الدعوة الفاعلة من الروح القدس (كفاية النعمة)

إن كلَّ أقنوم من الثالوث – أي الآب والابن والروح القدس – يشارك ويُساهم في خلاص الخُطاة. كما سبق وأظهرنا سابقاً، فإن الآب وقبل تأسيس العالم قد عيّن أولئك الذين سوف يخلصون وأعطاهم للابن ليكونوا شعبه. وفي الوقت المُحدَّد أتى الابن إلى هذا العالم وضمن لهم الفداء. إلا أنَّ هذين الفعلين العظيمين – التعيين والفداء – لا يُتمِّمان عمل الخلاص، وذلك لأن خطة الله في تخليص الخطاة الضّالين واستعادتهم تشتمل أيضاً على فعل التجديد الذي يقوم به أقنوم الروح القدس وذلك من خلال تفعيل وتطبيق مفاعيل طاعة المسيح الكاملة وموته على المُختارين. وهذه المرحلة من الخلاص (التي يُطبّقها أقنوم الروح القدس) هي التي تُعرف بتعليم النعمة التي لا تُقاوَم أو كفاية النعمة.

إن هذا التعليم يؤكد على أنَّ الروح القدس لا يفشل أبداً في تخليص أولئك الخطاة الذين يدعوهم هو وبشكل شخصي إلى المسيح. إنَّه يُطبق الخلاص وبشكل حتمي على جميع أولئك الذين يشاء أن يُخلِّصهم وهو يشاء أن يُخلِّص كُلَّ المُختارين.

إن دعوة الإنجيل تتضمن نداءً للخلاص لجميع الأشخاص الذين يسمعون رسالته. إنها دعوة إلى جميع الناس دون تمييز لكي يأتوا ويستقوا بكل حرية من ماء الحياة ويحيوا. إن هذه الدعوة تَعِد بالخلاص لجميع أولئك الذين يتوبون ويؤمنون. لكن هذه الدعوة الخارجية العامة – التي تمتد إلى المُختارين وغير المُختارين – لن تقوم بجذب الخُطاة إلى المسيح. لماذا؟ لأنَّ الناس هم بالطبيعة أموات في الخطيئة وخاضعين لسلطانها. إنهم وبالاعتماد على ذواتهم لا يمتلكون المقدرة أو الرغبة للتراجع عن طرقهم الشريرة ليعودوا إلى المسيح للحصول على الرحمة. وبالتالي فإن الأشخاص غير المُتجدِّدين سوف لن يستجيبوا لدعوة الإنجيل للتوبة والإيمان. لا يوجد أيّ كمّ من التهديدات أو الوعود قادر على جعل الخطاة العُمي والصُّم والمتمرّدين على السجود أمام المسيح كربّ والاعتماد عليه وحده للخلاص. إن هذا النوع من الفعل الإيماني في الخضوع إنما هو مخالف لطبيعة الإنسان.

لذلك وفي سبيل إحضار مُختاريّ الله إلى الخلاص، فإن الروح القدس يوجِّه إليهم دعوة داخلية خاصّة بجانب تلك الدعوة الخارجية المُتضمَّنة في رسالة الإنجيل. ومن خلال هذه الدعوة الخاصة فإنَّ الروح القدس يقوم بتأدية عمل نعمة داخل الخاطئ لكي يجعله بشكل حتمي يؤمن بالمسيح. إن التغيير الداخلي الذي يحدث في الخاطئ يُمكنه من فهم الحقيقة الروحية والإيمان بها؛ في البعد الروحي، إنَّه يُمنَح عيناً تستطيع أن تُبصر وأذناً تستطيع أن تسمع. إن الروح القدس يخلق في داخله قلبًا جديدًا أو طبيعةً جديدةً. إن هذا الأمر يُتمَّم من خلال التجديد أو الولادة الجديدة التي تجعل من الخاطئ ابنًا لله وينال بذلك حياةً روحيّةً. إن مشيئته تتجدَّد من خلال هذه العملية بحيث أنَّه يأتي بشكل تلقائي وبكامل اختياره الحرّ إلى المسيح. ونتيجة لأنَّه قد أُعطي طبيعةً جديدةًً فإنه يُحبُّ البِرَّ، ولأنَّ ذهنه قد تجدَّدَ فإنَّه يفهم ويؤمن ببشارة الكتاب المقدس، إن الخاطئ الذي تجدَّدَ بعمل الروح القدس ينتقل بحرية ورغبة إلى المسيح كربٍّ ومُخلِّصٍ. وبهذه الطريقة فإن الخاطئ الذي كان ميتاً، ينجذب إلى المسيح من خلال الدعوة الداخلية الخارقة للطبيعة التي تأتي من الروح الذي يقوم من خلال التجديد بمنحه حياة ويخلق في داخله إيماناً وتوبةً.

على الرغم من أنَّ الدعوة العامة الخارجية للإنجيل يمكن أن تُرفَض وهو الأمر الذي يحدث بكثرة، إلا أنَّ دعوة الروح القدس الداخلية الخاصة لا يمكن أن تفشل في تغيير أولئك الذين عُمِلَت فيهم. إن هذه الدعوة الخاصّة لا تُوجّه إلى جميع الخطاة بل إلى أولئك الذين تمَّ تعيينهم فقط! والروح القدس لا يعتمد ولا بأيّ شكل من الأشكال على مساعدتهم أو تعاونهم لينجح في عمله في جلبهم إلى المسيح. لهذا السبب تحديداً فإن الكالڤنيّون حين يتحدثون عن دعوة الروح ونعمة الله في خلاص الخطاة يستخدمون وصف ”الفعّالة“ أو ”التي لا تُقاوَم“. وذلك لأن النعمة التي يسكبها الروح القدس على المُختارين لا يمكن أن تُعاق أو أن تُرفَض، فهي لا تفشل أبداً في إحضارهم إلى الإيمان الحقيقي بالمسيح يسوع.

إن تعليم النعمة التي لا تُقاوم أو النعمة الفعَّالة موضوعة بشكل بَيِّن في دستور ويستمنستر للإيمان بالكلمات التالية: ”جميع الذين سبق فعينهم الله للحياة، وهؤلاء فقط، سيُسَرُّ هو أن يدعوهم في الوقت المُعيّن والمقبول منه، بكلمته وروحه، ليُخرجهم من حالة الخطيئة والموت التي هم فيها وفق طبيعتهم، إلى النعمة والخلاص بيسوع المسيح؛ وينير أذهانهم روحياً وخلاصياً لفهم أمور الله؛ وينزع منهم قلب الحجر ليضع فيهم قلب لحم؛ ليجدِّدَ مشيئتهم، ويجذبهم بفاعلية إلى المسيح يسوع؛ ومع ذلك فإنهم يُقبِلون إليه بحرية عظيمة، وذلك لأنهم أصبحوا قادرين نتيجةً لنعمته.“ 1

تصريحات عامة تُظهر أن الخلاص هو عمل الروح القدس كما هو عمل الآب.

  • رومية ٨: ١٤ ”لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ.“
  • كورنثوس الأولى ٢: ١٠-١٤ ”… لأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللهِ. لأَنْ مَنْ مِنَ النَّاسِ يَعْرِفُ أُمُورَ الإِنْسَانِ إِلاَّ رُوحُ الإِنْسَانِ الَّذِي فِيهِ؟ هكَذَا أَيْضًا أُمُورُ اللهِ لاَ يَعْرِفُهَا أَحَدٌ إِلاَّ رُوحُ اللهِ. وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الرُّوحَ الَّذِي مِنَ اللهِ، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ لَنَا مِنَ اللهِ، الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا، لاَ بِأَقْوَال تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ، بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ، قَارِنِينَ الرُّوحِيَّاتِ بِالرُّوحِيَّاتِ. وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيًّا.“
  • كورنثوس الأولى ٦: ١١ ”وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا.“
  • كورنثوس الأولى ١٢: ٣ ”لِذلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ:«يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.“
  • كورنثوس الثانية ٣: ٦ ”… لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي.“
  • كورنثوس الثانية ٣: ١٧-١٨ ”وَأَمَّا الرَّبُّ فَهُوَ الرُّوحُ، وَحَيْثُ رُوحُ الرَّبِّ هُنَاكَ حُرِّيَّةٌ. وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ.“
  • بطرس الأولى ١: ٢ ”…الْمُخْتَارِينَ بِمُقْتَضَى عِلْمِ اللهِ الآبِ السَّابِقِ، فِي تَقْدِيسِ الرُّوحِ لِلطَّاعَةِ، وَرَشِّ دَمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ…“

من خلال التجديد أو الولادة الجديدة، يُصبح الخُطاة أبناءً لله.

إن الكتاب المقدس يصف هذه العملية على أنها قيامة روحية، خلق، منح قلب جديد، وما شابه ذلك. إن التغيير الداخلي الذي يحدث من خلال الروح القدس، ينتج عن سلطان وقوة الله ونعمته ولا يعتمد بأي شكل من الأشكال على مساعدة الإنسان في إنجاح هذا العمل.

  1. من خلال التجديد يتم إحضار الخطاة إلى ملكوت الله ويُجعلون أبناءً له. إن المسؤول عن هذه الولادة هو الروح القدس؛ والأداة التي يستخدمها هي كلمة الله.
    • يوحنا ١: ١٢-١٣ ”وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، [أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.] اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ.“
    • يوحنا ٣: ٣-٨ ”أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللهِ». قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ:«كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟» أَجَابَ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ. اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ. لاَ تَتَعَجَّبْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ: يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ. اَلرِّيحُ تَهُبُّ حَيْثُ تَشَاءُ، وَتَسْمَعُ صَوْتَهَا، لكِنَّكَ لاَ تَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ تَأْتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ. هكَذَا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ».“ 2
    • تيطس ٣: ٥ ”لاَ بِأَعْمَال فِي بِرّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ ­ خَلَّصَنَا بِغُسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ،“
    • بطرس الأولى ١: ٣ ”مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ،“
    • بطرس الأولى ١: ٢٣مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.“
    • يوحنا الأولى ٥: ٤ ”لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا.“
  2. من خلال عمل الروح القدس يُقدَّم للخاطئ الميت قلبًا جديدًا (طبيعةً جديدةً) وبذلك يُعطى له أن يسير في شريعة الله. في المسيح يسوع يُصبح الخاطئ خليقةً جديدة.
    • التثنية ٣٠: ٦ ”وَيَخْتِنُ الرَّبُّ إِلهُكَ قَلْبَكَ وَقَلْبَ نَسْلِكَ، لِكَيْ تُحِبَّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ لِتَحْيَا.“
    • حزقيال ٣٦: ٢٦-٢٧ ”وَأُعْطِيكُمْ قَلْبًا جَدِيدًا، وَأَجْعَلُ رُوحًا جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ، وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ. وَأَجْعَلُ رُوحِي فِي دَاخِلِكُمْ، وَأَجْعَلُكُمْ تَسْلُكُونَ فِي فَرَائِضِي، وَتَحْفَظُونَ أَحْكَامِي وَتَعْمَلُونَ بِهَا.“
    • حزقيال ١١: ١٩ ”وَأُعْطِيهِمْ قَلْبًا وَاحِدًا، وَأَجْعَلُ فِي دَاخِلِكُمْ رُوحًا جَدِيدًا، وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِهِمْ وَأُعْطِيهِمْ قَلْبَ لَحْمٍ،“
    • غلاطية ٦: ١٥ ”لأَنَّهُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لَيْسَ الْخِتَانُ يَنْفَعُ شَيْئًا وَلاَ الْغُرْلَةُ، بَلِ الْخَلِيقَةُ الْجَدِيدَةُ.“
    • أفسس ٢: ١٠ ”لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا.“
    • كورنثوس الثانية ٥: ١٧-١٨ ”إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا. وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ اللهِ، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ،“
  3. إن الروح القدس يُقيم الخاطئ من حالة الموت الروحي ليجعل منه حيّاً.
    • يوحنا ٥: ٢١ ”لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي، كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ.“
    • أفسس ٢: ١، ٥ ”وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، … وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا [الله] مَعَ الْمَسِيحِ …“
    • كولوسي ٢: ١٣ ”وَإِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فِي الْخَطَايَا وَغَلَفِ جَسَدِكُمْ، أَحْيَاكُمْ مَعَهُ، مُسَامِحًا لَكُمْ بِجَمِيعِ الْخَطَايَا،“

إن الله يُعلن لمُختاريه أسرار الملكوت من خلال الإعلانات الداخلية الشخصية المُعطاة بالروح القدس.

  • متى ١١: ٢٥-٢٧ ”فِي ذلِكَ الْوَقْتِ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا الآبُ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هذِهِ عَنِ الْحُكَمَاءِ وَالْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلأَطْفَالِ. نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنْ هكَذَا صَارَتِ الْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ. كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلاَّ الآبُ، وَلاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الابْنُ وَمَنْ أَرَادَ الابْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ.“
  • لوقا ١٠: ٢١ ”وَفِي تِلْكَ السَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِالرُّوحِ وَقَالَ:«أَحْمَدُكَ أَيُّهَا الآبُ، رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هذِهِ عَنِ الْحُكَمَاءِ وَالْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلأَطْفَالِ. نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنْ هكَذَا صَارَتِ الْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ».“
  • متى ١٣: ١٠-١١، ١٦ ”فَتَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ وَقَالُوا لَهُ:«لِمَاذَا تُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَال؟» فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«لأَنَّهُ قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، وَأَمَّا لأُولَئِكَ فَلَمْ يُعْطَ.… وَلكِنْ طُوبَى لِعُيُونِكُمْ لأَنَّهَا تُبْصِرُ، وَلآذَانِكُمْ لأَنَّهَا تَسْمَعُ. “
  • لوقا ٨: ١٠ ”فَقَالَ:«لَكُمْ قَدْ أُعْطِيَ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ اللهِ، وَأَمَّا لِلْبَاقِينَ فَبِأَمْثَال، حَتَّى إِنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لاَ يُبْصِرُونَ، وَسَامِعِينَ لاَ يَفْهَمُونَ.“
  • متى ١٦: ١٥-١٧ ”قَالَ لَهُمْ:«وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ:«أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!». فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.“
  • يوحنا ٦: ٣٧، ٤٤-٤٥، ٦٤-٦٥ ”كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا.… لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يَجْتَذِبْهُ الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ. إِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي الأَنْبِيَاءِ: وَيَكُونُ الْجَمِيعُ مُتَعَلِّمِينَ مِنَ اللهِ. فَكُلُّ مَنْ سَمِعَ مِنَ الآبِ وَتَعَلَّمَ يُقْبِلُ إِلَيَّ.… وَلكِنْ مِنْكُمْ قَوْمٌ لاَ يُؤْمِنُونَ». لأَنَّ يَسُوعَ مِنَ الْبَدْءِ عَلِمَ مَنْ هُمُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يُسَلِّمُهُ. فَقَالَ:«لِهذَا قُلْتُ لَكُمْ: إِنَّهُ لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يُعْطَ مِنْ أَبِي».“
  • كورنثوس الأولى ٢: ١٤ ”وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيًّا.“
  • أفسس ١: ١٧-١٨ ”كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ، مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ،…“
  • انظر أيضاً يوحنا ١٠: ٣-٥، ١٦، ٢٦-٢٩ ”لِهذَا يَفْتَحُ الْبَوَّابُ، وَالْخِرَافُ تَسْمَعُ صَوْتَهُ، فَيَدْعُو خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ بِأَسْمَاءٍ وَيُخْرِجُهَا. وَمَتَى أَخْرَجَ خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ يَذْهَبُ أَمَامَهَا، وَالْخِرَافُ تَتْبَعُهُ، لأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهُ. وَأَمَّا الْغَرِيبُ فَلاَ تَتْبَعُهُ بَلْ تَهْرُبُ مِنْهُ، لأَنَّهَا لاَ تَعْرِفُ صَوْتَ الْغُرَبَاءِ».… لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».… وَلكِنَّكُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ خِرَافِي، كَمَا قُلْتُ لَكُمْ. خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِك

إن التوبة والإيمان هما عطايا إلهية يتم منحها من خلال عمل الروح القدس في التجديد.

  • أعمال الرسل ٥: ٣١ ”هذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيسًا وَمُخَلِّصًا، لِيُعْطِيَ إِسْرَائِيلَ التَّوْبَةَ وَغُفْرَانَ الْخَطَايَا.“
  • أعمال الرسل ١١: ١٨ ”فَلَمَّا سَمِعُوا ذلِكَ سَكَتُوا، وَكَانُوا يُمَجِّدُونَ اللهَ قَائِلِينَ:«إِذًا أَعْطَى اللهُ الأُمَمَ أَيْضًا التَّوْبَةَ لِلْحَيَاةِ!».“
  • أعمال الرسل ١٦: ١٤ ”فَكَانَتْ تَسْمَعُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا لِيدِيَّةُ، بَيَّاعَةُ أُرْجُوَانٍ مِنْ مَدِينَةِ ثَيَاتِيرَا، مُتَعَبِّدَةٌ للهِ، فَفَتَحَ الرَّبُّ قَلْبَهَا لِتُصْغِيَ إِلَى مَا كَانَ يَقُولُهُ بُولُسُ.“
  • أعمال الرسل ١٨: ٢٧ ”وَإِذْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَجْتَازَ إِلَى أَخَائِيَةَ، كَتَبَ الإِخْوَةُ إِلَى التَّلاَمِيذِ يَحُضُّونَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوهُ. فَلَمَّا جَاءَ سَاعَدَ كَثِيرًا بِالنِّعْمَةِ الَّذِينَ كَانُوا قَدْ آمَنُوا،“ 3
  • فيليبي ١: ٢٩ ”لأَنَّهُ قَدْ وُهِبَ لَكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ لاَ أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا أَنْ تَتَأَلَّمُوا لأَجْلِهِ.“
  • تيموثاوس الثانية ٢: ٢٥-٢٦ ”مُؤَدِّبًا بِالْوَدَاعَةِ الْمُقَاوِمِينَ، عَسَى أَنْ يُعْطِيَهُمُ اللهُ تَوْبَةً لِمَعْرِفَةِ الْحَقِّ، فَيَسْتَفِيقُوا مِنْ فَخِّ إِبْلِيسَ إِذْ قَدِ اقْتَنَصَهُمْ لإِرَادَتِهِ.“

دعوة الإنجيل هي دعوة خارجية عامّة لخلاص جميع الذين يسمعون الرسالة.

إضافةً إلى هذه الدعوة الخارجية العامة فإنَّ الروح القدس يُوجِّه دعوة داخلية خاصّةً إلى المُعيّنين للحياة الأبدية. بالرغم من أن الدعوة الخارجية للإنجيل يمكن أن تُرفَض وهو الأمر الذي يحدث بكثرة، إلا أنَّ دعوة الروح القدس الداخلية الخاصة لا يمكن أن تُرفَض. وينتج عنها بشكل دائم تحوُّلٌ في أولئك الذين قُدِّمَت لهم.

  • رومية ١: ٦-٧ ”الَّذِينَ بَيْنَهُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا مَدْعُوُّوا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. إِلَى جَمِيعِ الْمَوْجُودِينَ فِي رُومِيَةَ، أَحِبَّاءَ اللهِ، مَدْعُوِّينَ قِدِّيسِينَ:“ 4
  • رومية ٨: ٣٠ ”وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضًا.“
  • رومية ٩: ٢٣-٢٤ ”وَلِكَيْ يُبَيِّنَ غِنَى مَجْدِهِ عَلَى آنِيَةِ رَحْمَةٍ قَدْ سَبَقَ فَأَعَدَّهَا لِلْمَجْدِ، الَّتِي أَيْضًا دَعَانَا نَحْنُ إِيَّاهَا، لَيْسَ مِنَ الْيَهُودِ فَقَطْ بَلْ مِنَ الأُمَمِ أَيْضًا.“ 5
  • كورنثوس الأولى ١: ١-٢، ٩، ٢٣-٣١ ”بُولُسُ، الْمَدْعُوُّ رَسُولاً لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ، وَسُوسْتَانِيسُ الأَخُ، إِلَى كَنِيسَةِ اللهِ الَّتِي فِي كُورِنْثُوسَ، الْمُقَدَّسِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، الْمَدْعُوِّينَ [ليكونوا] قِدِّيسِينَ… أَمِينٌ هُوَ اللهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.… وَلكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوبًا: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً، وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً! وَأَمَّا لِلْمَدْعُوِّينَ: يَهُودًا وَيُونَانِيِّينَ، فَبِالْمَسِيحِ قُوَّةِ اللهِ وَحِكْمَةِ اللهِ. لأَنَّ جَهَالَةَ اللهِ أَحْكَمُ مِنَ النَّاسِ! وَضَعْفَ اللهِ أَقْوَى مِنَ النَّاسِ! فَانْظُرُوا دَعْوَتَكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنْ لَيْسَ كَثِيرُونَ حُكَمَاءَ حَسَبَ الْجَسَدِ، لَيْسَ كَثِيرُونَ أَقْوِيَاءَ، لَيْسَ كَثِيرُونَ شُرَفَاءَ، بَلِ اخْتَارَ اللهُ جُهَّالَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الْحُكَمَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ ضُعَفَاءَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الأَقْوِيَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ أَدْنِيَاءَ الْعَالَمِ وَالْمُزْدَرَى وَغَيْرَ الْمَوْجُودِ لِيُبْطِلَ الْمَوْجُودَ، لِكَيْ لاَ يَفْتَخِرَ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَمَامَهُ. وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً. حَتَّى كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«مَنِ افْتَخَرَ فَلْيَفْتَخِرْ بِالرَّبِّ».“ 6
  • غلاطية ١: ١٥-١٦ ”وَلكِنْ لَمَّا سَرَّ اللهَ الَّذِي أَفْرَزَنِي مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَدَعَانِي بِنِعْمَتِهِ أَنْ يُعْلِنَ ابْنَهُ فِيَّ لأُبَشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، لِلْوَقْتِ لَمْ أَسْتَشِرْ لَحْمًا وَدَمًا“
  • أفسس ٤: ٤ ”جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ.“
  • تيموثاوس الثانية ١: ٩ ”الَّذِي خَلَّصَنَا وَدَعَانَا دَعْوَةً مُقَدَّسَةً، لاَ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِنَا، بَلْ بِمُقْتَضَى الْقَصْدِ وَالنِّعْمَةِ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَنَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ،“
  • العبرانيين ٩: ١٥ ”وَلأَجْلِ هذَا هُوَ وَسِيطُ عَهْدٍ جَدِيدٍ، لِكَيْ يَكُونَ الْمَدْعُوُّونَ إِذْ صَارَ مَوْتٌ لِفِدَاءِ التَّعَدِّيَاتِ الَّتِي فِي الْعَهْدِ الأَوَّلِ ­ يَنَالُونَ وَعْدَ الْمِيرَاثِ الأَبَدِيِّ.“
  • يهوذا ١ ”… إِلَى الْمَدْعُوِّينَ الْمُقَدَّسِينَ فِي اللهِ الآبِ، وَالْمَحْفُوظِينَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ:“
  • بطرس الأولى ١: ١٥ ”بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ.“
  • بطرس الأولى ٢: ٩ ”وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.“
  • بطرس الأولى ٥: ١٠ ”وَإِلهُ كُلِّ نِعْمَةٍ الَّذِي دَعَانَا إِلَى مَجْدِهِ الأَبَدِيِّ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، بَعْدَمَا تَأَلَّمْتُمْ يَسِيرًا، هُوَ يُكَمِّلُكُمْ، وَيُثَبِّتُكُمْ، وَيُقَوِّيكُمْ، وَيُمَكِّنُكُمْ.“
  • بطرس الثانية ١: ٣ ”كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإِلهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ،“
  • رؤيا ١٧: ١٤ ”هؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، وَالْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ».“

إن عطية الخلاص بكليتها من النعمة الإلهية وتُتَمَّم فقط من خلال قوة الله القدير.

  • إشعياء ٥٥: ١١ ”هكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي. لاَ تَرْجعُ إِلَيَّ فَارِغَةً، بَلْ تَعْمَلُ مَا سُرِرْتُ بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ.“
  • يوحنا ٣: ٢٧ ”أجَابَ يُوحَنَّا وَقَالَ:«لاَ يَقْدِرُ إِنْسَانٌ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ مِنَ السَّمَاءِ.“
  • يوحنا ١٧: ٢ ”إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ.“
  • رومية ٩: ١٦ ”فَإِذًا لَيْسَ لِمَنْ يَشَاءُ وَلاَ لِمَنْ يَسْعَى، بَلْ ِللهِ الَّذِي يَرْحَمُ.“
  • كورنثوس الأولى ٣: ٦-٧ ”أَنَا غَرَسْتُ وَأَبُلُّوسُ سَقَى، لكِنَّ اللهَ كَانَ يُنْمِي. إِذًا لَيْسَ الْغَارِسُ شَيْئًا وَلاَ السَّاقِي، بَلِ اللهُ الَّذِي يُنْمِي.“
  • كورنثوس الأولى ٤: ٧ ”لأَنَّهُ مَنْ يُمَيِّزُكَ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ لَكَ لَمْ تَأْخُذْهُ؟ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَخَذْتَ، فَلِمَاذَا تَفْتَخِرُ كَأَنَّكَ لَمْ تَأْخُذْ؟“
  • فيليبي ٢: ١٢-١٣ ”إِذًا يَا أَحِبَّائِي، كَمَا أَطَعْتُمْ كُلَّ حِينٍ، لَيْسَ كَمَا فِي حُضُورِي فَقَطْ، بَلِ الآنَ بِالأَوْلَى جِدًّا فِي غِيَابِي، تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ، لأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ.“
  • يعقوب ١: ١٨ ”شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ.“
  • يوحنا الأولى ٥: ٢٠ ”وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.“

الهوامش

  1. Westminster Confession of Faith Chapter X, 1–4 عودة
  2. إن الآية الثالثة تستخدم لفظ ”يولد من فوق“ ونجد أن ترجمة كتاب الحياة تورد الآية باستخدام لفظ ”وُلِدَ من جديد“ وهو اللفظ الأدق والأقرب إلى معنى النص المباشر؛ كذلك هو الحال في الترجمة العربية المشتركة والترجمة العربية المُبسَّطة التي تستخدم لفظ ”وُلِدَ ثانِـيةً“. عودة
  3. في ترجمة كتاب الحياة ترد هذه الآية بالشكل التالي: ” فلَمَّا وَصَلَ إِلَيها ساعَدَ المُؤمِنينَ بِفَضلِ النِّعمَةِ مُساعَدةً كَبيرة،“ والفارق هو أن المؤمنين قد آمنوا بفضل النِعمة، إن الانطباع الذي قد ينتج من ترجمة ڤاندايك هو بأنَّ المساعدة هي بالنعمة في حين أن الأصل اليوناني يشير إلى الإيمان وليس إلى المساعدة. عودة
  4. في الترجمة العربية المشتركة ترد هذه الآيات بالشكل التالي: ”وأنتُم أيضًا مِنهُم، دَعاكُمُ اللهُ لِتَكونوا ليَسوعَ المَسيحِ، إلى جميعِ أحبّاءِ اللهِ في رومَةَ، المَدعُوّينَ ليكونوا قِدّيسينَ: علَيكُم النّعمةُ والسّلامُ مِنَ اللهِ أبـينا ومِنْ رَبّنا يَسوعَ المَسيحِ.“ وهي ترجمة أدق وتنقل الأصل اليوناني بطريقة مناسبة أكثر وذلك لأن الدعوة هي للإنتماء إلى يسوع المسيح [كما يرد في الترجمة العربية المبسطة: ”مَدعُوُّونَ مِنَ اللهِ لِلَانتِمَاءِ إلَى يَسُوعَ المَسِيحِ“] وكذلك الدعوة هي ليكونوا مقدَّسين له (أي لله) وترد في الترجمة العربية المبسطة ”أنْتُمْ مَحبُوبُونَ مِنَ اللهِ الَّذِي دَعَاكُمْ لِتَكُونُوا مُقَدَّسِينَ لَهُ.“. عودة
  5. الآية الرابعة والعشرون تأتي في ترجمة كتاب الحياة: ”“فِينَا نَحْنُ الَّذِينَ دَعَاهُمْ…“؛ المشتركة ”أي نَحنُ الذينَ دَعاهُم…“؛ الترجمة العربية المبسطة ”هَذِهِ الآنِيَةُ البَشَرِيَّةُ هِيَ نَحْنُ الَّذِينَ دَعَانَا…“ إن آنية الرحمة هي نحن المدعوّين وهذا هو المعنى الأدق من هذه الآية في حين أن ڤاندايك تنقل لنا فكرة بأنَّنا نحن مدعويّين آنية رحمة! عودة
  6. الآية الثانية ترد في الترجمة العربية المشتركة : ”…إلى الذينَ قَدَّسَهُمُ اللهُ في المَسيحِ يَسوعَ ودَعاهُم ليكونوا قِدِّيسينَ…“؛ الترجمة العربية المبسطة: ”…وَالمَدعُوِّينَ مِنَ اللهِ لِيَكُونُوا شَعْبَهُ المُقَدَّسَ،…“؛ ترجمة كتاب الحياة: ”…إِلَى الَّذِينَ تَقَدَّسُوا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، الْمَدْعُوِّينَ، الْقِدِّيسِينَ…“ إن الدعوة هي ليكونوا قدّيسين، يجب التنبه إلى انَّ معنى الآية لا يشير إلى أن الأشخاص يُطلق عليهم لقب قدّيسين فقط بل الله قد دعاهم واختارهم ليكونوا قديسين! عودة

التعليقات

اترك رد