزمنِ الذي مرَّ منذُ أن

قراءة المزيد

خمس معجزات إلحاديّة

هل يؤمن الملحدون الماديون بالسحر أو بالمعجزات؟
خمسة نقاط تتناول كل من أصل الكون، أصل النجوم، أصل الحياة، أصل تنوع الحياة وأصل الأفكار والأخلاق هي ما يدفع الملحدون الماديون إلى الإيمان بالمعجزات. والسبب هو عدم وجود تفسير منطقي لها وفق رؤيتهم للعالم!

قراءة المزيد
« المواضيع السابقة Recent Entries »