الملوك الأول ١٥: ٨ تقول بأن آسا هو ابن أبيام، في حين توجد إشارة في الملوك الأول ١٥: ١-٢، ٩-١٠ إلى أنهما أخوان، ذلك أنهما يمتلكان الأم نفسها.
الملوك الأول ١٥: ٨ ”ثُمَّ اضْطَجَعَ أَبِيَامُ مَعَ آبَائِهِ، فَدَفَنُوهُ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ، وَمَلَكَ آسَا ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ.“
الملوك الأول ١٥: ١-٢، ٩-١٠، ١٣ ”وَفِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ يَرُبْعَامَ بْنِ نَبَاطَ، مَلَكَ أَبِيَامُ عَلَى يَهُوذَا. مَلَكَ ثَلاَثَ سِنِينٍ فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ مَعْكَةُ ابْنَةُ أَبْشَالُومَ.“، ” وَفِي السَّنَةِ الْعِشْرِينَ لِيَرُبْعَامَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، مَلَكَ آسَا عَلَى يَهُوذَا. مَلَكَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ مَعْكَةُ ابْنَةُ أَبْشَالُومَ.“، ”حَتَّى إِنَّ مَعْكَةَ أُمَّهُ خَلَعَهَا مِنْ أَنْ تَكُونَ مَلِكَةً، لأَنَّهَا عَمِلَتْ تِمْثَالاً لِسَارِيَةٍ، وَقَطَعَ آسَا تِمْثَالَهَا وَأَحْرَقَهُ فِي وَادِي قَدْرُونَ.“
الرد
وقع المعترض في مغالطة النطاق الدلالي للكلمة. إن آسا هو ابن أبيام (الملوك الأول ١٥: ٨)، ولا توجد أي آية تقول بنقيض ذلك. ولكن ربما وقع الارتباك لدى المعترض نتيجة لذكر معكة على أنها ”أم“ آسا (الملوك الأول ١٥: ١٠، ١٣)، بالرغم من أنها ذُكرت على أساس أنها أم أبيام (الملوك الأول ١٥: ١-٢)، وبالتالي تكون جدَّة آسا.
لكن الكلمة التي تُرجمت إلى ”أم“، وهي אֵם وتُقرأ ”إيم“، معناها الحرفي هو المرأة التي ينحدر منها الشخص أو مجموعة الأشخاص، وبالتالي فإن نطاق معناها يتضمن ”الأم، أو الجدة، أو حتى الجدة الأبعد“.
الأخطاء المنطقية المستخدمة في الاعتراض
مغالطة النطاق الدلالي لمعنى الكلمة
تحدث هذه المغالطة حين يقوم القارئ بتحديد جميع المعاني التي قد تحملها الكلمة ثم بعد ذلك يقوم باختيار المعنى الذي يتناسب مع التفسير الذي يتبنّاه، عوضاً عن السماح لسياق النص أن يقوم بتحديد معناها، علماً أن سياق النص هو ما يقوم بتحديد المعنى وليس تفضيلات القارئ.