الخلق والكتاب المقدس والإنجيل

يقدّم الكتاب المقدس إطارًا متكاملًا لفهم الخلق، والإنسان، والسقوط، والخلاص. تجمع هذه الصفحة دراسات ومقالات تتناول قضية الخلق من منظور كتابي، وتبحث علاقتها بسلطان كلمة الله وبشارة الخلاص بنعمة الله من خلال الإيمان بالمسيح يسوع.

ليست قضية الخلق موضوعًا منفصلًا عن بقية رسالة الكتاب المقدس، بل ترتبط بفهم طبيعة الله، ومكانة الإنسان، وأصل الخطية، والحاجة إلى الفداء. لذلك تهدف هذه الدراسات إلى فحص النصوص الكتابية في سياقها، وإظهار العلاقة بين عقيدة الخلق وبقية التعليم المسيحي.

كما تتناول المقالات الاعتراضات والتفسيرات التي تحاول التوفيق بين النص الكتابي ومواقف فكرية أو علمانية متعارضة معه، مع التركيز على قراءة الكتاب المقدس بحسب سياقه الأدبي والتاريخي واللاهوتي، وعلى مركزية المسيح في رسالة الخلاص.

«لأنَّ الرّبَّ في ستَّةِ أيّامٍ خلَقَ السَّماواتِ والأرضَ والبحرَ وجميعَ ما فيها، وفي اليومِ السَّابعِ استراحَ. ولذلِكَ بارَكَ الرّبُّ يومَ السَّبتِ وكَرَّسَهُ لَهُ».

الخروج 20: 11

قائمة المقالات المنشورة