القسم الثالث: الإختلافات في توقيت الأحداث.


هذا القسم


يتم في الكثير من الأحيان تقديم تصريحات تفيد بأن الكتاب المُقدَّس يناقض نفسه فيما يتعلق بتوقيت الأحداث التاريخية التي ينقلها لنا. فلنفترض أن إحدى آيات الكتاب المُقدَّس تقول بأن الحدث (أ) قد وقع قبل الحدث (ب)، و في الوقت عينه توجد آية أُخرى تُصرَّح بأن الحدث (ب) قد وقع أولاً، ألن يتسبب هذا الأمر مشكلة؟

إنَّ معظم الحالات التي سنتناولها في هذا القسم ستعكس لنا كيف أن القارئ قام بافتراض ترتيبٍ شخصيٍّ لوقوع الأحداث في الوقت الذي لم تصرح فيه الآيات بترتيب وقوع الأحداث. العديد من التناقضات المزعومة المُدرجة في هذا القسم سيتم دحضها من خلال قراءة الآيات بطريقة أمينة ودون تقديم افتراضات مسبقةٍ لا يوجد لها مبرّر كافٍ.


الإعتراض #١٣٦، متى التقى داود مع شاول؟

هل التقى شاول مع داود قبل المعركة مع جليات الجتي أم بعدها؟ يقول المعترض أنه يوجد تناقض بين صموئيل الأول ١٦: ٢١-٢٢ وبين صموئيل الأول ١٧: ٥٥-٥٨.

الإعتراض #١٣٤، هل خُلِقَت النباتات قبل أم بعد البشر؟

يقول المعترض بوجود تناقض بين التكوين ١: ١١-١٣، ٢٧-٣١ التي تقول أن النباتات خُلِقَت قبل وبين التكوين ٢: ٤-٧ التي تقول بأنها قد خُلِقَت بعد.  التكوين ١: ١١-١٣ ”وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ. فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا كَجِنْسِهِ،

الإعتراض #١٣٣، هل صُلِبَ يسوع في اليوم الذي سبق أم في اليوم الذي تلى تناول وجبة الفصح؟

يقول المعترض بان يوحنا ١٩: ١٤-١٦ تتناقض مع مرقس ١٤: ١٢، ١٥: ٢٥.  يوحنا ١٩: ١٤-١٦ ”وَكَانَ اسْتِعْدَادُ الْفِصْحِ، وَنَحْوُ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ. فَقَالَ لِلْيَهُودِ:«هُوَذَا مَلِكُكُمْ!». فَصَرَخُوا: «خُذْهُ! خُذْهُ! اصْلِبْهُ!» قَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «أَأَصْلِبُ مَلِكَكُمْ؟» أَجَابَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ:«لَيْسَ لَنَا مَلِكٌ إِلاَّ قَيْصَرَ!». فَحِينَئِذٍ أَسْلَمَهُ إِلَيْهِمْ لِيُصْلَبَ. فَأَخَذُوا يَسُوعَ وَمَضَوْا بِهِ.“ مرقس ١٤: ١٢ ”وَفِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ

جارٍ التحميل …

هناك خطأ ما. يرجى إعادة تحميل الصفحة و/أو المحاولة مرة أخرى.