الإعتراض #١٥١، من الذي أقام يسوع من الأموات؟

يعتقد المعترض بوجود تناقض بين قول يسوع بأنَّه سوف يُقيم ذاته في يوحنا ٢: ١٩-٢١، وبين ما يرد في كل من أعمال الرسل ٢: ٢٤، ٣٢، ٤: ١٠، ١٣: ٣٠؛ غلاطية ١: ١؛ كولوسي ٢: ١٢؛ وتسالونيكي الأولى ١: ١٠ التي تقول بأنَّ الله هو من فعل ذلك؟

 يوحنا ٢: ١٩-٢١ ”أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ». فَقَالَ الْيَهُودُ:«فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هذَا الْهَيْكَلُ، أَفَأَنْتَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ؟» وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ.“

أعمال الرسل ٢: ٢٤ ”اَلَّذِي أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضًا أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ.“

أعمال الرسل ٢: ٣٢ ”فَيَسُوعُ هذَا أَقَامَهُ اللهُ، وَنَحْنُ جَمِيعًا شُهُودٌ لِذلِكَ.“

أعمال الرسل ٤: ١٠ ”فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَ جَمِيعِكُمْ وَجَمِيعِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ، أَنَّهُ بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمُ، الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِذَاكَ وَقَفَ هذَا أَمَامَكُمْ صَحِيحًا.“

أعمال الرسل ١٣: ٣٠ ”وَلكِنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ.“

غلاطية ١: ١ ”بُولُسُ، رَسُولٌ لاَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ بِإِنْسَانٍ، بَلْ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاللهِ الآبِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ،“

كولوسي ٢: ١٢ ”مَدْفُونِينَ مَعَهُ فِي الْمَعْمُودِيَّةِ، الَّتِي فِيهَا أُقِمْتُمْ أَيْضًا مَعَهُ بِإِيمَانِ عَمَلِ اللهِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ.“

تسالونيكي الأولى ١: ١٠ ”وَتَنْتَظِرُوا ابْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، يَسُوعَ، الَّذِي يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي.“.

إن هذا الإعتراض مبني على مغالطة التشعب (التقليص الخاطئ)

الله هو من أقام يسوع من الأموات (أعمال ٢: ٢٤، ٣٢، ٣: ١٥، ٤: ١٠، ٥: ٣٠، ١٠: ٤٠، ١٣: ٣٠؛ وكولوسي ٢: ١٢): فالله بأقنوم الأب هو من فعل ذلك كما يرد في (غلاطية ١: ١؛ أعمال الرسل ٣: ٢٦؛ رسالة رومية ٦: ٤)، والله بأقنوم الابن هو من فعل ذلك كما يرد في (يوحنا ٢: ١٩-٢١، ١٠: ١٧-١٨) وأقنوم الروح القدس هو من فعل ذلك كما يرد في (بطرس الأولى ٣: ١٨؛ رومية ٨: ١١).

الله الواحد المثلث الاقانيم قد أقام يسوع من بين الأموات وكل أقنوم من الاقانيم الثلاثة كان فاعلاً في إتمام فعل القيامة. إن هذا الإدعاء بوجود تناقض مبني على سوء فهم وتقديم لعقيدة الثالوث المقدس، فالأقانيم الثلاثة ليسوا ثلاثة آلهة كما يحاول المعترض أن يقدم بل إله واحدٌ من جوهر واحد وكل أقنوم من الاقانيم الثلاثة يتشارك بالجوهر الواحد بشكل كامل ومتساوٍ. 


بامكانكم التعرف على مغالطة التشعب من خلال متابعة العرض التقديمي المرفق، أو من خلال زيارة المنشور الخاص بهذه المغالطة من هنا.