الإعتراض #١٧٧، هل تمَّ اقتياد يسوع إلى قيافا أولاً أم إلى حَنَّان؟

متى ٢٦: ٥٧؛ مرقس ١٤: ٥٣ ولوقا ٢٢: ٥٤ تقول بأنهم مضوا به إلى قيافا في حين أن يوحنا ١٨: ١٣ تقول أنهم مضوا به إلى حنّان.

 متى ٢٦: ٥٧ ”وَالَّذِينَ أَمْسَكُوا يَسُوعَ مَضَوْا بِهِ إِلَى قَيَافَا رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، حَيْثُ اجْتَمَعَ الْكَتَبَةُ وَالشُّيُوخُ.“
مرقس ١٤: ٥٣ ”فَمَضَوْا بِيَسُوعَ إِلَى رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَاجْتَمَعَ مَعَهُ جَمِيعُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ وَالْكَتَبَةُ.“
لوقا ٢٢: ٥٤ ”فَأَخَذُوهُ وَسَاقُوهُ وَأَدْخَلُوهُ إِلَى بَيْتِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ. وَأَمَّا بُطْرُسُ فَتَبِعَهُ مِنْ بَعِيدٍ.“
يوحنا ١٨: ١٣ ”وَمَضَوْا بِهِ إِلَى حَنَّانَ أَوَّلاً، لأَنَّهُ كَانَ حَمَا قَيَافَا الَّذِي كَانَ رَئِيسًا لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ.“

إن الإعتراض مبني على الفشل في القراءة الدقيقة للنصوص ضمن سياقها. لقد تمَّ اقتياد يسوع إلى حنّان أولاً ومن ثمَّ بعد ذلك إلى قيافا وهذا الأمر يظهر بوضوح شديد عند قراءة يوحنا ١٨: ١٣-٢٤. تجدر الملاحظة إلى أن الآيات التي تمَّ سردها من قبل المعترض لا تتناقض مع هذا السرد المُقدَّم. لقد كان قيافا يشغل منصب رئيس الكهنة في ذلك الوقت في حين أن حنّان الذي كان حما قيافا، كان يشغل منصب رئيس الكهنة قبله ولذلك فإنه كان يدعى رئيس الكهنة أيضاً – إلا أنَّه رئيس الكهنة السابق – وتجدر الملاحظة بأنَّ كل من متى ومرقس ولوقا لا يذكرون أن يسوع قد التقى أولاً مع حنّان إلا أنهم لا ينكرون هذا اللقاء، فأين هو التناقض فيما بين هذه الآيات؟