علوم معاصرة

يعتقد بعض الأشخاص أن العلوم المعاصرة قد أثبتت بطلان الكتاب المقدس، إلا أن الدراسات المعروضة ضمن هذه الصفحة تناقش هذه الادعاءات وتفحص الأسس العلمية والفكرية التي تقوم عليها.

تتناول هذه المجموعة موضوعات من العلوم المعاصرة لها صلة مباشرة بالنقاش حول الخلق والتاريخ الكتابي، بما في ذلك أبحاث الفضاء، ودراسة الكائنات الحية، وعلم الوراثة والجينات، وغيرها من المجالات التي تُستخدم أحياناً في الاعتراض على النصوص الكتابية.

وتهدف المقالات إلى التمييز بين الملاحظات والبيانات العلمية من جهة، والتفسيرات الفلسفية أو التاريخية المبنية عليها من جهة أخرى، مع فحص الادعاءات الشائعة ومقارنتها بالإطار الذي يقدمه الكتاب المقدس عن الخلق والإنسان والعالم.

لَا تُجِبِ الْجَاهِلَ بِمِثْلِ حُمْقِهِ لِئَلّا تُصْبِحَ مِثْلَهُ. رُدَّ عَلَى الْجَاهِلِ حَسَبَ جَهْلِهِ لِئَلّا يَضْحَى حَكِيماً فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ.

الأمثال 26: 4-5

قائمة المقالات المنشورة