الديناصورات والتأريخ

هُوَذَا بَهِيمُوثُ ٱلَّذِي صَنَعْتُهُ مَعَكَ يَأْكُلُ ٱلْعُشْبَ مِثْلَ ٱلْبَقَرِ.

سفر أيوب ٤٠: ١٥

يتم استخدام الديناصورات كأداة لنقد التاريخ التوراتي، وذلك بعد أن يتم تأريخها إلى عدة ملايين من السنوات.
تشتمل هذه الفئة على الدراسات المختصة بالديناصورات وتوافقها مع الكتاب المقدس، بالإضافة إلى الدراسات الخاصة بنظريات التأريخ المستخدمة في النظام العلماني. سيضاف إليها جميع الدراسات المختصة بالمستحاثات.

المُحيطات تُظهر لنا أرض حديثة العهد

لا تحتوي محيطاتنا على أدلة تؤيد التاريخ التوراتي فحسب، بل هي تحتوي على ذات تلك المياه التي فاضت على الكوكب قبل زمن طويل – المياه ذاتها التي حملت فُلكَ نوح.

نوح، الفلك والطوفان

مجموعة من الأسئلة المرتبطة بالفلك والطوفان المسجلين في سفر التكوين.

الديناصورات والكتاب المقدس

هل يتحدث الكتاب المقدس عن الديناصورات؟ لماذا لا نجد كلمة ديناصور في الكتاب المقدس؟ هل تواجدت الديناصورات مع البشر؟ وهل يمكن أن تكون قد تواجدت من فترة قصيرة نسبياً وليس منذ عدة ملايين من السنوات؟ هذه الأسئلة والكثير من الأسئلة المشابهة هي ما يوف يتم التعامل معه من خلال هذا العرض التقديمي؟

مجموعة من الحقائق تتكشَّف من خلال دراسة تحلّل جثث التماسيح

دراسة حديثة تناولت تحلل جثث التماسيح في المياه تحمل تطبيقاً مهماً يتعلق بتحجر المستحاثات.1 لقد كان هدف الباحثين الذين قاموا بالدراسة هو الوصول إلى فهم أفضل للعمليات التي تحدث للهيكل العظمي للجثث في المرحلة التي تلي تَحَلُّل الأجزاء الطرية [كالأنسجة] وتأثيرها، مثالاً على ذلك، النسبة التي ستتبقى من الهيكل العظمي دون أن تتحلل، وكيفية تموضع

جارٍ التحميل …

هناك خطأ ما. يرجى إعادة تحميل الصفحة و/أو المحاولة مرة أخرى.