الاعتراض ٤٥: ماذا كانت هديّة سليمان إلى حيرام؟

,

يزعم المعترض وجود تناقض بين الملوك الأول ٥: ١١ وأخبار الأيام الثاني ٢: ١٠ في تحديد ما قدمه سليمان إلى حيرام.

الملوك الأول ٥: ١١ “وَأَعْطَى سُلَيْمَانُ حِيرَامَ عِشْرِينَ أَلْفَ كُرِّ حِنْطَةٍ طَعَامًا لِبَيْتِهِ، وَعِشْرِينَ كُرَّ زَيْتِ رَضٍّ. هكَذَا كَانَ سُلَيْمَانُ يُعْطِي حِيرَامَ سَنَةً فَسَنَةً.”

أخبار الأيام الثاني ٢: ١٠ “وَهأَنَذَا أُعْطِي لِلْقَطَّاعِينَ الْقَاطِعِينَ الْخَشَبَ عِشْرِينَ أَلْفَ كُرّ مِنَ الْحِنْطَةِ طَعَامًا لِعَبِيدِكَ، وَعِشْرِينَ أَلْفَ كُرِّ شَعِيرٍ، وَعِشْرِينَ أَلْفَ بَثِّ خَمْرٍ، وَعِشْرِينَ أَلْفَ بَثِّ زَيْتٍ».”

الرد

لا يوجد تناقض بين النصين، لأن كل نص يتحدث عن عطية قُدمت إلى مجموعة مختلفة. يذكر الملوك الأول ٥: ١١ أن سليمان أعطى حيرام عشرين ألف كُرّ من الحنطة طعاماً لبيته، بالإضافة إلى عشرين كُرّاً من الزيت المرضوض.

أما أخبار الأيام الثاني ٢: ١٠ فيتحدث عن المؤن التي قدمها سليمان إلى القَطّاعين الذين كانوا يقطعون الخشب من عبيد حيرام، وهي عشرون ألف كُرّ من الحنطة، وعشرون ألف كُرّ من الشعير، وعشرون ألف بَثّ من الخمر، وعشرون ألف بَثّ من الزيت.

إذن، يصف النص الأول ما كان سليمان يقدمه إلى حيرام لبيته سنةً فسنةً، بينما يصف النص الثاني ما قدمه إلى عمال حيرام القاطعين الخشب. وبما أن العطيتين قُدمتا إلى مجموعتين مختلفتين، فلا يوجد تعارض بين مقداريهما أو محتوياتهما.

كما وفّر سليمان احتياجات حيرام واحتياجات العاملين في بناء الهيكل، يكشف الكتاب المقدس عن إله يعتني بالإنسان ويوفر له ما لا يستطيع أن يوفره لنفسه. فقد أرسل يسوع المسيح ليدفع ثمن خطايانا بموته على الصليب، وقام من بين الأموات لكي ينال المؤمن به الغفران والحياة الأبدية.


الأخطاء المنطقية المستخدمة في الاعتراض

مغالطة الفروع

تحدث مغالطة الفروع عندما يُعامل ذكر جزء من مجموعة أو تفصيل من حدث ما بوصفه متناقضاً مع رواية أخرى تذكر المجموعة كاملة أو تفاصيل إضافية.

لكن ذكر الواحد لا ينفي وجود اثنين، وذكر شخص واحد من مجموعة لا يعني أنه كان الشخص الوحيد الموجود. فقول شخص: “لدي خمسة أصابع في يدي اليمنى” لا يتناقض مع قوله: “لدي عشرة أصابع”، لأن الأصابع الخمسة جزء من العدد الكامل.

وبالطريقة نفسها، عندما يذكر أحد كتّاب الأناجيل ملاكاً واحداً، بينما يذكر كاتب آخر ملاكين، لا ينشأ تناقض ما لم يقل الكاتب الأول صراحةً إن ملاكاً واحداً فقط كان موجوداً. فقد يركّز الكاتب على الملاك الذي تكلم أو قام بالدور الأبرز، من دون أن ينفي وجود ملاك آخر.

لذلك لا يكفي اختلاف مقدار التفاصيل لإثبات التناقض. فالتناقض الحقيقي يتطلب أن يثبت نص أمراً، وينفي نص آخر الأمر نفسه، في الوقت نفسه، وبالمعنى نفسه. أما ذكر جزء من الحدث في رواية وتفاصيل أوسع في رواية أخرى، فهو تكامل في الشهادة لا تعارض بينها.

يزعم المعترض وجود تناقض بين الملوك الأول ٥: ١١ وأخبار الأيام الثاني ٢: ١٠ في تحديد ما قدمه سليمان إلى حيرام.

الملوك الأول ٥: ١١ “وَأَعْطَى سُلَيْمَانُ حِيرَامَ عِشْرِينَ أَلْفَ كُرِّ حِنْطَةٍ طَعَامًا لِبَيْتِهِ، وَعِشْرِينَ كُرَّ زَيْتِ رَضٍّ. هكَذَا كَانَ سُلَيْمَانُ يُعْطِي حِيرَامَ سَنَةً فَسَنَةً.”

أخبار الأيام الثاني ٢: ١٠ “وَهأَنَذَا أُعْطِي لِلْقَطَّاعِينَ الْقَاطِعِينَ الْخَشَبَ عِشْرِينَ أَلْفَ كُرّ مِنَ الْحِنْطَةِ طَعَامًا لِعَبِيدِكَ، وَعِشْرِينَ أَلْفَ كُرِّ شَعِيرٍ، وَعِشْرِينَ أَلْفَ بَثِّ خَمْرٍ، وَعِشْرِينَ أَلْفَ بَثِّ زَيْتٍ».”

الرد

لا يوجد تناقض بين النصين، لأن كل نص يتحدث عن عطية قُدمت إلى مجموعة مختلفة. يذكر الملوك الأول ٥: ١١ أن سليمان أعطى حيرام عشرين ألف كُرّ من الحنطة طعاماً لبيته، بالإضافة إلى عشرين كُرّاً من الزيت المرضوض.

أما أخبار الأيام الثاني ٢: ١٠ فيتحدث عن المؤن التي قدمها سليمان إلى القَطّاعين الذين كانوا يقطعون الخشب من عبيد حيرام، وهي عشرون ألف كُرّ من الحنطة، وعشرون ألف كُرّ من الشعير، وعشرون ألف بَثّ من الخمر، وعشرون ألف بَثّ من الزيت.

إذن، يصف النص الأول ما كان سليمان يقدمه إلى حيرام لبيته سنةً فسنةً، بينما يصف النص الثاني ما قدمه إلى عمال حيرام القاطعين الخشب. وبما أن العطيتين قُدمتا إلى مجموعتين مختلفتين، فلا يوجد تعارض بين مقداريهما أو محتوياتهما.


الأخطاء المنطقية المستخدمة في الاعتراض

مغالطة الفروع

تحدث مغالطة الفروع عندما يُعامل ذكر جزء من مجموعة أو تفصيل من حدث ما بوصفه متناقضاً مع رواية أخرى تذكر المجموعة كاملة أو تفاصيل إضافية.

لكن ذكر الواحد لا ينفي وجود اثنين، وذكر شخص واحد من مجموعة لا يعني أنه كان الشخص الوحيد الموجود. فقول شخص: “لدي خمسة أصابع في يدي اليمنى” لا يتناقض مع قوله: “لدي عشرة أصابع”، لأن الأصابع الخمسة جزء من العدد الكامل.

وبالطريقة نفسها، عندما يذكر أحد كتّاب الأناجيل ملاكاً واحداً، بينما يذكر كاتب آخر ملاكين، لا ينشأ تناقض ما لم يقل الكاتب الأول صراحةً إن ملاكاً واحداً فقط كان موجوداً. فقد يركّز الكاتب على الملاك الذي تكلم أو قام بالدور الأبرز، من دون أن ينفي وجود ملاك آخر.

لذلك لا يكفي اختلاف مقدار التفاصيل لإثبات التناقض. فالتناقض الحقيقي يتطلب أن يثبت نص أمراً، وينفي نص آخر الأمر نفسه، في الوقت نفسه، وبالمعنى نفسه. أما ذكر جزء من الحدث في رواية وتفاصيل أوسع في رواية أخرى، فهو تكامل في الشهادة لا تعارض بينها.

يزعم المعترض وجود تناقض بين الملوك الأول ٥: ١١ وأخبار الأيام الثاني ٢: ١٠ في تحديد ما قدمه سليمان إلى حيرام.

الملوك الأول ٥: ١١ “وَأَعْطَى سُلَيْمَانُ حِيرَامَ عِشْرِينَ أَلْفَ كُرِّ حِنْطَةٍ طَعَامًا لِبَيْتِهِ، وَعِشْرِينَ كُرَّ زَيْتِ رَضٍّ. هكَذَا كَانَ سُلَيْمَانُ يُعْطِي حِيرَامَ سَنَةً فَسَنَةً.”

أخبار الأيام الثاني ٢: ١٠ “وَهأَنَذَا أُعْطِي لِلْقَطَّاعِينَ الْقَاطِعِينَ الْخَشَبَ عِشْرِينَ أَلْفَ كُرّ مِنَ الْحِنْطَةِ طَعَامًا لِعَبِيدِكَ، وَعِشْرِينَ أَلْفَ كُرِّ شَعِيرٍ، وَعِشْرِينَ أَلْفَ بَثِّ خَمْرٍ، وَعِشْرِينَ أَلْفَ بَثِّ زَيْتٍ».”

الرد

لا يوجد تناقض بين النصين، لأن كل نص يتحدث عن عطية قُدمت إلى مجموعة مختلفة. يذكر الملوك الأول ٥: ١١ أن سليمان أعطى حيرام عشرين ألف كُرّ من الحنطة طعاماً لبيته، بالإضافة إلى عشرين كُرّاً من الزيت المرضوض.

أما أخبار الأيام الثاني ٢: ١٠ فيتحدث عن المؤن التي قدمها سليمان إلى القَطّاعين الذين كانوا يقطعون الخشب من عبيد حيرام، وهي عشرون ألف كُرّ من الحنطة، وعشرون ألف كُرّ من الشعير، وعشرون ألف بَثّ من الخمر، وعشرون ألف بَثّ من الزيت.

إذن، يصف النص الأول ما كان سليمان يقدمه إلى حيرام لبيته سنةً فسنةً، بينما يصف النص الثاني ما قدمه إلى عمال حيرام القاطعين الخشب. وبما أن العطيتين قُدمتا إلى مجموعتين مختلفتين، فلا يوجد تعارض بين مقداريهما أو محتوياتهما.


الأخطاء المنطقية المستخدمة في الاعتراض

مغالطة الفروع

تحدث مغالطة الفروع عندما يُعامل ذكر جزء من مجموعة أو تفصيل من حدث ما بوصفه متناقضاً مع رواية أخرى تذكر المجموعة كاملة أو تفاصيل إضافية.

لكن ذكر الواحد لا ينفي وجود اثنين، وذكر شخص واحد من مجموعة لا يعني أنه كان الشخص الوحيد الموجود. فقول شخص: “لدي خمسة أصابع في يدي اليمنى” لا يتناقض مع قوله: “لدي عشرة أصابع”، لأن الأصابع الخمسة جزء من العدد الكامل.

وبالطريقة نفسها، عندما يذكر أحد كتّاب الأناجيل ملاكاً واحداً، بينما يذكر كاتب آخر ملاكين، لا ينشأ تناقض ما لم يقل الكاتب الأول صراحةً إن ملاكاً واحداً فقط كان موجوداً. فقد يركّز الكاتب على الملاك الذي تكلم أو قام بالدور الأبرز، من دون أن ينفي وجود ملاك آخر.

لذلك لا يكفي اختلاف مقدار التفاصيل لإثبات التناقض. فالتناقض الحقيقي يتطلب أن يثبت نص أمراً، وينفي نص آخر الأمر نفسه، في الوقت نفسه، وبالمعنى نفسه. أما ذكر جزء من الحدث في رواية وتفاصيل أوسع في رواية أخرى، فهو تكامل في الشهادة لا تعارض بينها.