أباكوا (Abakua)

للحصول على الدراسة من خلال مكتبة غوغل اضغط هنا. للحصول عليها من مكتبة iTunes اضغط هنا.

مقدمة

لطالما تمَّ التسويق لكل من موسيقى ورقصات أباكوا من قِبَل شركات مختلفة تعمل في مجالات تتعلق بالفنون الراقصة على اساس أنها إرث ثقافيّ بريء لا يحمل أيَّ نوع من الأذية. إلا أن أباكوا هي أكثر بكثير من كونها مجرد موسيقى وأداء راقص. إنها تُدعى بإسم نانيغويسمو Naniguismo، وهي جماعة دينية كوبيّة ذكورية بحتة. إنها ديانة مبنية على مزيج من مختلف الديانات الأفريقية والكوبية بالإضافة إلى بعض العناصر المسيحية. لقد قامت حركة تجارة العبيد التي انتشرت في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر بنقل عدد من السكان الأصليين الأفارقة إلى الهند الغربية، ونقل هؤلاء معهم حضارتهم وموسيقاهم وديانتهم.

التاريخ

في كوبا، تُعتبر جماعة أباكوا أكثر فرقة1 دينية أفريقيّة الطابع فيما بين جميع الفرق الدينية المنتشرة في الهند الغربية. لقد ابتدأت كجماعة سرية في عام ١٨٣٤ في قرية لا ريغلا (La Regla) الكوبية. لقد تمّت تسمية المجموعة نسبة إلى مؤسسها ”أباكوا“. اعتمدت استراتيجيته على إنشاء عدد من الجماعات المستقلة بغرض زيادة صعوبة تسرب أو كشف أسرار الجماعة. كان الأشخاص البيض أو الخُلاسيّين2 محظورين بالأساس بشكل كامل عن الإنضمام إلى الجماعة التي كانت تسعى للحفاظ على طابعها الأفريقي.

يوجد أربعة مجموعات إثنية افريقية قد تمَّ اقتيادها إلى كوبا وهي: بانتو3 (Bantu)، 4يوروبا (Yoruba)، إيبيبيو5، وداهومي6 (Dahomey) الذين يُعرفون اليوم بإسم شعب بينين (Benin)، ويُدعون أيضاً إيو أو فون (Ewe/Fon). أما في يومنا الراهن، فإن فرقة أباكوا الدينية تتألف بشكل أساسي من مجموعتين كبيرتين وهما: مجموعة إيفو7 (Efo) التي لا تزال حتى الآن تستثني الرجال البيض من العضوية؛ ومجموعة إيفي8 (Efi) والتي أرخت حبال تشدّدها قليلاً وباتت تقبل عضوية الرجال الذين ليسوا من ذوي البشرة السوداء.

على الرغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها المُبشرون الكاثوليكيّين الروميّون، فإن كلّا من البرتغاليّين والإسبان الذين من أصول أفريقية غربية، والسكان الأصليّين لجزر الهند الغربية. قد رفضوا السماح للحصرية المسيحية أن تتخذ مكانها في وسط مجموعتهم الكبيرة من الآلهة. وكان يتم مقاومة جميع المحاولات الكنسية لاستبدال الطقوس الدينية لهذه الشعوب.

المنظمة

يختلف التنظيم بين المجموعات المختلفة التي تنتمي إلى هذه الفرقة الدينية. ونتيجةً للطبيعة السرية للجماعة، فإنه لا يوجد نموذج مُنظم يُمكن أن يتم تقديمه. ولكن سيتم تقديم وصف لطبيعة الإحتفالات الطقسية أدناه.

المعتقدات والممارسات

إن كهنة فرقة الأباكوا الدينية يُدعون بإسم أوكوبيو9 (Okobio)، وهم ذكور فيما عدا كاهنة واحدة تُدعى بإسم كاسيكان (Casican). تتمحور العبادة حول معبد يُدعى الفامبا (The Famba). يتم وضع عدة أدوات على مذبح الفامبا بما فيها الشموع والنباتات والأوعية. ويظهر التأثير المسيحي من خلال حضور الصلبان وصور المسيح الطفل والعذراء.

تُعتبر الموسيقى مهمة بشكل استثنائي في الطقوس التي تُمارس في فرقة أباكوا. الطبول تحمل أسماء مختلفة {إيريكوند10 (Erikunde)، إيكون11 (Ekon)، ماراكاس12 (Maracas)، إيفون13 (Ifon)}، وتكون الإيقاعات والمعزوفات أفريقية بشكل حصري. ويكون الهدف الرئيسي من الرقصات والموسيقى والأضاحي استحضار القوى التي تفوق الطبيعة التي تُعرف بإسم ديابليتو (Diablito). إن الإسم الذي يُستخدم من قِبَل أعضاء هذه الفرقة للروح هذه هو إيريم14 (Ireme). إن الحركة الإهتزازية لطبلة الماراكاس تتسبب بإظهار إيريم. ويَحمل بيده اليسرى إيفان15 (Ifan)، وبيده اليمنة يحمل إيتون16 (Iton). ويتم الإعلان عن حضور إيريم من خلال رنين أجراس معدنية تُعرف بإسم إينكانيكا17 (Enkanika). يرتدي إيريم قناعاً مزخرفاً ويطرد بحضوره الأرواح الشريرة. إن مفهوم الديابليتو هو مفهوم غرب أفريقي. ولابد من الإشارة إلى عدم وجود توافق مع المعتقدات والممارسات المتبعة في الفرق المحلية الدينية لدى الهنود الكوبيّين.

معظم طقوس أباكوا مستمدة من الطقوس الدينية لشعوب إيروبا. ممارسات العرافة18 متشابهة ومتوازية بينهما. يتم إخضاع الأعضاء الجُدد إلى طقوس معمودية باستخدام الرمال المحفوظة في وعاء مصنوع من الجماجم. أما الوسيلة الأُخرى للإنضمام فهي تلك المُستخدمة من قِبَل مجموعة الإيفي، وهي من خلال سكب الماء على العضو الجديد و تغطيته أو رشه باستخدام الباهاكا. يصبح العضو الجديد خادماً لأوريشا19 (Orisha) خاصّ، ويتم دعوته بلقب أومو-أوريشا20 (Omo-orisha). عادة يأتي الأعضاء الجدد إلى المجموعة وهم يحملون اسماء مسيحية. ولكن مع انضمامهم إلى المجموعة فإنَّه يتم منحهم أسماء أفريقية لتصبح تلك هويتهم السرية إلى الأبد.

كما سبق وتم التصريح أعلاه، فإن المبشرين المسيحيّين قد واجهوا خيبات أمل كبيرة وشعوراً بالفشل في مساعيهم لتقديم البشارة إلى معتنقي ديانة الأباكوا. ليس السبب هو أنَّ المسيحية مرفوضة أو هي خارج نطاق الوصول إليهم، بل السبب يرجع إلى أنهم قد قاموا بتكييف المسيحية لتتناسب مع ديانتهم المتعددة الآلهة التي يقومون بعبادتها بشكل مسبق. في الحقيقة إن هذا النوع من التوفيق بين المعتقدات المختلفة له تاريخ طويل يرجع إلى زمن العهد القديم. إن الله قد أقام القضاة والأنبياء والملوك الصالحين لمملكتي اسرائيل ويهوذا الذين قاموا باستئصال جميع الأصنام والآلهة الغريبة المزيفة وحرّموها في شريعة اسرائيل (الخروج 20: 1-6). وهذا التقليد قد استمر حتى في زمن العهد الجديد حيث كان تعليم الكنيسة المبكرة مرتكزاً على حصرية شخص وعمل الرب يسوع المسيح كما هو مسجل في الوحي المقدس وفي دساتير الإيمان.

الخلاصة

تتابع فرقة أباكوا الدينية ازدهارها كواحدة من بين الفرق الدينية في هذه البقعة الجغرافية الفريدة من العالم. العديد من سكان أمريكا الجنوبية والكاريبي يجدون طريقهم إلى الولايات المتحدة ومناطق أُخرى من العالم بشكل رئيسي من خلال الهجرة، بالإضافة إلى مدارس الرقص التي تقوم بإنجار العمل التأسيسي من خلال تقديم هذه الرقصات والممارسات على أساس كونها أمراً ثقافياً لا يسبب أي أذى، إلا أنَّ الحقيقة تبقى في أن المشاركة في الممارسات الوثنية هو أمر خطر وله عواقبه الروحية. لذلك يتوجب علينا أن نكون حذرين مما يتم ترويجه وتقديمه لنا بقوالب مختلفة للتأكد من صلاحية المُنتَجْ.

يوجد حوالي ستة ملايين شخص يعيشون في كوبا ويمارسون أنواع مختلفة من الديانات الأفرو-كوبيّة. ولكن عدد الذين يعتنقون ديانة أباكوا إنما هو أمر لم يتم حسمه نتيجةً للطابع السري الذي تمتلكه هذه المنظمة.


الهوامش

1  cult: سيتم اعتماد ترجمة ”فرقة دينية“ لهذه الكلمة اللاتينية وذلك لعدم وجود مصطلح أو كلمة عربية موحدة ومقبولة تعكس معنى هذه الكلمة. خاصةً أنَّه يوجد صعوبة ترافق تحديد وتعريف معنى هذه الكلمة. يقدم لنا علماء الإجتماع تعريفات مختلفة بناءً على الإعتبارات الإجتماعية وتلك التي تتعلق بعلم الإنسان (أنثروبولوجي). وبموجب هذه التعريفات فإن الفرق (cults) تكون صغيرة نسبياً، وغالباً ما تكون عبارة عن جماعات دينية عابرة سريعة الزوال وتتبع عادةً زعيماً أو وقائداً متطرفاً أو يمتلك كاريزما ومواهب مميزة. إن الفِرقة الدينية تختلف عن الشيعة حيث أنها تتبنى وبشكل متطرف معتقدات دينية مستحدثة عادة ما تتسبب بتهديد القيم الأساسية والمعاير الثقافية للمجتمع ككل. لذلك نجد أنه من الغالب أن يكون سلوك الأشخاص الذين ينتمون إلى الفرق الدينية سلوكاً مُعادياً للمجتمع أو للقيم الإجتماعية وكذلك يكون سلوكاً متعصباً متطرفاً.
على الرغم من أن هذا التعريف الذي يقدمه علماء الإجتماع يبدو ملائماً إلى درجة معقولة إلا أن هذه العوامل هي عوامل نسبية وغير موضوعية. فكيف نقوم بتحديد مفهوم ”سرعة الزوال“؟ وما هو مقدار المواهب والتميز الذي يجب أن يتمتع به القائد؟ كما أن المسيحية بحسب هذا التعريف كانت في القرون الأولى لوجودها عبارة عن فرقة دينية لأنها تسببت بإدخال تغييرات ”جذرية“ وتسببت ”بتهديد“ المعايير الإجتماعية الأساسية في تلك الحقبة. وما هو مدى معاداة المجتمع والتعصب المطلوب من قبل المجموعة حتى يتم اعتبارها فرقة دينية؟
لهذا السبب نحن نتبنى النموذج اللاهوتي والعقائدي ونقبل التعريف الذي قام بتطويره آلان غوميز في كتابه ”كشف القناع عن الفرق الدينية – Unmasking the cults“. حيث يقوم غوميز بالتمييز بين الفرق المسيحية والفرق الإسلامية والفرق البوذيّة وسواها. فيما يتعلق بالمسيحية فإن تعريف الفرقة الدينة بحسب رونالد إنروث هو التالي: الفرقة المسيحية هي مجموعة من الناس الذين يدَّعون أنهم مسيحيون، وتستمل على نظام عقائدي معيّن يتم تدريسه من قبل قائد فرديّ أو مجموعة من القادة أو من قِبَل المنظمة، وهذا النظام ينفي (إما بشكل صريح أو ضمني) واحداً أو أكثر من العقائد الرئيسية للإيمان المسيحي التي يتم تعليمها في الأسفار الستة والستين من الكتاب المقدس. لذلك فإنَّه بالنسبة ”للمسيحية التقليدية الكتابية – أو أرثوذكسية الإيمان“ فإن الفرق المسيحية هي المجموعات التي تدّعي أنها مسيحية في الوقت الذي تنكر فيه المبادئ العقائدية الرئيسية مثل الثالوث، ولاهوت الإبن. إنهم ينحرفون عن العقائد المنصوص عليها في الكتاب المقدس وفي قوانين الإيمان المسيحية.
 (مصدر التعريف: Alan Gomes, Unmasking the Cults (Grand Rapids: Zondervan, 1995), 7.)

2 الخلاسيّين (mulattoes): هم الأشخاص الذين لا ينتمون إلى أيٍّ من واحد من الأعراق الرئيسية التي يتم تقسيم البشر وفقها في النظام العلماني التطوري.

3 بانتو (Bantu): تنتشر هذه المجموعة البشرية على امتداد معظم وسط وجنوب قارة أفريقيا. ويُعتقد أنهم ينحدرون في أيامنا المعاصرة من الكاميرون والمنطقة الممتدة على طول الحدود النيجيرية. كان الإسبان قد قاموا باختطاف ونقل العبيد من البانتو إلى كوبا. وقد قام هؤلاء العبيد بتشكيل ديانة الكابيلدو (Cabildo) وذلك من خلال المزج بين ديانات بلادهم مع ديانات العالم الجديد.
شعوب البانتو التي تتواجد حالياً في أفريقيا تعمل عادةً في قطاعي الزراعة والرعي، وتسكن ضمن مجموعات قبلية تُدار بشكل ذاتي من قبل زعيم أو رئيس عشيرة وفي بعض المجموعات قد تكون القيادة غير محصورة بالرجل، تكون مساكنها من الطين أو الحجارة بشكل دائري وضمن مجموعات قريبة من بعضها البعض. تمتلك عدة لهجات متقاربة من بعضها البعض. تقوم المجموعات البشرية الكبيرة منها بتشكيل نظام يتشابه مع نظام الحكم الملكي. تنتشر بين معظم هذه المجموعات البشرية عبادة الموتى ويُعتقد بأن الموتى يظهرون في الأحلام أو قد يظهرون بصور حيوانية تختلف بحسب المجموعة البشرية.

4 يوروبا (Yoruba): شعوب أفريقية من أصول نيجيرية. تم اقتيادهم من قبل تجار العبيد الأمريكيّين خارج بلادهم برفقة دياناتهم وعاداتهم التي كانوا يمارسونها في أوطانهم. تأثرت فرقتا سنتيرا وڤودو الدينيّتين بشكل كبير بشعب اليوروبا.

5 إيبيبيو (Ibibio): مجموعة بشرية أفريقية، انتشرت في وسطها عدد من الفرق الدينية التي اشتملت على البعض من الجماعات التي تمارس السحر وتقوم بنثر ما يُعتقد أنه أدوية تساعد على إنتاج محاصيل جيدة من مادة الأرز، إضافة إلى بعض الفرق التي تقوم بعبادة الأسلاف. يوجد بين أفراد هذه المجموعة الذين ينتشرون في جنوب نيجيريا اعتقاد شائع بأنَّ الأرواح الشريرة تسكن في الأفاعي. انتشرت بين أفراد هذه المجموعة البشرية بعض الخرافات القديمة المختصة بولادة التوائم حيث كان يُعتبر أحد الطفلين المولودين هو ابناً للروح الشيطانية وذلك على اعتبار أن الأب لا يستطيع أن يَلِدَ إلا أبناً واحدا، إلا أنَّ العقوبة التي كانت تُمارس بحق المرأة التي تلد توأمين لم تكن على ذات الدرجة من الهمجية المتبعة في بعض الحضارات الأُخرى التي كانت تتطلب أن تُقتل المرأة أو أن تُفتدى بضحية أُخرى في حاول توفر المقدرة المادية على ذلك، أو أن يتم إرسالها إلى الغابات لتقضي نحبها جرّاء الجوع أو التعرض لأخطار البيئة العدائية، أو بوضع الأم في طقس تطهيري بالقرب من تقاطع نهري لمدة اثنتي عشر شهراً، إلا أن هذه المجموعة كانت مخالفة لما سبق حيث أن الأم كانت توضع في حجر لمدة ستة عشر يوم – إلا أن الأم التي تموت أثناء ولادة توأمين لا يُمكن أن يتم حملها من خلال باب الكوخ أو على طول الطريق الإعتيادي لسكان القرية، إنما يجب أن يتم فتح ثقب في جدار الكوخ ليتم اخراجها من خلاله ومن ثم اقتيادها في طريق آخر عبر الأدغال.

6 داهومي (Dahomey): هي مجموعة بشرية من أصول غرب أفريقية من المنطقة التي تتوافق حالياً مع جنوب جمهورية بينين. لقد شكلت هذه المجموعة البشرية مملكة قوية في بدايات القرن التاسع عشر. كان يتم بيع العبيد إلى أوروبا عادةً في عملية تبادل مقابل الحصول على السلاح والغذاء. ومن ثمَّ تم نقلهم إلى الهند الغربية إلى قارة أمريكا الجنوبية حيث تم تسخيرهم للعمل في قطّاع الزراعة.

7 مجموعة إيفو (Efo): هي مجموعة كبيرة من مُعتنقي ديانة أباكوا. تُعتبر هذه المجموعة تقليدية بشكل أكبر من باقي المجموعات، لذلك فإنها لا تسمح لذوي البشرة البيضاء بالحصول على العضوية فيها. تبتدئ العضوية من خلال ”معمودية“ باستخدام التراب المحفوظ في جمجمة.

8 مجموعة إيفي (Efi): واحدة من بين مجموعتين رئيسيتين من مُعتنقي ديانة أباكوا. وهي المجموعة الليبرالية في هذه الديانة حيث يتم السماح للأشخاص الذين لا يمتلكون بشرة سوداء اللون بالإنتماء إلى الجماعة والحصول على العضوية. وعند بدء العضوية يقوم ممثل الجماعة بسكب الماء على العضو الجديد أو برشّه أو رشّها بالباهاكا (وهي نبات عطري).

9 أوكبيو (Okobio): هو المصطلح الذي يتم استعماله للإشارة إلى رتبة الكهنة في فرقة أباكوا الدينية. وعادة ما يكون الأوكوبيو مساعداً لرؤساء الكهنة الأفرو-كوبيّين.

10 إيريكوند (Erikunde): نوع من الطبول الكوبية وتستخدم أيضاً للإشارة إلى أجراس الأبقار التي يتم تزيينها بالقش.

11 إيكون (Ekon): اسم الطبول المستخدمة من قبل فرقة أباكوا الدينية، إن أصل هذا النوع من الطبول هو أفريقي بشكل صرف.

12 ماراكاس (Maracas): آلة إيقاعية تُستخدم من قِبَل العديد من الفرق الدينية في أمريكا الجنوبية والوسطى والكاريبي في الرقصات الطقسية والإحتفالات التعبدية. عادةً تكون الماراكاس عبارة عن يقطينة مملوءة بالحصى أو البذور المجفّفة.

13 إيفون (Ifon): وهي آلة إيقاعية تستخدمها الفرق الدينية في الطقوس.

14 إيريم (Ireme): هو اسم روح الديابليتو التي يتم استدعاؤها. ويُمثل إيريم كل من الخير والشر.

15 إيفان (Ifan): الفرع المقدس الذي يتم حمله في احتفالات أباكوا والذي يتم توجيهه لاستدعاء الإيريم.

16 إيتون (Iton): قضيب أو آداة لضبط الإيقاع تستخدم في احتفالات أباكوا.

17 إينكانيكا (Enkanika): جرس أفرو-كوبي يكون عادةً من المعدن ويستخدم في احتفالات أباكوا.

18 العرافة (Divination): محاولة معرفة المستقبل أو الحظ. ومن الوسائل الأكثر شيوعاً للعرافة الفلك، أوراق التاروت، الكرة الكريستالية، علم الأرقام، الرموز العشوائية بالإضافة كتاب آي تشينغ للعرافة والذي يرجع إلى مايزيد عن ثلاثة آلاف عام وهو من الأدوات البوذية التي تستخدم لقراءة الطالع من خلال تدفقات قوتي الين واليانغ.

19 أوريشا (Orisha): مُصطلح يتم استخدامه للإشارة إلى آلهة شعب اليوروبا. إن الأوريشا هم رتبة أقل من الأولورون (Olurun) ولكنهم في رتبة أعلى من البشر.
الأولورون (Olurun): وهي الآلهة الأعلى لدى شعب اليوروبا.

20 أومو-أوريشا (Omo-orisha): خادم أوريشا.

المراجع

Nichols, Larry A., George A. Mather, and Alvin J. Schmidt. Encyclopedic Dictionary of Cults, Sects, and World Religions. Grand Rapids, MI: Zondervan, 2006.

Pages: 15-28, 357, 367, 374, 382, 390-392, 394, 408-410, 420, 429, 465 

Hartland, E. Sidney. “Bantu and S. Africa.” Edited by James Hastings, John A. Selbie, and Louis H. Gray. Encyclopædia of Religion and Ethics. Edinburgh; New York: T. & T. Clark; Charles Scribner’s Sons, 1908–1926.

Pages: Volume 2, Page 350 – …; Volume 11, Page 296, 407; Volume 12, Page 491, 496.