الإعتراض #١٧٦، مالذي حدث لقايين؟

يقول المعترض بوجود تناقض بين ما يرد في التكوين ٤: ١١-١٢ وبين ما يرد في التكوين ٤: ١٦-١٧.

 التكوين ٤: ١١-١٢ ”فَالآنَ مَلْعُونٌ أَنْتَ مِنَ الأَرْضِ الَّتِي فَتَحَتْ فَاهَا لِتَقْبَلَ دَمَ أَخِيكَ مِنْ يَدِكَ. مَتَى عَمِلْتَ الأَرْضَ لاَ تَعُودُ تُعْطِيكَ قُوَّتَهَا. تَائِهًا وَهَارِبًا تَكُونُ فِي الأَرْضِ».“
التكوين ٤: ١٦-١٧ ”فَخَرَجَ قَايِينُ مِنْ لَدُنِ الرَّبِّ، وَسَكَنَ فِي أَرْضِ نُودٍ شَرْقِيَّ عَدْنٍ. وَعَرَفَ قَايِينُ امْرَأَتَهُ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ حَنُوكَ. وَكَانَ يَبْنِي مَدِينَةً، فَدَعَا اسْمَ الْمَدِينَةِ كَاسْمِ ابْنِهِ حَنُوكَ.“

لقد فشل المعرض في القيام بقراءة أمينة للنص. إن الآيات التي تمَّ سردها تؤكد حقيقة واحدة وهي أنَّ قايين قد خرج من المنطقة وتغرَّب في أرض نود شرقي عدن. وكلمة ”نود“ تعني  الغربة أو التيهان. وبالتالي فإن قايين على ما يبدو قد بقي تائهاً وهارباً في تلك البقعة من العالم. إن الآيات تؤكد على هذه الحقيقة وهي متوافقة بشكل كامل.