الإعتراض #٠٣٢، كم هي أيّام سنيّ الإنسان؟

مزمور ٩٠: ١٠تقول بأنها ٧٠ إلى ٨٠ سنة، لكن تكوين ٦: ٣ تقول بأنها ١٢٠.

مزمور ٩٠: ١٠أَيَّامُ سِنِينَا هِيَ سَبْعُونَ سَنَةً، وَإِنْ كَانَتْ مَعَ الْقُوَّةِ فَثَمَانُونَ سَنَةً، وَأَفْخَرُهَا تَعَبٌ وَبَلِيَّةٌ، لأَنَّهَا تُقْرَضُ سَرِيعًا فَنَطِيرُ.“

تكوين ٦: ٣فَقَالَ الرَّبُّ: «لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً».“

فشل المعترض في قراءة النص بدقّة. نجد في الآية ١٠ من المزمور ٩٠ أنَّ موسى يقدم معدل عمر الإنسان في ذلك الوقت (أي بعد الطوفان العالمي بعدة مئات من السنين) على أنها سبعون أو ثمانون سنة. ولكن هذا لا يلمح إلى أنَّ المعدل كان كذلك بشكل دائم دون استثناءات.بالإضافة إلى أن التكوين ٦: ٣ لا تتناول موضوع معدل عمر الإنسان على الإطلاق. إنما ال١٢٠ سنة المذكورة هي علامة للوقت الذي بقي أمام الأشرار قبل أن يمحو  الله كلَّ إنسان عَمِلَهُ بالطوفان العالمي. أي أنَّ الله قد أعطى الإنسان ١٢٠ سنة كمهلة للتوبة قبل أن تأتي دينونته.