سفر التكوين – أساس كُل العقائد المسيحية

بقلم: Russell Grigg

يُمكنكم قراءة المزيد من المقالات من خلال زيارة موقع إرساليات الخلق الدولية CMI:

ترتبط جميع الأشياء المُتضمنة في الكتاب المقدس ارتباطاً وثيقاً بأول أسفاره، أي سفر التكوين. ينتج هذا الأمر من حقيقة أنَّ سفر التكوين يُقدِّم المصدر والتفسير المبدئي لجميع العقائد الكتابية الرئيسية.

من البديهي ألا تكون جميع الأشياء التي قالها الله لنا من خلال ٦٦ سفرا وطوال فترة امتدت لنحو ١٥ قرنا، موجودةً في السفر الأول وحده. يوجد تدرّج [في الإعلان] عن العقائد في جميع أنحاء الكتاب المقدس. ابتداءاً من أوَّل آيات سفر التكوين وانتهاءً بآخر آيات سفر الرؤيا، نحن نتعلم أكثر فأكثر عن الله، وأنفسنا، والخطيئة، والفداء، وسواها، [وذلك] بشكل تصاعدي مع كل سفر من الأسفار المتعاقبة.1،2 إن جميع العقائد الرئيسية التي من الكتاب المقدس تتشابه مع أنهار تتعمَّق وتصبح أوسع مع تدفقها من حوض تجمُّع مياهها [الكامن] في سِفر التكوين.

سوف نقوم بإجراء فحص للعقائد المسيحية الرئيسية ولارتباطها بسفر التكوين.

١- عن الله – علم اللاهوت (Theology)

يُعلِّمنا سفر التكوين عن الله، ليس فقط بوصفه الخالق، كما هو بَيِّنٌ في الإصحاح الأول، ولكنه يضيف أنَّه ذاك الذي يمتلك خُطَّة ومقصداً للجنس البشري، أي لنا نحن. إن هذه الخطة والمقصد تتضمن حياتنا في علاقة [مبنيّة] على الطاعة لله (بالإضافة إلى ثقتنا به ومحبتنا له). وبالتالي فإنَّه يُنظَر إلى الله على أنَّه المُشَرِّعُ في وصيّته لآدم بأن لا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر التي في جنَّة عدن، (التكوين ٢: ١٧). ومن ثمَّ يُنظر إلى الله على أنَّه قاضٍ، وذلك بعد عصيان آدم (التكوين ٣)، وأيضاً في دينونته التي طبَّقها في كل من الطوفان، وبابل، وسدوم وعمّوره (انظر الإصحاحات ٦-٩، ١١، ١٩ من سفر التكوين). كذلك يُنظر إلى الله على أنَّه المخلص، وذلك كما سبق وأُنبئ في التكوين ٣: ١٥، ومن ثمَّ بشكل فاعل في تخليصه لكل من نوح وعائلته من دينونة الطوفان، ولوط وابنتيه من دينونة سدوم (التكوين ١٨، ١٩).

إنَّ الله بصفته خالق جميع الأشياء، فإنه يمتلك الحق المُطلق ليسود على كُلِّ شيء، وهو يُمارس سلطانه في العالم مُظهراً نفوذه (سيادته). يظهر هذا الأمر في سفر التكوين من خلال أربعة أحداث بارزةٍ وهي: الخلق، السقوط، الطوفان، وبابل. وأيضاً يظهر في اختيار الله ودعوته وقيادته لأربعة أشخاص بارزين وهم: ابراهيم، اسحق، يعقوب، ويوسف.

يُمكن رؤية الثالوث في سفر التكوين.3 إن الكلمة العبرية لإسم الله في الإصحاح الأول (وهي إيلوهيم) تأتي بصيغة الجمع.4 ونقرأ أيضاً قول الله في سفر التكوين ١: ٢٦ ”لنصنع الإنسان على صورتنا…“. روح الله مذكور على أنَّه ”يُرَفرِف على سطح المياه“ [وذلك]في التكوين١: ٢. أما المسيح فهو مذكور بطريقة نبوية في على أنَّه ”نسل المرأة“ [وذلك] في التكوين ٣: ١٥5 إن هذه الآية تُنبئ كذلك عن الولادة العذراوية للمسيح، ولهذا السبب فإنَّ المسيح هو نسل المرأة، وذلك بشكل مُخالف للنمط التوراتي الإعتيادي المتمثل في ذِكر الآباء وحدهم في سلاسل الأنساب. كما ويُنظر إلى كل من آدم، والفُلك، وملكي صادق، واسحق، ويوسف على أنهم ”أمثلة عن المسيح“.6 ،7

في الإصحاحين الأول والثاني من سفر التكوين، نجد أيضاً أمران مهمان للغاية بخصوص الله – وهما صفتان حاول الملحدون دحضهما من خلال حُجَجِ زائفة. الأمر الأول هو عِلمُ الله المطلق وقدرته المطلقة، وهو ما يظهر في أنَّ كُل ما يعمله الله هو صحيح من المحاولة الأولى. خلافاً لما يَدَّعيه كارل ساغن عن الله بأنَّه ”صانع مُهمل“،8 فإنه في جميع الأشياء التي خلقها الله لم يكن هنالك من تجارب، أو مُحاولات وأخطاء، أو ”اعتذارات“! الأمر الثاني هو أنَّ كُلِّ ما خلقه الله كان ”حسناً جداً“ (التكوين ١: ٣١). خلافاً للنقد الذي قدَّمه ديڤيد أتينبورو، حيال وجود دودة طفيليّة تعيش في مُقَل عيون الأطفال في أفريقيا،9 (see Why doesn’t Sir David Attenborough give credit to God?) فإن كُلَّ شيء خلقه الله يُظهر صلاحه. في العالم الذي سبق دخول الخطيئة، لم يكن هناك من موت أو معاناة أو مرض أو تناول للحوم أو أذى أو نقصان في أي شيء صالح.

٢- عن أنفسنا – علم الإنسان (Anthropology)

إن أول ظهور لأوَّل رجل (أي آدم)، وأوَّل امرأة (أي حوَّاء) كان في سفر التكوين حيث يظهرهما على أساس أنهما مخلوقان مميزان [خلقهما] الله – كان آدم قد خُلِق من التراب، وحوّاء قد خُلِقَت من ضلع آدم – كلُّ منهما كان قد خُلِقَ على صورة الله (تكوين ١: ٢٦-٢٧). بالتالي فإننا لسنا حيواناتٍ قد تطورت، أو مجرّد تراكم للمواد الكيميائية، بل نحن كائنات تمتلك طبيعة روحية أو طبيعة واعية [لوجود] لله.

كانت حوَّاء قد خُلِقَت لتكون ”مُعيناً“ لآدم (التكوين ٢: ٢٠-٢٢). من هنا نشأت عقيدة الزواج (التكوين ٢: ٢٤-٢٥ – كان يسوع قد رسَّخ ذلك في متى ١٩: ٤-٦)، [وعرّفه بأنَّه] اتحاد بين رجل واحد وامرأة واحدة مدى الحياة (وليس اتحاد رجلين أو امرأتين، أو أي اتحاد آخر). من الواضح أيضاً أن الجنس البشريَّ بأسره ينحدر من زوجٍ واحدٍ (التكوين ٢٠: ٣).

٣- عن الخطيئة (Hamartiology)

دخلت الخطيئة الأولى مع أول إنسان – وهي التي يُنظر إليها على أساس أنها انتهاك لوصية الله (التكوين ٣: ٦-١١)، وكذلك [على أساس أنها] فساد منسوب ومُتفشي إلى كامل الجنس البشري (انظر التكوين ٤: ٨؛ ٦: ٥). عندما خلق الله آدم وحوَّاء كانا يمتلكان المقدرة على عدم ارتكاب الخطيئة، وكذلك المقدرة على ارتكاب الخطيئة. عندما اختارا رفض تسلّط الله عليهما؛ فقدا ومعهما فقد الجنس البشري بأسره المقدرة على عدم ارتكاب الخطيئة؛10 عوضاً عن ذلك فإننا نمتلك طبيعةً خاطئةً فطرية. لقد تسببت الخطيئة الأولى باستحضار الخَجَل الأول (التكوين ٣: ٨).

إن هذه الخطيئة الأولى قد تسببت باستحضار الدينونة الأولى (التكوين ٣: ١٤-١٩). سوف يكون هنالك عداوة بين نسل الشيطان (غير المؤمنين ومن المحتمل أن تشير إلى الأبالسة) وبين نسل المرأة (المؤمنين ولكنها تشير بشكل خاص إلى المسيح). سيعاني كُلٌّ من الرجال والنساء في الدور المُعطى لكُلٍّ منهما. الآن، ستكون البشرية بأسرها عرضةً للموت.

٤- عن الخلاص (Soteriology)

إن الكتاب المقدس يُعلمنا بأنَّ الله برحمته ونعمته يغفر الخطايا، ولكن هذا يحدث فقط عندما يتم تنفيذ العقوبة من خلال تقديم ذبيحة نيابيّةٍ. لذلك فإن الله قدَّم الخلاص من الذَّنب والقوة والدينونة الأبدية التي للخطيئة، وفي نهاية المطاف [سيخلّصنا] من وجودها وذلك من خلال شخص وعمل ابنه [الوحيد] الربّ يسوع المسيح. إن الإقرار بهذا الخلاص وإتمامه من خلال موت ودفن وقيامة يسوع لم يُظهَر حتى الأناجيل؛ إلا أنَّ التنبؤ والوعد بما سيأتي كان قد ظهر أولاً في الوعد بأن نسل المرأة سيسحق رأس الحيّة (التكوين ٣: ١٥).إن الطبيعة النيابية للكفارة تظهر أولاً في التكوين ٢٢: ١-١٣، حين قِيل لابراهيم أن يقوم بتقديم كبش كذبيحة مُحرقة بدلاً من ابنه اسحق.

علاوة على ذلك، إن هذا النسل هو نسل آدم الأول (لوقا ٣: ٣٨)، وهو يُدعى آدم الأخير (كورنثوس الأولى ١٥: ٤٥). إن هذا الامر هو حيوي، وذلك لأن أشعياء كان قد تحدث عن هذا المُخلِّص الآتي على أساس أنَّه وبشكل حرفيٍّ ”قريب الدم“، أي الشخص الذي يمتلك صلة قربى بالدم مع أولئك الذين سيُخَلِّصَهم (اشعياء ٥٩: ٢٠، وهي الآية التي تستخدم الكلمة العبرية גואל (چوئيل – gôēl) وهي ذات الكلمة المستخدمة لوصف صلة القربى بين بوعز ونُعمي في راعوث ٢: ٢٠، ٣: ١ – ٤: ١٧). كذلك يوضح سفر العبرانين كيف أنَّ يسوع قد اتخذ بنفسه طبيعة بشرية ليخلّص البشرية، دوناً عن الملائكة (عبرانيين ٢: ١١-١٨). إن المفهوم الحيوي لقريب الدم المخلص كان قد صدر من سفر التكوين.

إن بداية الأمة اليهودية التي سيولد فيها المسيا ويموت ويقوم من بين الأموات، إنما تُرى في دعوة ابراهيم (التكوين ١٢: ١-٣؛ ١٨: ١٩؛ ٤٩: ١٠).

إن الطبيعة النيابية للكفارة تظهر أولاً في التكوين ٢٢: ١-١٣، حين قِيل لابراهيم أن يقوم بتقديم كبش كذبيحة مُحرقة بدلاً من ابنه اسحق.

٥- عن الملائكة (Angelology)

لا يرد في الكتاب المقدس ذِكرٌ للوقت الذي خلق فيه الله الملائكة، إلا أنَّه من المرجح أنها قد خُلِقَت قبل أن يخلقَ الله الأرض (التكوين ١: ١)، أو على الأقل قبل ظهور اليابسة (التكوين ١: ٩)، لأنه بحسب ما يرد في أيوب ٣٨: ٤-٧، فإنَّه عندما وضع الله أُسُسَ الأرض ”كانت الملائكة تترنم بفرح“11 – انظر أيضاً مقالاً بعنوان: أين هو مكان الملائكة؟

بما أن الله ليس صانع الشرّ، ولأنَّه أعلن أنَّ كلَّ خليقته كانت ”حسنةً جداً“ وذلك في نهاية اليوم السادس من أسبوع الخلق (التكوين ١: ٣١)، فإنه يُمكننا أن نستنبط بأنَّ الكائن الذي ندعوه الآن الشيطان لم يكن قد سقط في الخطيئة حتى ذلك الوقت.

نجد في سفر التكوين ٣: ١-١٤ الإشارة الأولى إلى هذا الكائن الذي يطعن في الله ويغوي حواء لتقوم بالتمرّد على الله، والذي أعلن الله بشكل مُسبق عن مصيره النهائي (التكوين ٣: ١٥). نتعلم من مواضع أُخرى في الكتاب المقدس أن اسم هذا المخلوق هو الشيطان، والذي يعني ”المُشكتي/المُفتَري“ (انظر التكوين ١٢: ٩؛ ٢٠: ٢). 12

إن أول الإشارات إلى الملائكة الصالحة تتواجد في التكوين ٣: ٢٤ وذلك حين وضع الله الكروبيم في جنة عدن لحراسة الطريق إلى شجرة الحياة.

٦- عن الكنيسة (Ecclesiology)

إن الإعلان عن عقيدة الكنيسة تمَّ في العهد الجديد. وهو ما يدعوه الرسول بولس سرّ، أي الحقيقة التي لم يتم الكشف عنها من قبل، والتي تمَّ إعلانها الآن. وعلى الرغم من ذلك، فإن حقيقة إطلاق الرسول بولس على الكنيسة [لقب] عروس المسيح (أفسس ٥: ٢٣-٣٢) تعود بنا إلى العلاقة الأولى التي أقرَّها الله بين الزوج والزوجة في التكوين ٢: ٢٤.

إضافةً إلى ذلك، لقد تمَّت الإشارة إلى الكنيسة في سفر التكوين، من خلال دعوة ابراهيم لكي يُشكِّلَ (من خلال نسله) أُمَّة اسرائيل، وهي التي باركها الله وكانت بركةً لجميع أُمَمِ الأرض (التكوين ١٢: ١-٣). 13 تُوِّجَت هذه البركة من خلال نسلٍ فريدٍ من نسل ابراهيم، [أي] يسوع بذاته (غلاطية ٣: ١٦)، الذي كان من المفترض أن يكون مصدر البركة لجميع الأُمم (غلاطية ٣: ١٤). إن بولس يُعلِمُنا[قائلاً]، ”إذا كُنتم للمسيح، فأنتم إذن نَسل إبراهيم وحسب الوَعدِ وارِثون.“ (غلاطية ٣: ٢٩). إن أولئك الذين ينتمون إلى المسيح هم كنيسته الحقيقيّة.

٧- عن الأيام الأخيرة (Eschatology)

إن الأوجه الرئيسية لما يُعرف تحت مُسمى ”الأمور الأخيرة“ هي المجي الثاني للرب يسوع المسيح، وقيامة (ـات) الأموات في المستقبل، ودينونة البشرية جمعاء، والحالة الأبدية لكلٍّ من المُخلَّصين والأشرار.14

بحكم طبيعتها (أي كونها الأشياء الأخيرة) فإننا لا نتوقع أن يتم تقديم تفاصيلها في سفر التكوين. بل هي النتيجة النهائية لخطة الله ومقصده للجنس البشري، والأرض ، والكون. لقد قصد أن يُقدِّم ”عروساً“ أبدية من البشر المُخلَّصين لابنه الرب يسوع المسيح، وكان قد وضع هذه الخطة موضع التنفيذ عندما خلق السماء والأرض والبشر، كما هو مُسجَّل في الإصحاح الأول من سفر التكوين.

إن ما نراه في سفر التكوين هو أنَّ الله كان قد بدأ العملية التي ستودي في نهاية المطاف إلى تحقيق مقصده هذا – وهي الخطة التي كانت في ذهن الله قبل تأسيس العالم (أفسس ١: ٤؛ بطرس الأولى ١: ٢٠).

على الرغم من أنَّه لا يتم تقديم تفاصيل ”الأمور الأخيرة“ في سفر التكوين، فإنَّ المواضع التي يتم تقديم التفاصيل فيها لن تحمل معنىً دوناً [عمّا يُقدَّم فيه]. في الحالة الأبدية، سوف لن يكون هناك – مرةً أُخرى – موت أو معاناة من أيّ نوع كان، وهو ما يرد في الرؤيا ٢١: ٤ – والسبب يرجع إلى أنَّه ”لن تكون فيما بعد لعنةٌ أبداً“ (الرؤيا ٢٢: ٣). كما أنَّه سيكون هنالك رجوع إلى حالة شبيهة بالحالة التي كانت في جنّة عدن مع عودة شجرة الحياة (في الآية الثانية) وكذلك إلى حالة تتشابه مع الأيام الثلاثة الأولى من أسبوع الخلق حيث يُعطي الله النور دون وجود الشمس والقمر (الآية الخامسة. انظر التكوين ١: ١٦-١٩).

الخلاصة

إن جميع العقائد المسيحية الرئيسية تضع جذورها – سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر – في سفر التكوين. إن الوُعّاظ والمُبشرون واللاهوتيّون الذين يفشلون في رؤية هذا الأمر، يفقدون الأساس لما يقومون بتعليمه. في المقابل منهم، نجد أن أولئك الذين يُدركون هذا الأمر، يمتلكون الأساس المناسب المُعطى من الله لكل ما يقومون به من شهادة، ووعظ، ومشورة، وتعليم مسيحي.

مراجع

  1. See Grigg, R., Unfolding the plan, Creation 20(3):22–24, 1998. 
  2. لاحظ أنَّه عندما تمت مُحاولة إغراء يوسف من قِبَل زوجة فوطيفار (التكوين٣٩: ٧-٩)، كان جوابه: ”كيف أقترف هذا الشرَّ العظيم وأُخطئ إلى الله.“، على الرغم من أنَّ الوصية التي تُحرِّم الزنى لم تكن قد أُعطيت بطريقة صريحة ومكتوبة إلا في زمن موسى (الخروج٢٠: ١٤)، أي بعد عدة قرون. فإننا نستنتج بأنَّ الله قد غرس المعرفة عن الصواب والخطأ في ضمير الإنسان وذلك عندما صنعه ”على صورة الله“ كما هو مُدَوَّنٌ في سفر التكوين١: ٢٦-٢٧. من المُحتمل أن يكون هذا الأمر مُستمداً من المعرفة بأنَّ الزواج كان أمراً قد أقرَّه الله بين رجل وامرأة (التكوين ١: ٢٧، ٢: ٢٤)، وبالتالي فإنَّه يجب على الرجل ألا ينفصل (انظر متى١٩: ٣-٦). راجع كذلك رومية٢: ١٥
  3. See Grigg, R., Who really is the God of Genesis? Creation 27(3):37–39, 2005 
  4. على الرغم من أن هذا الأمر لا يُعلِّم بشكل صريح عن الثالوث المُقدَّس، إلا أنَّه بشكل أكيد يُقدم مساحةً لذلك التعليم، ويمكن رؤيته على أنَّه متوافق مع التعاليم اللاحقة عن الثالوث التي يتم تقديمها في العهد الجديد. 
  5. See Sarfati, J., Jesus in Genesis: The Messianic Prophesies, DVD, Creation Ministries International. 
  6. بالطبع، لم يكن قُرّاء العهد القديم ليعرفوا ذلك. وعلى الرغم من كون بعض هذه الأمثلة التي يُنظر إليها بشكل عام تمتلك تأييداً من العهد الجديد، إلا أنَّ بعضها الآخر ليس كذلك. 
  7. هذا القسم من علم اللاهوت، والذي يتعامل مع طبيعة وشخص يسوع المسيح يُعرف بإسم الخريستولوجي. أما القسم الذي يتعامل مع [شخص] الروح القدس [وعمله] فإنَّه يُعرف تحت مُسمَّى ” pneumatology “ علم الروح القدس. 
  8. ”إن كان الله هو كُلي القدة وكُلي العلم، لماذا لم يُطلق الكون في المقام الأول ليكون موافقاً لغايته التي يريدها؟ لماذا يقوم بشكل دائم بالصيانة والشكوى؟ لا، يوجد أمر واحد يتضح من خلال الكتاب المقدس: إن إله الكتاب المقدس هو صانع مُهمل. إنَّه غير جيّد في [عملية] التصميم، وليس جيداً في التنفيذ. سيكون عاطلاً عن العمل فيما لو كانت عنالك أيّة منافسة.“Carl Sagan, Contact, Pocket Books (Simon & Schuster, Inc.), New York, 1985. Return to
  9. عندما يتحدث المؤمنون بالخلق عن خَلقِ الله … فإنهم دائماً ما يُقدمون الطيور الطنّانة، أو الأوركيد، أو عباد الشمس والأشياء الجميلة. ولكنني بدلاً من ذلك، أميل إلى التأمل في دودة طفيليّة تخترق عين صبي يجلس على ضفة نهر في غرب أفريقيا، [دودة] ستجعله أعمى. و[أسألهم]، ”هل تقولون لي أن الله الذي تؤمنون به، الذي تقولون عنه أيضاً أنَّه إله كُلي الرحمة، والذي يعتني بُكل واحدٍ منا على حِدى… هل تقولون أن الله خلق هذه الدودة التي لا يمكن أن تعيش إلا في مقلة عين طفل بريء؟ لأن هلا الأمر لا يبدو لي متطابقاً مع إله كثير المراحم“.“David Attenborough as quoted by Buchanan, M, Wild, Wild Life, Sydney Morning Herald, The Guide, p. 6, March 24, 2003.
  10. هذا الأمر لا يستبعد عقدية التقديس، أو قدرة المسيحي على عيش حياة مُقدَّسة. ولكن انظر أيضاً رسالة يوحنا الأولى ١: ٨-١٠. 
  11. إن العبارة العبرية בְּנֵ֥י אֱלֹהִֽים [بني إيلوهيم] التي تُرجمت ”أبناء الله“ تعني أيضاً ”الملائكة“ وقد تمت ترجمتها كذلك في ترجمة NIV [وكذلك في ترجمة كتاب الحياة العربية]، انظر الترجمة السبعينية التي تستعمل كلمة ملائكة [αγγελοι أنغيلوس]. كلمة ”ملاك“ في العبرية واليونانية تحمل معنى ”رسول“؛ ويساعد السياق النصي على تحديد ما إذا كان المقصود هو رسول بشري أو إلهي [فوق-بشري]. إن رسالة العبرانيين ١: ٥ تشير إلى ابن الله (بصيغة المفرد) أي إلى الرب يسوع المسيح، وبالتالي فإن هذه الآية لا تُبطل الاستخدام الوارد في أيوب ٣٨: ٤-٧ على أساس أنها تشير إلى الملائكة (بصيغة الجمع). 
  12. See Grigg, R., Who was the serpent? Creation 13(4):36–38, 1991. 
  13. See also Sarfati, J., Genesis correctly predicts Y-Chromosome pattern: Jews and Arabs shown to be descendants of one man! Or: A brief history of the Jews, 16 May 2000. 
  14. See Grigg, R., The Future: Some issues for ‘long-age’ ChristiansCreation 25(4):50–51, 2003.