الإعتراض ١١١، متى قام يعقوب بتغيير اسم ”لوز“ إلى ”بيت إيل“؟

Cover Image for: objection111

يقول المعترض بوجود تناقض بين التكوين ٢٨: ١٨-١٩و التكوين ٣٣: ١٨، ٣٥: ٦-٧.

التكوين ٢٨: ١٨-١٩ ”وَبَكَّرَ يَعْقُوبُ فِي الصَّبَاحِ وَأَخَذَ الْحَجَرَ الَّذِي وَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَأَقَامَهُ عَمُودًا، وَصَبَّ زَيْتًا عَلَى رَأْسِهِ. وَدَعَا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ «بَيْتَ إِيلَ»، وَلكِنِ اسْمُ الْمَدِينَةِ أَوَّلاً كَانَ لُوزَ.“

التكوين ٣٣: ١٨ ”ثُمَّ أَتَى يَعْقُوبُ سَالِمًا إِلَى مَدِينَةِ شَكِيمَ الَّتِي فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، حِينَ جَاءَ مِنْ فَدَّانِ أَرَامَ. وَنَزَلَ أَمَامَ الْمَدِينَةِ.“

التكوين ٣٥: ٦-٧ ”فَأَتَى يَعْقُوبُ إِلَى لُوزَ الَّتِي فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَهِيَ بَيْتُ إِيلَ. هُوَ وَجَمِيعُ الْقَوْمِ الَّذِينَ مَعَهُ. وَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا، وَدَعَا الْمَكَانَ «إِيلَ بَيْتِ إِيلَ» لأَنَّهُ هُنَاكَ ظَهَرَ لَهُ اللهُ حِينَ هَرَبَ مِنْ وَجْهِ أَخِيهِ.“

وقع المعترض في مغالطة التشعب. إضافةً إلى الفشل في قراءة النصوص بدقّة. لقد قام يعقوب أولاً بتبديل اسم ”لوز לוּז“ إلى ”بيت إيل בֵּית־אֵל“ (والتي تعني ”بيت الإله“) وذلك بعد مغادرته بئر سبع باتجاه أرض حاران (تكوين ٢٨: ١٠-١١، ١٨-١٩). بعد ذلك أمر الرب يعقوب أن يعود إلى بيت إيل (لاحظ أنها كانت تُدعى ”بيت إيل“ - تكوين ٣٥: ١) ولكي يصنع مذبحاً للرب. وفعل يعقوب كما أمره الربّ وسمّى المكان ”إِيلَ بَيْتِ إِيلَ אֵל בֵּֽית־אֵל“ (التي تعني إله بيت الإله). وتجدر الملاحظة إلى أن يعقوب قد استخدم اسماً مختلفاً قليلاً. وإن هاتين الحادثتين منفصلتين بالزمن، ولا يوجد بينهما أي تناقض.


الأخطاء المنطقية المُستخدمة في هذا الإعتراض:

وتعرف باسم مغالطة التقليص الخاطئ أو مغالطة إمّا أو. وتحدث هذه المغالطة حين يطالب الشخص بأن تكون الإجابة هي واحدة من بين إجابتين أو أكثر كان قد أعدها بشكل مسبق في حين أنَّ الحقيقة تكون في إجابة ثالثة لم يقم بتقديمها. كما في حالة ”إنَّ الإشارة الضوئية للمرور إما أن تكون حمراء أو خضراء“ فهي مغالطة تشعّب حيث أنّ الإشارة الضوئية قد تكون صفراء. ”إما أن يتبرر الإنسان بالأعمال أو بالإيمان“ وهذه مغالطة تشعّب أيضاً فالإنسان قد يتبرر بالإيمان أمام الله في حين أنَّه يتبرر بالأعمال أمام الناس.اقرأ المزيد عن مغالطة التشعّب