تتعلق الرؤية التي يتبناها المرء بخصوص الخلاص بشكل مباشر بالرؤية التي يتبناها فيما يتعلق بالخطيئة وآثارها على الطبيعة البشرية. وربما هذا هو السبب الذي يقف وراء كون النقطة الأولى للنظام الكالڤني هي الفساد التامّ أو العجز الكلي.
حين يتحدث متبنّو الفكر الكالڤني عن الفساد التامّ للإنسان، فإنهم يشيرون إلى أن طبيعة الإنسان فاسدة، منحرفة وخاطئة طوال الوقت. إلا أنَّه يجب التنبه إلى أنَّ صفة ”التمام“ في هذا الموضع لا تعني أنَّ كل خاطئ هو آثم في تصرفاته بشكل كامل بمعنى أنه يقوم بأسوأ ما يمكن القيام به. بل بالحري إن صفة ”التمام“ هنا تشير إلى أنَّ الإنسان قد تأثر بكُلّيته بالخطيئة، فالفساد قد امتد إلى كلّ جزء من الإنسان وجسده وروحه. فالخطيئة قد أثَّرت على الإنسان بكلّيته بما في ذلك عقله وإرادته.
نتيجة لهذا الفساد الذي بات جزءاً من الطبيعة البشرية منذ الولادة، فإن الإنسان عاجزٌ عن القيام بأيّ أمر صالحٍ روحياً؛ وهذا هو المقصود من فساد الإنسان التامّ.
إن العجز المُطلق يراد منه انعدام المقدرة الروحية. وهذا يعني أن الإنسان الخاطئ في حالة من الإفلاس الروحي التام إلى درجة أنَّه يعجز بشكل مطلق عن فعل أيّ شيء يتعلق بخلاصه. لكن عندما يحكم الإنسان وفق المعايير البشرية فإنه سيكون أمراً واضحاً أن العديد من الأشخاص غير المُخلَّصين يمتلكون صفات رائعة ويقومون بأعمال فاضلة. ولكن حين نحاكم وفق المعايير الإلهية في العالم الروحيّ، فإن الإنسان الطبيعي هو في حالة من العبودية للخطيئة. إنه ابن الشرير، ومتمرد على الله، وأعمى عن الحقيقة، وفاسد، وغير قادر على تخليص نفسه أو إعداد نفسه لاقتبال الخلاص.
باختصار، إن الإنسان غير المتجدد بالروح هو ميّت في الخطيئة ومشيئته مستعبدة لطبيعته الشريرة.
إن الإنسان لم يُخلق وفق هذه الطبيعة الفاسدة. فالله قد صنع الإنسان مستقيماً دون أن يكون في طبيعته أي شرٍّ من أي نوعٍ كان. كانت إرادة آدم في الأصل حرّة من سيطرة الخطيئة، ولم يكن تحت أي نوعٍ من الإكراه لكي يختار الشرّ، إلا أن سقوطه قد جلب عليه وعلى جميع أجياله الموت الروحي. وبذلك سقط هو وكامل الجنس البشري في الفساد الروحي، وفقد جرّاء ذلك هو وجميع نسله القدرة على اتخاذ القرارات الروحية السليمة. إن ذرية آدم تمتلك الحرية في اختياراتها، إلا أنَّه ونتيجة لولادتهم في الطبيعة الخاطئة فإنهم لا يمتلكون المقدرة على اختيار الخير الروحي عوضاً عن الشرّ. والنتيجة كانت أن إرادة الإنسان لم تعد حرّة كما كانت إرادة آدم قبل السقوط (أي أنها لم تعد حرة من سلطان الخطيئة). لكنها وكنتيجة للفساد الموروث أمست في حالة من العبودية للطبيعة الخاطئة.
يوجز دستور ويستمنستر للإيمان هذه العقيدة بالشكل التالي: ”إن الإنسان بسقوطه إلى حالة الخطيئة، فقد كامل قدرة الإرادة على فعل أي خير روحي خلاصيّ؛ لذلك فإن الإنسان الطبيعي قد كره الخير بشكل تامّ، ومات في الخطيئة، وليس لديه القدرة الشخصية على تغيير نفسه أو إعداد نفسه للخلاص.“
- كنتيجة لخطيئة آدم فإن كل الناس يولدون في حالة من الخطيئة وهم بطبيعتهم أموات روحياً. لذلك إذا أرادوا أن يصيروا أبناءً لله ويدخلوا ملكوته، فإنه يجب عليهم أن يولدوا من جديد من الروح.
- حين وضع الله آدم في جنة عدن، حذَّره من أن يأكل من ثمر شجرة معرفة الخير والشر محدِّداً العقوبة بالموت (الروحي) الفوري.
التكوين ٢: ١٦-١٧ ”وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».“ - عصى آدم الوصية وأكل من الفاكهة المحرمة (التكوين ٣: ١-٧)؛ وكانت النتيجة أنه جلب الموت الروحي على نفسه وعلى الجنس البشري.
رومية ٥: ١٢ ”مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ [آدم، انظر الآية ١٤] دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.“
أفسس ٢: ١-٣ ”وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ، الَّذِينَ نَحْنُ أَيْضًا جَمِيعًا تَصَرَّفْنَا قَبْلاً بَيْنَهُمْ فِي شَهَوَاتِ جَسَدِنَا، عَامِلِينَ مَشِيئَاتِ الْجَسَدِ وَالأَفْكَارِ، وَكُنَّا بِالطَّبِيعَةِ أَبْنَاءَ الْغَضَبِ كَالْبَاقِينَ أَيْضًا،“
كولوسي ٢: ١٣ ”وَإِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فِي الْخَطَايَا وَغَلَفِ جَسَدِكُمْ، أَحْيَاكُمْ مَعَهُ، مُسَامِحًا لَكُمْ بِجَمِيعِ الْخَطَايَا،“ - اعترف داود بأنَّه هو وجميع الأشخاص الآخرين معه قد وُلِدوا في الخطيئة
المزمور ٥١: ٥ ”هأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي.“
المزمور ٥٨: ٣ ”زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ، مُتَكَلِّمِينَ كَذِبًا.“ - إن جميع البشر أموات روحياً وذلك لأنَّهم مولودون في الخطيئة، ويسوع قد علَّم أن البشر يجب أن يولدوا من جديد لكي يدخلوا ملكوت السموات.
يوحنا ٣: ٥-٧ ”أَجَابَ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ. اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ. لاَ تَتَعَجَّبْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ: يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ.“ قارن يوحنا ١: ١٢-١٣.
- حين وضع الله آدم في جنة عدن، حذَّره من أن يأكل من ثمر شجرة معرفة الخير والشر محدِّداً العقوبة بالموت (الروحي) الفوري.
- إن نتيجة السقوط كانت أن الإنسان أمسى مصاباً بالعمى والصَّمَم تجاه الحقيقة الروحية. فعقله مظلم بالخطيئة وقلبه فاسد وشرير.
التكوين ٦: ٥ ”وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ.“
التكوين ٨: ٢١ ”…لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ الإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ.…“
الجامعة ٩: ٣ ”… وَأَيْضًا قَلْبُ بَنِي الْبَشَرِ مَلآنُ مِنَ الشَّرِّ، وَالْحَمَاقَةُ فِي قَلْبِهِمْ وَهُمْ أَحْيَاءٌ،…“
إرميا ١٧: ٩ ”«اَلْقَلْبُ أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ، مَنْ يَعْرِفُهُ؟“
مرقس ٧: ٢١-٢٣ ”لأَنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَخْرُجُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ: زِنىً، فِسْقٌ، قَتْلٌ، سِرْقَةٌ، طَمَعٌ، خُبْثٌ، مَكْرٌ، عَهَارَةٌ، عَيْنٌ شِرِّيرَةٌ، تَجْدِيفٌ، كِبْرِيَاءُ، جَهْلٌ. جَمِيعُ هذِهِ الشُّرُورِ تَخْرُجُ مِنَ الدَّاخِلِ وَتُنَجِّسُ الإِنْسَانَ».“
يوحنا ٣: ١٩ ”وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً.“
رومية ٨: ٧-٨ ”لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ ِللهِ، إِذْ لَيْسَ هُوَ خَاضِعًا لِنَامُوسِ اللهِ، لأَنَّهُ أَيْضًا لاَ يَسْتَطِيعُ. فَالَّذِينَ هُمْ فِي الْجَسَدِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُرْضُوا اللهَ.“
كورنثوس الأولى ٢: ١٤ ”وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيًّا.“
أفسس ٤: ١٧-١٩ ”فَأَقُولُ هذَا وَأَشْهَدُ فِي الرَّبِّ: أَنْ لاَ تَسْلُكُوا فِي مَا بَعْدُ كَمَا يَسْلُكُ سَائِرُ الأُمَمِ أَيْضًا بِبُطْلِ ذِهْنِهِمْ، إِذْ هُمْ مُظْلِمُو الْفِكْرِ، وَمُتَجَنِّبُونَ عَنْ حَيَاةِ اللهِ لِسَبَبِ الْجَهْلِ الَّذِي فِيهِمْ بِسَبَبِ غِلاَظَةِ قُلُوبِهِمْ. اَلَّذِينَ إِذْ هُمْ قَدْ فَقَدُوا الْحِسَّ أَسْلَمُوا نُفُوسَهُمْ لِلدَّعَارَةِ لِيَعْمَلُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ فِي الطَّمَعِ.“
أفسس ٥: ٨ ”لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ قَبْلاً ظُلْمَةً، وَأَمَّا الآنَ فَنُورٌ فِي الرَّبِّ.…“
تيطس ١: ١٥ ”كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.“ - قبل أن يولد الخطاة في ملكوت الله من خلال قوة الروح القدس الذي يُجَدِّدُهم، فإنهم يكونون أبناءً للشرير وتحت سلطانه. يكونون عبيداً للخطيئة.
يوحنا ٨: ٤٤ ”أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ، وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا.…“
أفسس ٢: ١-٢ ”وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ،“
تيموثاوس الثانية ٢: ٢٥-٢٦ ”مُؤَدِّبًا بِالْوَدَاعَةِ الْمُقَاوِمِينَ، عَسَى أَنْ يُعْطِيَهُمُ اللهُ تَوْبَةً لِمَعْرِفَةِ الْحَقِّ، فَيَسْتَفِيقُوا مِنْ فَخِّ إِبْلِيسَ إِذْ قَدِ اقْتَنَصَهُمْ لإِرَادَتِهِ.“
يوحنا الأولى ٣: ١٠ ”بِهذَا أَوْلاَدُ اللهِ ظَاهِرُونَ وَأَوْلاَدُ إِبْلِيسَ: كُلُّ مَنْ لاَ يَفْعَلُ الْبِرَّ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ، وَكَذَا مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ.“
يوحنا الأولى ٥: ١٩ ”نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ.“
يوحنا ٨: ٣٤ ”أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ.“
رومية ٦: ٢٠ ”لأَنَّكُمْ لَمَّا كُنْتُمْ عَبِيدَ الْخَطِيَّةِ، كُنْتُمْ أَحْرَارًا مِنَ الْبِرِّ.“
تيطس ٣: ٣ ”لأَنَّنَا كُنَّا نَحْنُ أَيْضًا قَبْلاً أَغْبِيَاءَ، غَيْرَ طَائِعِينَ، ضَالِّينَ، مُسْتَعْبَدِينَ لِشَهَوَاتٍ وَلَذَّاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، عَائِشِينَ فِي الْخُبْثِ وَالْحَسَدِ، مَمْقُوتِينَ، مُبْغِضِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا.“ - إن سلطان الخطيئة هو سلطان عالمي؛ أي أن جميع الناس تحت سلطانها. والنتيجة أنَّه لا يوجد أي شخص صالح – ولا واحد.
أخبار الأيام الثاني ٦: ٣٦ ”إِذَا أَخْطَأُوا إِلَيْكَ، لأَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ لاَ يُخْطِئُ،…“ قارن الملوك الأول ٨: ٤٦.
أيوب ١٥: ١٤-١٦ ”مَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى يَزْكُو، أَوْ مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَتَبَرَّرَ؟ هُوَذَا قِدِّيسُوهُ لاَ يَأْتَمِنُهُمْ، وَالسَّمَاوَاتُ غَيْرُ طَاهِرَةٍ بِعَيْنَيْهِ، فَبِالْحَرِيِّ مَكْرُوهٌ وَفَاسِدٌ الإِنْسَانُ الشَّارِبُ الإِثْمَ كَالْمَاءِ!“
المزمور ١٣٠: ٣ ”إِنْ كُنْتَ تُرَاقِبُ الآثَامَ يَارَبُّ، يَا سَيِّدُ، فَمَنْ يَقِفُ؟“
المزمور ١٤٣: ٢ ”وَلاَ تَدْخُلْ فِي الْمُحَاكَمَةِ مَعَ عَبْدِكَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَتَبَرَّرَ قُدَّامَكَ حَيٌّ.“
الأمثال ٢٠: ٩ ”مَنْ يَقُولُ: «إِنِّي زَكَّيْتُ قَلْبِي، تَطَهَّرْتُ مِنْ خَطِيَّتِي»؟“
الجامعة ٧: ٢٠ ”لأَنَّهُ لاَ إِنْسَانٌ صِدِّيقٌ فِي الأَرْضِ يَعْمَلُ صَلاَحًا وَلاَ يُخْطِئُ.“
الجامعة ٧: ٢٩ ”اُنْظُرْ. هذَا وَجَدْتُ فَقَطْ: أَنَّ اللهَ صَنَعَ الإِنْسَانَ مُسْتَقِيمًا، أَمَّا هُمْ فَطَلَبُوا اخْتِرَاعَاتٍ كَثِيرَةً.“
إشعياء ٥٣: ٦ ”كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، ….“ إشعياء ٦٤: ٦ ”وَقَدْ صِرْنَا كُلُّنَا كَنَجِسٍ، وَكَثَوْبِ عِدَّةٍ كُلُّ أَعْمَالِ بِرِّنَا، وَقَدْ ذَبُلْنَا كَوَرَقَةٍ، وَآثَامُنَا كَرِيحٍ تَحْمِلُنَا.“
رومية ٣: ٩-١٢ ”فَمَاذَا إِذًا؟ أَنَحْنُ أَفْضَلُ؟ كَّلاَ الْبَتَّةَ! لأَنَّنَا قَدْ شَكَوْنَا أَنَّ الْيَهُودَ وَالْيُونَانِيِّينَ أَجْمَعِينَ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«أَنَّهُ لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ. لَيْسَ مَنْ يَفْهَمُ. لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللهَ. الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.“
يعقوب ٣: ٢، ٨ ”لأَنَّنَا فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ نَعْثُرُ جَمِيعُنَا. إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْثُرُ فِي الْكَلاَمِ فَذَاكَ رَجُلٌ كَامِلٌ، قَادِرٌ أَنْ يُلْجِمَ كُلَّ الْجَسَدِ أَيْضًا. … وَأَمَّا اللِّسَانُ، فَلاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَنْ يُذَلِّلَهُ. هُوَ شَرٌّ لاَ يُضْبَطُ، مَمْلُوٌّ سُمًّا مُمِيتًا.“
يوحنا الأولى ١: ٨، ١٠ ”إِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا. … إِنْ قُلْنَا: إِنَّنَا لَمْ نُخْطِئْ نَجْعَلْهُ كَاذِبًا، وَكَلِمَتُهُ لَيْسَتْ فِينَا.“ - الأشخاص الذين بقوا في حالتهم الميتة هم أشخاص عاجزين عن التوبة أو الإيمان بالإنجيل أو الاستجابة لدعوة المسيح. ليس لديهم القدرة في ذواتهم لتغيير طبيعتهم أو لمساعدة وتحضير أنفسهم للخلاص. أيوب ١٤: ٤ ”مَنْ يُخْرِجُ الطَّاهِرَ مِنَ النَّجِسِ؟ لاَ أَحَدٌ!“
إرميا ١٣: ٢٣ ”هَلْ يُغَيِّرُ الْكُوشِيُّ جِلْدَهُ أَوِ النَّمِرُ رُقَطَهُ؟ فَأَنْتُمْ أَيْضًا تَقْدِرُونَ أَنْ تَصْنَعُوا خَيْرًا أَيُّهَا الْمُتَعَلِّمُونَ الشَّرَّ!“
متى ٧: ١٦-١٨ ”مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟ هكَذَا كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تَصْنَعُ أَثْمَارًا جَيِّدَةً، وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيَّةُ فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، لاَ تَقْدِرُ شَجَرَةٌ جَيِّدَةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، وَلاَ شَجَرَةٌ رَدِيَّةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا جَيِّدَةً.“
متى ١٢: ٣٣ ”اِجْعَلُوا الشَّجَرَةَ جَيِّدَةً وَثَمَرَهَا جَيِّدًا، أَوِ اجْعَلُوا الشَّجَرَةَ رَدِيَّةً وَثَمَرَهَا رَدِيًّا، لأَنْ مِنَ الثَّمَرِ تُعْرَفُ الشَّجَرَةُ.“
يوحنا ٦: ٤٤ ”لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يَجْتَذِبْهُ الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ.“
يوحنا ٦: ٦٥ ”فَقَالَ:«لِهذَا قُلْتُ لَكُمْ: إِنَّهُ لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يُعْطَ مِنْ أَبِي».“
رومية ١١: ٣٥-٣٦ ”أَوْ مَنْ سَبَقَ فَأَعْطَاهُ فَيُكَافَأَ؟». لأَنَّ مِنْهُ وَبِهِ وَلَهُ كُلَّ الأَشْيَاءِ. لَهُ الْمَجْدُ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.“
كورنثوس الأولى ٢: ١٤ ”وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيًّا.“
كورنثوس الأولى ٤: ٧ ”لأَنَّهُ مَنْ يُمَيِّزُكَ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ لَكَ لَمْ تَأْخُذْهُ؟ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَخَذْتَ، فَلِمَاذَا تَفْتَخِرُ كَأَنَّكَ لَمْ تَأْخُذْ؟“
كورنثوس الثانية ٣: ٥ ”لَيْسَ أَنَّنَا كُفَاةٌ مِنْ أَنْفُسِنَا أَنْ نَفْتَكِرَ شَيْئًا كَأَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِنَا، بَلْ كِفَايَتُنَا مِنَ اللهِ،“
اترك رد