الإعتراض #٠٢١، كم كانت المدة التي بقي فيها الفلك طافياً؟

هي كانت المدة سبعة أشهر كما هو وارد في  تكوين ٨: ٤ أم أنها كانت عشرة أشهر كما يرد في التكوين ٨: ٥؟

تكوين ٨: ٤وَاسْتَقَرَّ الْفُلْكُ فِي الشَّهْرِ السَّابعِ، فِي الْيَوْمِ السَّابعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ، عَلَى جِبَالِ أَرَارَاطَ.“

تكوين ٨: ٥وَكَانَتِ الْمِيَاهُ تَنْقُصُ نَقْصًا مُتَوَالِيًا إِلَى الشَّهْرِ الْعَاشِرِ. وَفِي الْعَاشِرِ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ، ظَهَرَتْ رُؤُوسُ الْجِبَالِ

فشل في القيام بقراءة متأنية للنص. فسفر التكوين ٨: ٤ يعلم بأن الفلك قد استقرَّ في اليوم السابع عشر من الشهر السابع. وفي ذلك التوقيت، كانت بقية الجبال غير مرئية من الفلك. وبقي الوضع على ما هو عليه إلى اليوم الأول من الشهر العاشر حين بدأت تظهر رؤوس الجبال (تكوين ٨: ٥). في الحقيقة إنه لمن المستغرب أن يقوم أحد المعترضين بتقديم هذا المثال على أنَّه تناقض، هذا يُظهر مدى افتقاره إلى أساسيات البحث العلمي.