الاعتراض ٢٤٤: ما هو اسم الله؟

,

يعتقد الناقد بوجود تناقض بين الخروج ٣٤: ١٤ وبين الخروج ٣: ١٤.

فَإِنَّكَ لاَ تَسْجُدُ لإِلهٍ آخَرَ، لأَنَّ الرَّبَّ اسْمُهُ غَيُورٌ. إِلهٌ غَيُورٌ هُوَ.

الخروج ٣٤: ١٤

فَقَالَ اللهُ لِمُوسَى: «أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ». وَقَالَ: «هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَهْيَهْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ».

الخروج ٣: ١٤

الرد

إن هذا الاعتراض مبني على ارتكاب مغالطة التشعب (التقليص الخاطئ). إن الله يمتلك أسماء متعددة، وهي تتجاوز ما قام الناقد بسرده. إلا أنَّ هذا الأمر لا يوحي بوجود تناقضات منطقية بين الآيات.

إن الله هو يهوه، الله القدير (أو الجبّار) (الخروج ٦: ٢-٣)، وهو يُدعى ”غيور“ (الخروج ٣٤: ١٤)، وهو يُدعى ”أهية“ – الذي يعني أنا الكائن (الخروج ٣: ١٤)، كما يوجد الكثير من الأسماء الأُخرى التي تُطلق على الرب الإله في أسفار الكتاب المقدس.


الأخطاء المنطقية المستخدمة في الاعتراض

مغالطة التشعّب

تُعرف مغالطة التشعّب أيضاً باسم مغالطة التقليص الخاطئ أو مغالطة “إمّا أو”. وتحدث عندما يتم حصر الاحتمالات في خيارين أو عدد محدود من الخيارات، مع وجود احتمال آخر لم يتم أخذه في الحسبان.

فمثلاً، إذا قيل: “إن الإشارة الضوئية للمرور إمّا أن تكون حمراء أو خضراء”، فهذه مغالطة تشعّب، لأن الإشارة قد تكون صفراء أيضاً. فالخطأ هنا هو تقديم خيارين كما لو أنهما يستنفدان جميع الاحتمالات الممكنة.

ومثال آخر: “إمّا أن يتبرر الإنسان بالأعمال أو بالإيمان”. فإذا كان المقصود أن هذين الاستخدامين لا يمكن أن يردا في سياقين مختلفين، فإن هذا يمثل تشعّباً خاطئاً؛ إذ يمكن أن يتحدث النص عن التبرير بالإيمان أمام الله، وعن إظهار صدق الإيمان بالأعمال أمام الناس، بحسب السياق الذي تُستخدم فيه العبارة.

اقرأ المزيد عن مغالطة التشعّب.