الإعتراض #١٩٤، من هم الأشخاص الذين أنكر بطرس أمامهم معرفته بيسوع؟

حين يقوم البعض من الأشخاص بقراءة سطحية للكتاب المقدس، يواجهون بعض المصاعب في رؤية الإتساق الكامل بين السرديات التي يُقدِّمها الإنجيليّون الأربعة. فلنتعرف على واحد من بين هذه المصاعب التي ترافق السرد الذي ينقل لنا إنكار بطرس لمعرفته بيسوع المسيح قبيل الصلب.

الإعتراض #١٩٢، من الذي حمل صليب يسوع المسيح؟

حين كان يسوع حاملاً صليبه الذي لم يكن مُستحقاً أن يُعلَّق عليه، إلا أنّه اقتبل ذلك طائعاً مُختاراً ليتمَّ الخلاص لأولئك الذين أُعدَّ لهم ساعده بحمل الصليب رجل اسمه سمعان القيرواني، ولكن هل حمل سمعان هذا الصليب عن يسوع أم أنَّه ساعده فقط. تعرف على المزيد

الإعتراض#١٨٩، هل طلب يسوع من الله أن يُنجيه من الصلب؟

حين صلَّى يسوع في بستان جُثيماني، كانت صلاةً بحرارة ناجمة عن العلاقة المثالية بينه وبين الآب الذي وَكَّله بهذه البعثة الإنقاذية لكي يكون فداءً لجميع المختارين. لكن هل طلب يسوع منه أن ينجيه أم لا؟ سؤال يطرحه عدد من النقاد!
اعرف أكثر..

الإعتراض #١٥٣، مالذي يفترض بنا أن نعمله لكي ننال الخلاص؟

يدعي البعض من الناقدين بوجود تناقض في الكتاب المقدس بين الآيات التي تختص بموضوع التعليم عن الخلاص الأدبي، في هذا المثال سوف نجد كماً كبيراً من الآيات التي تمَّ سردها في ادعاء بوجود تناقض فيما بينها. ما هي حقيقة الوضع؟

الإعتراض #١٥١، من الذي أقام يسوع من الأموات؟

بعد أن مات يسوع على الصليب، دُفن في قبر يوسف الذي من الرّامة، وفي اليوم الثالث قام من بين الأموات كما سبق وقال. وهنا نجد أن البعض يعترضون مُدَّعين بوجود تناقض بي الآيات التي تتناول موضوع القيامة.
يعتقد المعترض بوجود تناقض بين قول يسوع بأنَّه سوف يُقيم ذاته في يوحنا ٢: ١٩-٢١، وبين ما يرد في كل من أعمال الرسل ٢: ٢٤، ٣٢، ٤: ١٠، ١٣: ٣٠؛ غلاطية ١: ١؛ كولوسي ٢: ١٢؛ وتسالونيكي الأولى ١: ١٠ التي تقول بأنَّ الله هو من فعل ذلك؟

1 2 3