الإعتراض #١٠٦، من هو الذي كَتَب الوصايا العشر في المرَّةِ الثانية؟

هل كان الرب الإله كما هو مذكور في الخروج ٣٤: ١، أم أنَّه كان موسى بحسب ما يذكر في الخروج ٣٤: ٢٧؟

 الخروج ٢٤: ١”ثُمَّ قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «انْحَتْ لَكَ لَوْحَيْنِ مِنْ حَجَرٍ مِثْلَ الأَوَّلَيْنِ، فَأَكْتُبَ أَنَا عَلَى اللَّوْحَيْنِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَتْ عَلَى اللَّوْحَيْنِ الأَوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَسَرْتَهُمَا.“

الخروج ٣٤: ٢٧”وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اكْتُبْ لِنَفْسِكَ هذِهِ الْكَلِمَاتِ، لأَنَّنِي بِحَسَبِ هذِهِ الْكَلِمَاتِ قَطَعْتُ عَهْدًا مَعَكَ وَمَعَ إِسْرَائِيلَ».“

لقد ارتكب المعترض مغالطة التشعب. ولربما يكون ذلك واضحاً بالنسبة للأشخاص الذين قرأوا الكتاب المُقدَّس. إذ أنَّ الله هو من كتب الوصايا العشر على اللوحين في المرة الثانية كما يذكر الخروج ٣٤: ١ وذلك قبل أن يضعها موسى في تابوت العهد، ونجد أنَّ أمر الله لموسى في الآية ٢٧ من الاصحاح عينة تشير إلى أنَّ الله قد قال لموسى ”اكتب لنفسك هذه الكلمات“ في إشارة واضحة إلى أنَّ موسى قد قام بنسخ الوصايا العشر. حيث أنَّ النسخة الأولى التي خطَّها الله قد وُضِعَت في تابوت العهد.


مغالطة التشعّب (التقليص الخاطئ): وتعرف باسم مغالطة (إمّا أو). وتحدث هذه المغالطة حين يؤكد الشخص بوجود خَيَارَيْن فقط في حين أنه في الواقع يوجد خَيَار ثالث. كما في حالة ”إنَّ الإشارة الضوئية للمرور إما أن تكون حمراء أو خضراء“ فهي مغالطة تشعّب حيث أنّ الإشارة الضوئية قد تكون صفراء.

يمكنكم التعرف على هذه المغالطة من خلال زيارة المنشور الخاص بها من هنا. أو من خلال متابعة العرض التقديمي التالي.

مغالطة التشعُّب