الإعتراض #٠٦١، من كان والد عماسا؟

صموئيل الثاني ١٧: ٢٥ يقول ”“ يِثْرَا أما أخبار الأيام الأول ٢: ١٧ يقول ” يَثْرُ“.

صموئيل الثاني ١٧: ٢٥ ”وَأَقَامَ أَبْشَالُومُ عَمَاسَا بَدَلَ يُوآبَ عَلَى الْجَيْشِ. وَكَانَ عَمَاسَا ابْنَ رَجُل اسْمُهُ يِثْرَا الإِسْرَائِيلِيُّ الَّذِي دَخَلَ إِلَى أَبِيجَايِلَ بِنْتِ نَاحَاشَ أُخْتِ صَرُويَةَ أُمِّ يُوآبَ.“

أخبار الأيام الأول ٢: ١٧ ”وَأَبِيجَايِلُ وَلَدَتْ عَمَاسَا، وَأَبُو عَمَاسَا يَثْرُ الإِسْمَاعِيلِيُّ.“

لقد وقع المعترض في مغالطة التشعّب. فإن بعض الأشخاص يحملون أكثر من اسم. فوالد عماسا كان يدعى ”يَثْرُ יֶתֶר“ (الملوك الأول ٢: ٥، ٣٢؛ ١أخبار ٢: ١٧) ويدعى أيضاً ”يِثْرَا יִתְרָא“ (٢صموئيل ١٧: ٢٥). وهو كان اسماعيليّ المولد وما يظهر من النصوص أنَّه انضم إلى شعب اسرائيل لاحقاً.


مغالطة التشعّب (التقليص الخاطئ): وتعرف باسم مغالطة (إمّا أو). وتحدث هذه المغالطة حين يؤكد الشخص بوجود خيارين فقط في حين أنه في الواقع يوجد خيار ثالث. كما في حالة ”إنَّ الإشارة الضوئية للمرور إما أن تكون حمراء أو خضراء“ فهي مغالطة تشعّب حيث أنّ الإشارة الضوئية قد تكون صفراء. ”إما أن يتبرر الإنسان بالأعمال أو بالإيمان“ وهذه مغالطة تشعّب أيضاً فالإنسان قد يتبرر بالإيمان أمام الله في حين أنَّه يتبرر بالأعمال أمام الناس. يستخدم الناقدون هذه المغالطة كما في #١٣٩.

بامكانكم التعرف على مغالطة التشعب من خلال متابعة العرض التقديمي المرفق، أو من خلال زيارة المنشور الخاص بهذه المغالطة من هنا.