الإعتراض #٠٦٣، ما هي أسماء الرسل؟

متى ١٠: ٢-٤ تتعارض مع مرقس ٣: ١٦-١٩، التي تتعارض مع لوقا ٦: ١٤-١٦، التي تتعارض بدورها مع أعمال ١: ١٣.

متى ١٠: ٢-٤ ”وَأَمَّا أَسْمَاءُ الاثْنَيْ عَشَرَ رَسُولاً فَهِيَ هذِهِ: اَلأَوَّلُ سِمْعَانُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بُطْرُسُ، وَأَنْدَرَاوُسُ أَخُوهُ. يَعْقُوبُ بْنُ زَبْدِي، وَيُوحَنَّا أَخُوهُ. فِيلُبُّسُ، وَبَرْثُولَمَاوُسُ. تُومَا، وَمَتَّى الْعَشَّارُ. يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى، وَلَبَّاوُسُ الْمُلَقَّبُ تَدَّاوُسَ.“

مرقس ٣: ١٦-١٩ ”وَجَعَلَ لِسِمْعَانَ اسْمَ بُطْرُسَ. وَيَعْقُوبَ بْنَ زَبْدِي وَيُوحَنَّا أَخَا يَعْقُوبَ، وَجَعَلَ لَهُمَا اسْمَ بُوَانَرْجِسَ أَيِ ابْنَيِ الرَّعْدِ. وَأَنْدَرَاوُسَ، وَفِيلُبُّسَ، وَبَرْثُولَمَاوُسَ، وَمَتَّى، وَتُومَا، وَيَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى، وَتَدَّاوُسَ، وَسِمْعَانَ الْقَانَوِيَّ، وَيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيَّ الَّذِي أَسْلَمَهُ.“

لوقا ٦: ١٤-١٦ ” سِمْعَانَ الَّذِي سَمَّاهُ أَيْضًا بُطْرُسَ وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ. يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا. فِيلُبُّسَ وَبَرْثُولَمَاوُسَ. مَتَّى وَتُومَا. يَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى وَسِمْعَانَ الَّذِي يُدْعَى الْغَيُورَ. يَهُوذَا أَخَا يَعْقُوبَ، وَيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيَّ الَّذِي صَارَ مُسَلِّمًا أَيْضًا.“

أعمال الرسل ١: ١٣ ” وَلَمَّا دَخَلُوا صَعِدُوا إِلَى الْعِلِّيَّةِ الَّتِي كَانُوا يُقِيمُونَ فِيهَا: بُطْرُسُ وَيَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا وَأَنْدَرَاوُسُ وَفِيلُبُّسُ وَتُومَا وَبَرْثُولَمَاوُسُ وَمَتَّى وَيَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى وَسِمْعَانُ الْغَيُورُ وَيَهُوذَا أَخُو يَعْقُوبَ“

فشل في قراءة النص بدقّة، بالإضافة إلى الوقوع في مغالطة التشعّب (حيث فشل في التمييز أن بعض الأشخاص يحملون أكثر من اسم). إن أسماء الرسل هي: بُطْرُسُ (المعروف بسِمْعَان)، وَأَنْدَرَاوُسُ (أخو بُطْرُسُ)، يَعْقُوبُ بْنُ زَبْدِي، يُوحَنَّا أخو يَعْقُوبُ، فيلبس، برثلماوس، متّى (لاوي)، تُومَا، يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى، تَدَّاوُسَ (المعروف باسم يهوذا لَبَّاوُسُ)، سِمْعَانَ الْقَانَوِيَّ (الَّذِي يُدْعَى الْغَيُورَ)، ويهوذا الإسخريوطيّ.

يمكننا أن نلاحظ أن هذه اللائحة التي قدّمناها تتوافق مع ما سجله كل من متى، مرقس ولوقا. أما بالنسبة لما سجّله لوقا في أعمال الرسل فإن اللائحة لا تذكر اسم يهوذا الإسخريوطي فقط، ذلك أنَّه قد خنق نفسه بعد أن ارتكب فعل الخيانة بحق السيد وأسلَمَهُ (مرقس ٣: ١٩، متى ٢٧: ٥).


مغالطة التشعّب (التقليص الخاطئ): وتعرف باسم مغالطة (إمّا أو). وتحدث هذه المغالطة حين يؤكد الشخص بوجود خيارين فقط في حين أنه في الواقع يوجد خيار ثالث. كما في حالة ”إنَّ الإشارة الضوئية للمرور إما أن تكون حمراء أو خضراء“ فهي مغالطة تشعّب حيث أنّ الإشارة الضوئية قد تكون صفراء. ”إما أن يتبرر الإنسان بالأعمال أو بالإيمان“ وهذه مغالطة تشعّب أيضاً فالإنسان قد يتبرر بالإيمان أمام الله في حين أنَّه يتبرر بالأعمال أمام الناس. يستخدم الناقدون هذه المغالطة كما في #١٣٩.

 

بامكانكم التعرف على مغالطة التشعب من خلال متابعة العرض التقديمي المرفق، أو من خلال زيارة المنشور الخاص بهذه المغالطة من هنا.