الاعتراض ٢٤٨: هل كان القبر مُغلقاً أم مفتوحاً عند وصول النسوة؟

,

يعتقد الناقد أن لوقا ٢٤: ٢؛ مرقس ١٦: ٣-٤؛ ويوحنا ٢٠: ١ تتناقض مع متى ٢٨: ٢.

فَوَجَدْنَ ٱلْحَجَرَ مُدَحْرَجًا عَنِ ٱلْقَبْرِ،

لوقا ٢٤: ٢

وَكُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: «مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا ٱلْحَجَرَ عَنْ بَابِ ٱلْقَبْرِ؟». فَتَطَلَّعْنَ وَرَأَيْنَ أَنَّ ٱلْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ! لِأَنَّهُ كَانَ عَظِيمًا جِدًّا.

مرقس ١٦: ٣-٤

فَمَضَى ٱلتِّلْمِيذَانِ أَيْضًا إِلَى مَوْضِعِهِمَا.

يوحنا ٢٠: ١

وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لِأَنَّ مَلَاكَ ٱلرَّبِّ نَزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ ٱلْحَجَرَ عَنِ ٱلْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ.

متى ٢٨: ٢

الرد

إن هذا الادعاء مبني على خداعٍ وفشل في قراءة النص بأمانة ودقّة ضمن سياقه النصي. إن جميع الآيات التي قام الناقد بتقديمها تتوافق على أنَّ الحجر كان قد أُزيح في الوقت الذي وصلت فيه النسوة إلى القبر. إن الآية الواردة في متى ٢٨: ٢ تنقل لنا إزاحة الحجر، ولكنها لا تقول بأنَّ النسوة كُنَّ قد وصلنَ إلى القبر. إن النسوة وصلنَ في وقت لاحقٍ.


الأخطاء المنطقية المستخدمة في الاعتراض

المنطق المُخادِع

تحدث هذه المغالطة حين يقوم الناقد بقفزات غير منطقية بين المقدمات والنتائج، فيستنتج شيئاً لا يلزم بالضرورة مما قُدّم من معطيات.

فلنفترض مثلاً أن ناقداً ادّعى أن القول: “إن أجاج قد أُعدم” يتناقض مع القول: “إن لأجاج ذرّية، أي نسلاً”. هذا مثال على المنطق المُخادِع، أو على الاستنتاج غير اللازم؛ إذ لا يوجد أي مبرّر منطقي يمنع أن يكون أجاج قد أنجب بنين، ثم أُعدم بعد ذلك في وقت لاحق. فذريته لا تتلاشى لمجرّد موته.