كما سبق وأشرنا في النقاط السابقة، إن الاختيار بذاته لم يُخَلِّص أي شخص؛ الأمر الوحيد الذي تمَّ من خلال الاختيار هو تمييز الخُطاة المُعيَّنين للخلاص. وأولئك الذين اختارهم الآب وأعطاهم للابن لابد أن يتمَّ فداؤهم حتى يَخلُصوا. وفي سبيل ضمان الخلاص، جاء يسوع المسيح واتخذ الطبيعة البشرية حتى يتمكن من مشابهة شعبه وبالتالي تمثيلهم كوكيل قانونيّ أو بديل لهم. المسيح وبالنيابة عن شعبه حَفِظَ الناموس الإلهي بشكل كامل، وأكملَ كلَّ برٍّ لكي يُحسب أو يُنسَب إليهم في لحظة إيمانهم به. ومن خلال العمل الذي أتمه المسيح، فإنهم يُحسبون أبراراً من كلّ ذنب أو دينونة كنتيجة لما تحمَّله المسيح لأجلهم. ومن خلال الذبيحة الكفارية، تحمل عقوبة خطاياهم وبالتالي أزال عنهم الدينونة إلى الأبد. وكنتيجة لذلك، عندما ينضم إليه شعبه من خلال الإيمان، يُنسب إليهم البر الكامل ويتم تحريرهم من كلّ ذنب أو إدانة، ولكن هذا يحدث فقط على أساس العمل الفدائي للمسيح.
لطالما أكَّد المفهوم الكالفني التقليدي على أنَّ عمل المسيح الفدائي كان مُحدَّداً في تصميمه ومقصده وهدفه أو إنجازه – أي أنَّه كان يهدف إلى إتمام خدمة المصالحة (تسديد الدين) لبعض الخطاة المُحدّدين وبأنَّه قد ضمن الخلاص لهؤلاء الأفراد وليس لأي شخص آخر. إن الخلاص الذي حقَّقه المسيح لشعبه يتضمن جميع الأشياء المطلوبة لإدخالهم في علاقة سليمة مع الله، بما في ذلك عطيّة (هِبَةْ) الإيمان والتوبة. إن موت المسيح لم يكن فقط بغرض تمكين الله من غفران الخطايا. والله لا يترك الأمر للخطاة في تحديد ما إذا كانوا سيسمحون لعمل المسيح أن يكون فاعلاً أم لا. بل على العكس من ذلك، فإن جميع الأشخاص الذين ضحى المسيح بنفسه من أجلهم سيَخلُصون وبشكل معصوم عن الخطأ (لا شك فيه). لذلك فإن الفداء قد صُمِّمَ بغرض تحقيق أهداف ومقاصد الله في الاختيار.
يتَّفق جميع الكالفينيّين على أنَّ طاعة المسيح الكاملة ومعاناته كانت ذات قيمة غير محدودة، ولو أنَّ الله شاءَ، لكانت خدمة المصالحة التي تمَّت من خلال المسيح قد خلَّصت كلَّ الجنس البشري. لما كان هناك من حاجة إلى المزيد من الطاعة، ولا أي معاناة أكبر من قِبَل المسيح حتى يضمن الخلاص لكل رجل وامرأة وولد قد سبق وُجدوا أو سيوجدون مستقبلاً أكثر من تلك التي قام بها المسيح في سبيل ضمان الخلاص للمُختارين وحدهم. إلا أنَّه قد أتى إلى العالم فقط لكي يُخلِّص أولئك الذين أُعطوا له من الآب. وبالتالي فإن عمل المسيح الخلاصي كان محدوداً من حيث أنَّه كان مُصمَّماً (مخطَّطاً) لخلاص البعض وليس غيرهم، إلا أنه ليس محدوداً من حيث القيمة أو الأهمية لأنَّ أهميته لا حصر لها وكان العمل سيكفي لضمان الخلاص لجميع الناس لو كان ذلك هو مقصد الله وهدفه.
إنّ الأرمينيّون أيضاً يقومون بوضع حداً على العمل الكفاري للمسيح، إلا أن الحدَّ الذي يقومون بوضعه يختلف كثيراً بطبيعته عن الحدّ الكالفنيّ. إنهم يعتقدون أنَّ عمل المسيح الخلاصي هوَ مُصمَّمٌ لخلاص جميع البشر شريطةَ أن يؤمنوا، إلا أنَّ موت المسيح في حدِّ ذاته لم يؤمّن أو يضمن الخلاص لأي شخص.
بما أنَّ الخلاص لن يتمَّ لجميع الأشخاص كنتيجةً للعمل الفدائي للمسيح، فإنَّه يجب الاعتراف بوجود حدّ. فإمَّا أن الخلاص كان محدَّداً في تصميمه (مخطَّطه) بحيث يضمن الخلاص لبعض الخطاة دون سواهم، أو أنَّه كان محدَّداً في أنَّ القصد منه لم يكن ضمان الخلاص لأيّ شخص، بل إنَّ التصميم (المخطَّط) يهدف فقط لتمكين الله من العفو عن الخطاة شريطة أن يؤمنوا. يمكن التعبير عن هذين الحدَّين بطريقة أُخرى كالتالي: يجب على المرء أن يضع الحد في المخطَّط الخلاصي إما على المدى أو المجال (أي أنَّه لم يكن مُخصَّصاً للجميع) أو على الفاعلية (لم يقم بتأمين وضمان الخلاص لأي شخص). وهو الأمر الذي وضع بويتنير عليه ملاحظاته الجديرة بالاهتمام حين أشار إلى أنَّ الكفارة بالنسبة للكالفنيّ ”هي بمثابة جسر ضيّق يمرّ عبر النهر؛ أما بالنسبة للأرمينيّ فإنَّه جسر واسع يصل إلى منتصف الطريق فقط.“ 1
- يصف الكتاب المقدس النهاية المقصودة والتي تحقَّقت من موت المسيح بأنها الخلاص الكامل والأكيد (المصالحة والتبرير والتقديس) لشعبه.
- الكتاب المقدس يقول بأن المسيح جاء، ليس لكي يجعل البشر قادرين على تخليص أنفسهم، بل ليخلِّصَ الخطاة.
متى ١: ٢١ ”…فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ».“
لوقا ١٩: ١٠ ”لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ“
كورنثوس الثانية ٥: ٢١ ”لأَنَّهُ [الله] جَعَلَ [المسيح] الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.“
غلاطية ١: ٣-٤ ”نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ الآبِ، وَمِنْ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِ خَطَايَانَا، لِيُنْقِذَنَا مِنَ الْعَالَمِ الْحَاضِرِ الشِّرِّيرِ حَسَبَ إِرَادَةِ اللهِ وَأَبِينَا،“
تيموثاوس الأولى ١: ١٥ ”صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُول: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا.“
تيطس ٢: ١٤ ”الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَيُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا غَيُورًا فِي أَعْمَال حَسَنَةٍ.“
بطرس الأولى ٣: ١٨ ”فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتًا فِي الْجَسَدِ وَلكِنْ مُحْيىً فِي الرُّوحِ،“ - الوحي المقدس يعلن أنه نتيجة لما فعله المسيح وتكابده، فإن شعبه قد نال المصالحة مع الله وتبرّرَ وأُعطي الروح القدس الذي يعيد تجديده وتقديسه. كل هذه النعم والبركات قد ضُمِنَت وكُفِلَت من المسيح لشعبه.
- كَفِلَ المسيح من خلال عمله الفدائي المصالحة لشعبه
رومية ٥: ١٠ ”لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالِحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ!“
كورنثوس الثانية ٥: ١٨-١٩ ”وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ اللهِ، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ.“
أفسس ٢: ١٥-١٦ ”أَيِ الْعَدَاوَةَ. مُبْطِلاً بِجَسَدِهِ نَامُوسَ الْوَصَايَا فِي فَرَائِضَ، لِكَيْ يَخْلُقَ الاثْنَيْنِ فِي نَفْسِهِ إِنْسَانًا وَاحِدًا جَدِيدًا، صَانِعًا سَلاَمًا، وَيُصَالِحَ الاثْنَيْنِ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ مَعَ اللهِ بِالصَّلِيبِ، قَاتِلاً الْعَدَاوَةَ بِهِ.“
كولوسي ١: ٢١-٢٢ ”وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، فِي الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أَمَامَهُ،“ - ضَمِنَ المسيح الصلاح والمغفرة الضروريّين والمطلوبين من شعبه من أجل تبريرهم.
رومية ٣: ٢٤-٢٥ ”مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ.“
رومية ٥: ٨-٩ ”وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُتَبَرَّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ!“
كورنثوس الأولى ١: ٣٠ ”وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً.“
غلاطية ٣: ١٣ ”اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».“
كولوسي ١: ١٣-١٤ ”الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ، الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا.“
العبرانيّين ٩: ١٢ ”وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُول، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا.“
بطرس الأولى ٢: ٢٤ ”الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسَهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ.“ - ضَمن المسيح موهبة الروح والتي تشتمل على التجديد والتقديس وكل ما هو مرتبط بهما.
أفسس ١: ٣-٤ ”مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ، كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ،“
فيليبي ١: ٢٩ ”لأَنَّهُ قَدْ وُهِبَ لَكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ لاَ أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا أَنْ تَتَأَلَّمُوا لأَجْلِهِ.“
أعمال الرسل ٥: ٣١ ”هذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيسًا وَمُخَلِّصًا، لِيُعْطِيَ إِسْرَائِيلَ التَّوْبَةَ وَغُفْرَانَ الْخَطَايَا.“
تيطس ٢: ١٤ ”الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَيُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا غَيُورًا فِي أَعْمَال حَسَنَةٍ.“
تيطس ٣: ٥-٦ ”لاَ بِأَعْمَال فِي بِرّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ خَلَّصَنَا بِغُسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، الَّذِي سَكَبَهُ بِغِنًى عَلَيْنَا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ مُخَلِّصِنَا.“
أفسس ٥: ٢٥-٢٦ ”أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا، لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ،“
كورنثوس الأولى ١: ٣٠ ”وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً.“
العبرانيين ٩: ١٤ ”… فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ ِللهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَال مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ!“
العبرانيين ١٣: ١٢ ”لِذلِكَ يَسُوعُ أَيْضًا، لِكَيْ يُقَدِّسَ الشَّعْبَ بِدَمِ نَفْسِهِ، تَأَلَّمَ خَارِجَ الْبَابِ.“
يوحنا الأولى ١: ٧ ”… وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ.“
- كَفِلَ المسيح من خلال عمله الفدائي المصالحة لشعبه
- الكتاب المقدس يقول بأن المسيح جاء، ليس لكي يجعل البشر قادرين على تخليص أنفسهم، بل ليخلِّصَ الخطاة.
- الآيات التي تصف ما فعله الرب يسوع المسيح وتكبّده من آلام من أجل شعبه، على أنها تفي بشروط الميثاق أو الترتيب الأزلي الذي سبق وعقده مع أبيه السماوي.
- كان الآب قد أرسل يسوع إلى العالم ليخلِّصَ الشعب الذي أعطاه إياه الآب. أولئك الذين أعطاهم الآب للابن يأتون إلى الابن ولن يضيع منهم أحد.
يوحنا ٦: ٣٥-٤٠ ”فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا. وَلكِنِّي قُلْتُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ قَدْ رَأَيْتُمُونِي، وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا. لأَنِّي قَدْ نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ، لَيْسَ لأَعْمَلَ مَشِيئَتِي، بَلْ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي. وَهذِهِ مَشِيئَةُ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَانِي لاَ أُتْلِفُ مِنْهُ شَيْئًا، بَلْ أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ. لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الابْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ».“ - إن يسوع المسيح بوصفه الراعي الصالح فإنه يضع حياته من أجل خرافه. وهو يُدخِل كُلَّ شخص من ”خرافه“ إلى الحظيرة ويعطيهم أن يسمعوا صوته ويتبعونه. لاحظ أن الآب هو من أعطى الخراف للمسيح!
يوحنا ١٠: ١١، ١٤-١٨ ” أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.… أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي، كَمَا أَنَّ الآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ الآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ الْخِرَافِ. وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هذِهِ الْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ. لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».“
يوحنا ١٠: ٢٤-٢٩ ”فَاحْتَاطَ بِهِ الْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «إِلَى مَتَى تُعَلِّقُ أَنْفُسَنَا؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَقُلْ لَنَا جَهْرًا». أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي. وَلكِنَّكُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ خِرَافِي، كَمَا قُلْتُ لَكُمْ. خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي.“ - في صلاته الكهنوتية الكُبرى، لم يصلي يسوع من أجل العالم بل من أجل أولئك الذين أُعطوا له من الآب. وقد أتمَّ يسوع العمل الذي أعطاه إياه الآب في تحقيق وصيته في أن يجعله معروفاً من شعبه فيمنحهم حياةً أبدية.
يوحنا ١٧: ١-١١، ٢٠، ٢٤-٢٦ ”تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ:«أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضًا، إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ. وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ. وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.
«أَنَا أَظْهَرْتُ اسْمَكَ لِلنَّاسِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْعَالَمِ. كَانُوا لَكَ وَأَعْطَيْتَهُمْ لِي، وَقَدْ حَفِظُوا كَلاَمَكَ. وَالآنَ عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَيْتَنِي هُوَ مِنْ عِنْدِكَ، لأَنَّ الْكَلاَمَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ، وَهُمْ قَبِلُوا وَعَلِمُوا يَقِينًا أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ، وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي. مِنْ أَجْلِهِمْ أَنَا أَسْأَلُ. لَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ الْعَالَمِ، بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لأَنَّهُمْ لَكَ. وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي، وَأَنَا مُمَجَّدٌ فِيهِمْ. وَلَسْتُ أَنَا بَعْدُ فِي الْعَالَمِ، وَأَمَّا هؤُلاَءِ فَهُمْ فِي الْعَالَمِ، وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ. أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ، احْفَظْهُمْ فِي اسْمِكَ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ. … «وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هؤُلاَءِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكَلاَمِهِمْ، … أَيُّهَا الآبُ أُرِيدُ أَنَّ هؤُلاَءِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي يَكُونُونَ مَعِي حَيْثُ أَكُونُ أَنَا، لِيَنْظُرُوا مَجْدِي الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لأَنَّكَ أَحْبَبْتَنِي قَبْلَ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ. أَيُّهَا الآبُ الْبَارُّ، إِنَّ الْعَالَمَ لَمْ يَعْرِفْكَ، أَمَّا أَنَا فَعَرَفْتُكَ، وَهؤُلاَءِ عَرَفُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي. وَعَرَّفْتُهُمُ اسْمَكَ وَسَأُعَرِّفُهُمْ، لِيَكُونَ فِيهِمُ الْحُبُّ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي بِهِ، وَأَكُونَ أَنَا فِيهِمْ».“ - إن بولس الرسول يعلن أيضاً أن جميع ”البركات الروحية“ التي يرثها القديسون والمتضمنة كلًّا من التبني والفداء ومغفرة الخطايا وسواها، إنما هي نتيجة لوجودهم ”في المسيح“، ويقوم بولس بإرجاع هذه البركات إلى مصدرها الأسمى وهو خطة الله الأزلية – أي إلى تلك البركة العظيمة في اختيارهم (أي القديسين) في المسيح قبل تأسيس العالم وتعيينهم أن يكونوا أبناء الله من خلاله (أي من خلال الإيمان بالمسيح). أفسس ١: ٣-١٢ ”مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ، كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ، إِذْ سَبَقَ فَعَيَّنَنَا لِلتَّبَنِّي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِنَفْسِهِ، حَسَبَ مَسَرَّةِ مَشِيئَتِهِ، لِمَدْحِ مَجْدِ نِعْمَتِهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْنَا فِي الْمَحْبُوبِ، الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ، الَّتِي أَجْزَلَهَا لَنَا بِكُلِّ حِكْمَةٍ وَفِطْنَةٍ، إِذْ عَرَّفَنَا بِسِرِّ مَشِيئَتِهِ، حَسَبَ مَسَرَّتِهِ الَّتِي قَصَدَهَا فِي نَفْسِهِ، لِتَدْبِيرِ مِلْءِ الأَزْمِنَةِ، لِيَجْمَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ، مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، فِي ذَاكَ الَّذِي فِيهِ أَيْضًا نِلْنَا نَصِيبًا، مُعَيَّنِينَ سَابِقًا حَسَبَ قَصْدِ الَّذِي يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ رَأْيِ مَشِيئَتِهِ، لِنَكُونَ لِمَدْحِ مَجْدِهِ، نَحْنُ الَّذِينَ قَدْ سَبَقَ رَجَاؤُنَا فِي الْمَسِيحِ.“2
- إن المقارنة التي يقوم بطرحها بولس بين عمل آدم الذي تسبب بالدينونة وبين العمل الخلاصي ليسوع المسيح الذي يحمل لقب ”آدم الثاني“، ”آدم الأخير“، إنما هي قابلة للتفسير بطريقة أفضل على أساس أنَّ كلاً منهما كان قد وقف كمُمَثِّلٍ لعلاقة العهد مع شعبهما. (آدم قد وقف كرئيس للجنس البشري، والمسيح قد وقف كرئيس للمُعَيَّنين). كما قام آدم بتوريط شعبه بالموت والدينونة من خلال خطيئته، قام المسيح بمنح التبرير والحياة لشعبه من خلال صلاحه. رومية ٥: ١٢، ١٧-١٩ ”مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ [آدم] دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.… لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ! فَإِذًا كَمَا بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ، هكَذَا بِبِرّ وَاحِدٍ صَارَتِ الْهِبَةُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، لِتَبْرِيرِ الْحَيَاةِ. أَنَّهُ كَمَا بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً، هكَذَا أَيْضًا بِإِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَارًا.“
- كان الآب قد أرسل يسوع إلى العالم ليخلِّصَ الشعب الذي أعطاه إياه الآب. أولئك الذين أعطاهم الآب للابن يأتون إلى الابن ولن يضيع منهم أحد.
- بعض الآيات تتحدث عن موت المسيح لأجل ”جميع“ الناس وتقول بأن موته لخلاص ”العالم“، إلا أنَّه يوجد بعض الآيات الأُخرى التي تتحدث عن موته على أنَّه محدود من حيث التصميم وتشير إلى أنَّ موته كان من أجل أُناسٍ مُحدَّدين ليضمن خلاصهم.
- يوجد فئتان من النصوص التي تتحدث عن عمل المسيح الخلاصي باستخدام عبارات عامة، الأولى هي تلك التي تحتوي على كلمة ”العالم“ كما في يوحنا ١: ٩، ٢٩؛ ٣: ١٦-١٧؛ ٤: ٤٢؛ كورنثوس الثانية ٥: ١٩؛ يوحنا الأولى ٢: ١-٢؛ ٤: ١٤. والثانية هي تلك التي تحتوي على كلمة ”الكل“ كما في رومية ٥: ١٨؛ كورنثوس الثانية ٥: ١٤-١٥؛ تيموثاوس الأولى ٢: ٤-٦؛ العبرانيين ٢: ٩؛ بطرس الثانية ٣: ٩.
إن أحد الأسباب الرئيسية في استخدام هذه العبارات هو تصحيح الفكرة الخاطئة القائلة بأن الخلاص لليهود وحدهم. ونجد أن كُتَّاب العهد الجديد قاموا باستخدام عبارات مثل ”العالم“ و ”جميع الناس“ و ”جميع المخلوقات“ و”كل الأمم“ بهدف تصحيح هذا المعتقد الخاطئ بشكل نهائي. إن الغرض من هذه العبارات هو إظهار أن المسيح قد مات من أجل جميع البشر دون تمييز (أي أنَّه مات من أجل اليهود والأمم على حدٍّ سواء) ولكن لا يُقصد منها أن المسيح مات من أجل جميع الناس دون استثناء (أي أنَّه لم يمت بغرض تخليص كل فرد خاطئ). - يوجد عدد من الآيات التي تتحدث عن العمل الخلاصي ليسوع المسيح وذلك باستخدام مصطلحات مُحدَّدة وتُظهر أنّ هذا العمل كان يهدف لتخليص أشخاص معينين بذاتهم، وبشكل أدقّ أولئك الذين سبق تعيينهم للحياة الأبدية من الآب.
متى ١: ٢١ ”…لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ“.
متى ٢٠: ٢٨ ”… أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».“
متى ٢٦: ٢٨ ”لأَنَّ هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا.“
يوحنا ١٠: ١١ ”أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.“
يوحنا ١١: ٥٠-٥٣ ”وَلاَ تُفَكِّرُونَ أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ وَلاَ تَهْلِكَ الأُمَّةُ كُلُّهَا!». وَلَمْ يَقُلْ هذَا مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ إِذْ كَانَ رَئِيسًا لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّةِ، وَلَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ، بَلْ لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللهِ الْمُتَفَرِّقِينَ [إِلَى وَاحِدٍ]. فَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ تَشَاوَرُوا لِيَقْتُلُوهُ.“
أعمال الرسل ٢٠: ٢٨ ”اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.“
أفسس ٥: ٢٥-٢٧ ”أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا، لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ، لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ.“
رومية ٨: ٣٢-٣٤ ”اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟ مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي اللهِ؟ اَللهُ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُ. مَنْ هُوَ الَّذِي يَدِينُ؟ …“
العبرانيين ٢: ١٧؛ ٣: ١ ”مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيمًا، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِينًا فِي مَا ِللهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ.… مِنْ ثَمَّ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْقِدِّيسُونَ، شُرَكَاءُ الدَّعْوَةِ السَّمَاوِيَّةِ، لاَحِظُوا رَسُولَ اعْتِرَافِنَا وَرَئِيسَ كَهَنَتِهِ الْمَسِيحَ يَسُوعَ،“
العبرانيين ٩: ١٥ ”وَلأَجْلِ هذَا هُوَ وَسِيطُ عَهْدٍ جَدِيدٍ، لِكَيْ يَكُونَ الْمَدْعُوُّونَ إِذْ صَارَ مَوْتٌ لِفِدَاءِ التَّعَدِّيَاتِ الَّتِي فِي الْعَهْدِ الأَوَّلِ يَنَالُونَ وَعْدَ الْمِيرَاثِ الأَبَدِيِّ.“
العبرانيين ٩: ٢٨ ”هكَذَا الْمَسِيحُ أَيْضًا، بَعْدَمَا قُدِّمَ مَرَّةً لِكَيْ يَحْمِلَ خَطَايَا كَثِيرِينَ،…“
الرؤيا ٥: ٩ ”…يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ:«مُسْتَحِق أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ،…“
- يوجد فئتان من النصوص التي تتحدث عن عمل المسيح الخلاصي باستخدام عبارات عامة، الأولى هي تلك التي تحتوي على كلمة ”العالم“ كما في يوحنا ١: ٩، ٢٩؛ ٣: ١٦-١٧؛ ٤: ٤٢؛ كورنثوس الثانية ٥: ١٩؛ يوحنا الأولى ٢: ١-٢؛ ٤: ١٤. والثانية هي تلك التي تحتوي على كلمة ”الكل“ كما في رومية ٥: ١٨؛ كورنثوس الثانية ٥: ١٤-١٥؛ تيموثاوس الأولى ٢: ٤-٦؛ العبرانيين ٢: ٩؛ بطرس الثانية ٣: ٩.
- من كتاب ”التعليم الإصلاحي عن التعيين المُسبق“ للكاتب لورِن بويتنر ص. ١٥٣ عودة
- ترد الآية الخامسة في ترجمة كتاب الحياة بالشكل التالي: ”إذْ سَبَقَ فَعَيَّنَنَا فِي الْمَحَبَّةِ لِيَتَّخِذَنَا أَبْنَاءً لَهُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. وَذَلِكَ مُوَافِقٌ لِلْقَصْدِ الَّذِي سُرَّتْ بِهِ مَشِيئَتُهُ،“ وهذه الترجمة أدق من ترجمة ڤٰاندايك وذلك لأن المحبة ترتبط بالتعيين المسبق بشكل مباشر في حين أن ترجمة ڤاندايك والترجمة المشتركة وكذلك اليسوعية تقوم بوضع المحبة في الجملة التي تسبق التعيين المسبق. عودة
اترك رد