يمكنكم قراءة المقال من الموقع الرسمي لـإرساليات الخلق الدولية (CMI): أقدم بحيرة ملحيّة في العالم تعود إلى بضعة آلاف من السنين فقط
في عام ١٩٨٤ قام [فريق من] العلماء بقياس كمية الأملاح المتراكمة في بحيرة آيِر، أكبر بحيرة ملحية تقع في جنوب أستراليا، وقدروا أن التراكم يحتاج إلى ٧٣٠٠٠ سنة، بافتراض أن طوفاناً يحدث كل خمسين عاماً.1
بأية حال، فإن إدارة الحدائق الوطنية والحياة البرية الأسترالية سبق وصرحت في عام ١٩٩١ بأن: “كل سطح البحيرة يُغمر بمعدل مرة كل ثماني سنوات تقريباً”.2 هذا يقلل من الفترة الزمنية اللازمة لتراكم [الأملاح] إلى ١٢٠٠٠ سنة.
وينبغي أن يكون هذا العمر الأقصى، إذ إن سجلات الحفريات المستخرجة تفترض بأن المناطق الداخلية الأسترالية كانت أكثر رطوبة في الماضي، كونها كانت مغطاة بالغابات المطرية في العصر الثالث (Tertiary period)، وهي الفترة التي يُفترض أن البحيرة قد تشكلت فيها.
ومن خلال الفيضانات السنوية، التي قد تكون حدثت في الماضي، يكون الحد الأدنى المطلوب لتجمع الترسبات هو ١٥٠٠ عام.
إن التطوريين [النشوئيين] يحددون العصر الثالث بحوالي مليونين إلى ٦٥ مليون عام مضى. فإن افترضنا أن بحيرة آيِر قد تشكلت منذ مليوني عام، وأن الفيضانات كانت تحدث بمعدل مرة كل ثماني سنوات، فإن ٩٩,٤ بالمئة من الأملاح التي يُفترض ترسبها مفقود.
أما إن أخذنا العمر الأكبر المفترض، وأخذنا بالحسبان المناخ الرطب السائد في الماضي، فإن المشكلة أكبر، حيث إن ٩٩،٩٩ بالمئة من الأملاح المفترض وجودها مفقود.
لا يزال العلماء الذين قاموا بالدراسات متحيرين من النتائج المتعارضة، ولم يجدوا تفسيراً لكمية الأملاح المفقودة أو أين يمكن أن تكون قد اختفت.
على أي حال، إنها عدة آلاف من السنوات قد انقضت منذ الطوفان الذي حدث في زمن نوح، كما يؤكد الكتاب المقدس، وبالتالي ربما تكون كل الأملاح موجودة بالفعل هناك.
المراجع
- The estimated store of soluble salts in the Lake Eyre catchment in Queensland and their possible transport in streamflow to the lake, Gunn, R.H., and Fleming, P.M., Aust. J. Soil Res. 22(2):119–134, 1984 | doi: 10.1071/SR9840119. ↩
- Parkabout, National Parks and Wildlife Service of South Australia, Vol.1 No.6, 1991. ↩