الاعتراض ٥٤: كم كان عدد النساء اللواتي أتين إلى القبر؟
لا تتناقض الأناجيل في عدد النساء اللواتي أتين إلى القبر؛ إذ تذكر كل رواية بعض الأسماء من دون أن تنفي وجود أخريات.
في هذا القسم سوف نتطرَّق إلى الإدعاءات القائلة بأنَّ الكتاب المُقدَّس يناقض نفسه فيما يختص بتعداد بعض الأمور. فإن صرَّحت إحدى الآيات بأن ثلاثة أشخاص فقط كانوا حاضرين في المكان والزمان عينه، في حين أنَّ آية أُخرى ذكرت بأنَّ أربعة أشخاص على الأقل كانوا حاضرين في المكان والزمان والواقعة نفسها (نفس السياق والمعنى)، حينها يكون لدينا آيتين متناقضتين. إن كلمة ”فقط“ هي مؤهِّل مهم إذ أنّ الآية التي تسرد وجود ثلاثة أشخاص لا تتناقض مع الإدعاء بوجود عدد أكبر من الأشخاص الحاضرين. فإن الإفتراض بكون ”ثلاثة“ تعني ”ثلاثة فقط“ دون مبرر كاف في سياق الآية إنما هو مغالطة الفروع. وهذه هي الحالة في العدد الأكبر من الإدعاءات؟
لا تتناقض الأناجيل في عدد النساء اللواتي أتين إلى القبر؛ إذ تذكر كل رواية بعض الأسماء من دون أن تنفي وجود أخريات.
هل تتناقض الأناجيل في ذكر ملاك واحد أو ملاكين عند قبر يسوع؟ يوضح الرد أن ذكر أحد الملاكين لا ينفي وجود الآخر، وأن الروايات تقدم تفاصيل متكاملة.
هل تتعارض الروايات في ذكر خمسة أو سبعة من مشيري الملك؟ يوضح المقال أن ذكر العدد الأصغر لا ينفي العدد الأكبر.
يزعم المعترض وجود تناقض بين النصوص التي تذكر دخول الحيوانات إلى فلك نوح اثنين اثنين، وبين الأمر بأخذ سبعة من الحيوانات الطاهرة. يوضح الرد أن النص يميز بين الحيوانات الطاهرة وغير الطاهرة، وأن العدد الإضافي خُصص للذبائح بعد الطوفان.
يذكر متى ومرقس أن تجلي المسيح وقع بعد ستة أيام، بينما يقول لوقا إنه وقع بعد نحو ثمانية أيام. يوضح المقال أن الاختلاف ناتج عن احتساب الأيام الفاصلة أو المدة الشاملة.
يذكر صموئيل الثاني أن داود اشترى البيدر والبقر بخمسين شاقلاً من الفضة، بينما يذكر أخبار الأيام أنه دفع ستمئة شاقل من الذهب عن المكان كله.
يذكر تكوين ١١: ٣٢ أن تارح مات عن عمر ٢٠٥ سنوات، بينما تتحدث الآيات الأخرى عن عمر تارح عند ولادة أبنائه وعمر أبرام عند خروجه من حاران.
يذكر الملوك الأول ٤٠,٠٠٠ مذود لخيل سليمان، بينما يذكر أخبار الأيام الثاني ٤,٠٠٠. يوضح المقال أن أحد الرقمين يشير إلى الإسطبلات والآخر إلى المرابض الموجودة داخلها.
يذكر الملوك الأول أن السنة الرابعة من حكم سليمان وافقت السنة ٤٨٠ للخروج، بينما تُفهم مدة ٤٥٠ سنة في أعمال الرسل أحياناً على أنها مدة القضاة.
يصف الملوك الأول ما قدمه سليمان إلى حيرام لبيته، بينما يصف أخبار الأيام المؤن التي قدمها إلى عمال حيرام القاطعين الخشب.
لا يصرح صموئيل الثاني بأن سليمان كان الابن الثاني لبثشبع، كما أن ورود اسمه رابعاً في أخبار الأيام لا يثبت أن القائمة مرتبة بحسب العمر.
يذكر صموئيل الثاني ٨٠٠,٠٠٠ رجل من إسرائيل، بينما يذكر أخبار الأيام الأول ١,١٠٠,٠٠٠. يوضح المقال اختلاف نطاق الإحصاء بين النصين.