التصنيف: القسم الرابع: الأسباب والنتائج
في هذا الفصل سوف نقوم بفحص الإدعاءات التي يتم تقديمها بأن الكتاب المقدس يناقض نفسه فيما يختص بالمسببات – أي من أو ما هو الأمر الذي تسبب بوقوع أحداث معيّنة. حيث نجد أنه يتم تقديم إحدى الآيات على أنها تقدم مُسبِّباً معيناً في حين أن آية أُخرى تُقدِّم مُسبِّباً آخر، فأيٌّ منهما هو الصحيح؟ في معظم الحالات تكون المُسببات متعددة الأوجه. ومعظم الأحداث تمتلك مُسبِّبات متعدِّدة، وبالتالي فإنه من الممكن أن نجد آيتين مختلفتين تقومان بتقديم مُسبِّبين صحيحين دون وجود أي تناقض.
-

الاعتراض ١٤٢: من الذي دمّر مدينتي سدوم وعمورة؟
من الذي دمّر مدينتي سدوم وعمورة؟ يعتقد بعض النقاد بوجود تناقض بين آيات الكتاب المقدس المسجلة في الإصحاح نفسه.
-

الاعتراض ١٤١: هل يمكن لدم الحيوانات أن يغفر أو ينزع الخطايا؟
هل يمكن لدم الحيوانات أن ينزع الخطايا؟ ما الذي يقوله الكتاب المقدس عن هذا التعليم؟
-

الاعتراض ١٤٠: من الذي يجعل الناس صمًّا أو عميًا؟
هل تنسب النصوص الصمم والعمى إلى الله أم إلى الأرواح النجسة؟ يناقش الاعتراض مجموعة من النصوص التي تبدو للمعترض متعارضة في تحديد المسبب.
-

الاعتراض ١٣٩: هل تبرَّر إبراهيم بالإيمان أم بالأعمال؟
هل تبرر إبراهيم بالإيمان أم بالأعمال؟ يعتقد البعض بوجود تناقض بين ما كتبه بولس عن البر بالإيمان وما كتبه يعقوب عن التبرير بالأعمال.