الإعتراض #١١٧، متى خُلِقَتْ حوّاء؟
تكوين ١: ٢٧ تتناقض مع تكوين ٢: ٢٠–٢٢.
تكوين ١: ٢٧ ” فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.“
تكوين ٢: ٢٠–٢٢ ”فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ. وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِينًا نَظِيرَهُ. فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا. وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ.“
لقد فشل المعترض في القيام بقراءة دقيقة ومتأنية للنصوص التي قام بتقديمها، حيث أن الكتاب المقدس يقول لنا بأن حواء قد خُلِقَت في اليوم السادس ولا يوجد أي تصريح يناقض أو يخالف هذا التصريح في الكتاب المقدس، ربما أنَّ المعترض لم يلاحظ أن الاصحاح الثاني من سفر التكوين يقوم بإعادة سرد أحداث الخلق بتفاصيل أوفى ليس أكثر. فأين هو التناقض فيما بين هذه الآيات؟