Tag Archives: تنازلات

سفر الخروج ٢٠: ١١

إن كلاً من نظرية الفجوة، نظرية اليوم الذي يعني حقبة زمنية، بالإضافة إلى العديد من النظريات الهجينة، جميعها تُحاول أن تُدرِج مليارات السنين في الخلق التوراتي، وذلك في مُحاولة لتقديم قراءة شاذّة للنص الوارد في سفر التكوين وذلك هو أمر مناف للحقيقة التي يقصد مؤلِّف الكتاب المُقدَّس إيصالها إلى القارئ، بالإضافة إلى أنَّها متضاربة وغير متّسقة مع بقية الوحي المُقدَّس.

قراءة المزيد

ترتيب الأحداث

إن المسيحيّين الذين يعتقدون بأنهم قادرون على التوفيق بين الكتاب المُقدَّس والإطار الزمني العلماني من خلال افتراض أن أيام الخلق كانت عبارةً عن حقب زمنية طويلة، هم يُغفِلون تناقضاً مهماً للغاية – ألا وهو ترتيب الأحداث. حتى وإن قُمنا بافتراض أن أيام الخلق كانت حُقباً زمنيةً طويلةً، فإن ترتيب الأحداث لن يتوافق فيما بين الكتاب المُقدَّس والإطار الزمني العلماني/ التطوري.

قراءة المزيد

الموقف القائل بأن كلمة ”يوم“ تعني حُقبَةً زمنيةً

يقول البعض مجادلين بأن الكلمة التي تترجم على أنَّها ”يوم“ في الأصحاح الأول من سفر التكوين كان من الواجب أن تتمَّ ترجمتها باستعمال كلمة ”حُقبَة أو زمن“. وبالتالي فهم يقولون بأن الله لم يُتِمَّ عمل الخلق في ستة أيام اعتيادية، إنما استغرق ستةً من الحُقب الزمنية الطويلة – وكل منها قد تمتد إلى ملايين من السنوات. فهم بذلك يقولون بأن

قراءة المزيد

الإطار الزمني للخلق

إنَّه من غيرِ المُمكن أنْ يتمَّ تقديمُ تفسيرٍ لسفر التكوين بحيث يتوافقُ من خلاله مع التطوّر. فإنَّ موسى حينَ كتبَ السِّفرَ كانَ يريدُ لنا أن نفهمَ أنَّ الله خلقَ السماءَ والأرضَ بطريقةٍ معجزيّةٍ. فإنَّ الله قدْ خلقَ الأشياءَ بكلمَتِه منَ العدمْ دونَ أن يكونَ لها أيُّ وجود مسبق. لكنَّ السؤالَ المطروح : كم هو مقدارُ الزمنِ الذي مرَّ منذُ أن

قراءة المزيد

الرُسُل وسفر التكوين

إن الرُسُلَ قد فهموا أيضاً أن سفر التكوين يقدّمُ سرداً للتاريخ الحقيقيّ للعالم. فالرسول بولس الذي قد كتبَ بالوَحيِ المقدس ما يَقرُبُ مِن نِصفِ أسفارِ العهد الجديد، كانَ قد أشارَ إلى آدم وحوَّاءَ على أنَّهُما شَخصيَّتَان حقيقيّتان (انظر رومية ٥: ١٢–١٤؛ ١كورنثوس ١٥: ٢١–٢٢؛ ٢ كورنثوس ١١: ٣) وقد قام بشرح العقائد المسيحيَّةَ بالإستناد إلى هذه الحقيقة (مثال. ١ تيموثاوس

قراءة المزيد

يسوع المسيح وسفر التكوين

السّماح للكتاب المُقدَّس بأن يُفسِّر نفسه ليست قواعد اللغة والسياق الأدبي هي السبيل الوحيد لكي نتعلم عن الكيفية التي يجب أن نقوم وفقها بقراءة وتفسير الكتاب المُقدَّس، فالكتاب المقدس نَفسَه يُعلِّمُنا عن الكيفية التي يجب علينا أن نتعامل من خلالها مع النصوص المُقدَّسة. وذلك من خلال النظر إلى الكُتَّاب الآخرين للوَحي المقدس والطريقة التي تعاملوا بها مع الأسفار الأُخرى. ولن

قراءة المزيد

الأنواع الأدبية في الكتاب المقدس – التاريخ

ثالثاً – التاريخ إن الكتاب المُقدَّس يَشتَمِل أيضاً على السَّرد التاريخي، وهو أحد أكثر أنواع الكتابة الأدبية شِيوعاً عبر صفحات الوحي المُقدَّس. إنَّ السرد التاريخي هو تَسجيل مُتَتَالٍ للأحداثِ الحقيقيَّة التي وَقعت بالفعل، وعادةً ما تكون مبنية على شهادةٍ لأحد شهود العيان كما هو الحال في سفر أعمال الرسل والبشائر الأربعة. وسفر الخروج هو تاريخيٌّ بطبيعته أيضاً، فهو يُسجل أحداث

قراءة المزيد

الأنواع الأدبية في الكتاب المقدس – الأمثال

ثانيا- الأمثال لقد تكلم يسوعُ المسيحُ بأمثالٍ، وهي قِصَصٌ قصيرة تَتَوَضَّحُ من خِلالِها الحَقائِقُ الرُّوحيَّةُ أو الأخلاقيَّة. إن يسوع قد قدَّم كل من  مَثَل صاحب الكرم (متى ٢١: ٣٣-٤٠)، السَّامِرِي الصَّالِح (لوقا ١٠: ٣٠-٣٦)، الزَّارِع (لوقا ٨: ٤-٨)، والعَديد من الأمثال الأُخرى أيضاً. لا يوجد ضرورة لأنْ تكونَ الأَمْثَالُ حَقيقيّة بِشَكلٍ حَرفِيّ، إنما يتَوَجَّبُ عليناأن نَقومَ بالنَظَرِ إليها على أساس

قراءة المزيد

الأنواع الأدبية في الكتاب المقدس – الشعر

الأنواع الأدبية في الكتاب المقدس إن السياق هو أمر حاسم حين نقوم بقراءة الكتاب المُقدَّس. يجب علينا أن نسأل، ”ما هو نوع الأدب الذي نقرأه؟“ أهو شعر؟ تاريخ؟ نبوءات؟ فالكتاب المقدس يحتوي على عدة أنواع مختلفة من الأدب. والأمر الجيد هو أننا حين نريد التمييز بين هذه الأنواع في الكتاب المُقدَّس فالأمر سهلٌ جداً. أولاً- الشعر إن المزاميرَ تقدّمُ مثالاً

قراءة المزيد

الإدراك السليم للكِتاب المُقدَّس

إن تَشَبُّع حضارَتِنا بالتعليمِ التطوريّ أدَّى إلى ارتفاعِ مستوىَ الميلِ الذي يواجِه المسيحيّينَ ويدفَعهم لأن يُحاولوا أن يقوموا بالدَّمجِ بين الأفكارِ التطورية والحقيقةِ الكتابية، فهل هذا الأمر ممكن؟ وبما أن المسيحيّين قد يختلفون في تفسيرِ بعضِ الآياتِ الصعبة من الكتابِ المُقدَّس. فلماذا لا يمكنُ أن يتمَّ تفسيرُ سِفرِ التكوين بطريقةٍ يتوافَقُ فيها مع الأفكار التطورية؟

قراءة المزيد

العلاقة بين التعاليم المسيحية وسفر التكوين (الإنجيل)

٦- الإنجيل ”الخبر السار“ يدرك معظم المسيحيّين أن التعليم المركزي والأكثر أهمية بين التعاليم المسيحية هو الإنجيل – أي الخبر السّار بأن يسوع مات على الصليب ليدفع ثمن خطايانا. لكن السؤال: ما هو مصدر فكرة ”الخطيئة“؟ من أين نعرف أن الموت هو أُجرة الخطيئة؟ وعند أي نقطة فهم الجنس البشري بأنَّه بحاجة إلى مُخلِّص؟

قراءة المزيد

العلاقة بين التعاليم المسيحية وسفر التكوين (الأسبوع ذو الأيام السبعة:)

٥- الأسبوع ذو الأيام السبعة إن الوصيّةَ الرابعةَ من الوصايا العشر تقول ”اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ.“ (خروج ٢٠: ٨). إن إرشادات الله هي أن نتَّخذ يوماً من أيام الأسبوع للراحة ولتمجيد الله. ونجد أن معظم المسيحيّين يحتفلون بالسبت المقدَّس في يوم الأحد، وذلك تكريما واحتفالاً بقيامة المسيح. لكننا نلاحظ في الوقت عينه أن غير المسيحيّين أيضاً ـ عادةً ما يتخذون

قراءة المزيد
« المواضيع السابقة