ما المقصود بالاختلافات في التفاصيل؟
يتناول هذا القسم الاعتراضات التي تدّعي وجود تناقض بين النصوص الكتابية بسبب اختلاف بعض التفاصيل الواردة في روايات تتناول الحدث نفسه.
تظهر هذه الاعتراضات بصورة خاصة عند مقارنة روايات الأناجيل، إذ قد يذكر أحد الكتّاب تفصيلًا لا يذكره كاتب آخر، أو يصف الحدث بعبارات مختلفة. ولا شك في وجود اختلافات من هذا النوع، لكن وجود اختلاف في التفاصيل لا يعني بالضرورة وجود تناقض.
فقد يذكر أحد الشهود أن الحادثة وقعت بعد شروق الشمس، بينما يذكر شاهد آخر أنها وقعت في الصباح. وعلى الرغم من اختلاف الصياغة، فإن الوصفين يمكن أن يكونا صحيحين ومتوافقين، لأن الوقت الذي يلي شروق الشمس يقع ضمن فترة الصباح.
كما أن عدم ذكر أحد النصوص لتفصيل معين لا يعني نفيه. فإذا ذكر نص شخصًا واحدًا كان حاضرًا، بينما ذكر نص آخر شخصين، فلا يوجد تناقض ما لم يصرّح النص الأول بأن شخصًا واحدًا فقط كان موجودًا.
وينشأ كثير من الاعتراضات عندما يضيف القارئ إلى النص معلومات لا يذكرها، مثل تحديد المكان الدقيق الذي كان يقف فيه الأشخاص، أو افتراض عدد الحاضرين، أو رسم تسلسل كامل للأحداث اعتمادًا على تفاصيل جزئية.
وقد تصبح هذه الافتراضات جزءًا من الصورة الذهنية التي كوّنها القارئ، ثم يظن أن النص يناقضها، مع أن التناقض يقع بين النص وافتراضه الشخصي، لا بين النصوص نفسها.
في هذا القسم نفحص كل رواية في سياقها، ونميّز بين الاختلاف والتناقض، وبين ما يذكره النص صراحة وما يضيفه القارئ إليه، حتى نحدّد ما إذا كانت التفاصيل متعارضة فعلًا أم أنها تصف جوانب متكاملة للحدث نفسه.
اعتراضات الاختلافات في التفاصيل
-

الاعتراض ١٨٧: ما هو لون رداء يسوع؟
ما هو لون الرداء الذي تمَّ وضعه على يسوع أثناء إجراءات المحاكمة التي سبقت الصليب؟ هل كان قرمزيًا أم أنَّه كان أرجوانيًّا؟
-

الاعتراض ١٨٦: لأي سبط أُعطيت مدينتا أشتأول وصرعة؟
مدينتا أشتأول وصرعة هما مدينتان حدوديتان بين سبطي يهوذا ودان، ولكن لأي من هذين السبطين تتبعان؟
-

الاعتراض ١٨٥: هل الختان أمر مطلوب؟
لقد أمر الرب الإله إبراهيم أن يختتن هو وجميع الخارجين من صلبه كعلامة على العهد، ولكن يعتقد بعض النقاد بوجود تناقض بين آيات الكتاب المقدس المتعلقة بتشريع الختان. فهل الختان أمر مطلوب أم لا؟
-

الاعتراض ١٨٤: كيف أجاب يسوع عندما تمَّ التحقيق معه من قِبَل رئيس الكهنة؟
حين وقف يسوع أمام قيافا كان صامتًا معظم الوقت، إلا أنَّه لم ينكر ذاته حين سأله رئيس الكهنة عما إذا كان هو المسيح ابن الله. لكن يعتقد بعض الأشخاص بوجود تناقض بين ما يقدمه الإنجيليون في الكتاب المقدس. فما حقيقة…
-

الاعتراض ١٨٣: هل ولادة الأولاد أمرٌ خاطئ؟
إن الكتاب المقدس يعلم أن المرأة يجب أن تقدم ذبيحة خطيئة بعد اكتمال أيام تطهيرها، وفي الوقت عينه ينقل أوامر الله للجنس البشري بأن يكثروا ويملأوا الأرض. فهل ولادة الأولاد أمر خاطئ أم أنها أمر إلهي؟
-

الاعتراض ١٨٢: ما الذي قاله قائد المئة حين مات يسوع؟
ما الذي قاله قائد المئة الذي كان موجودًا في موقع الجلجثة حين عاين موت يسوع؟ هل يوجد تناقض بين ما يسجله مرقس ومتى وما يسجله لوقا؟
-

الاعتراض ١٨١: هل طلب قائد المئة من يسوع أن يشفي غلامه؟
حين كان غلام قائد المئة مريضًا ومشرفًا على الموت، التجأ إلى يسوع طالبًا منه أن يشفيه. لكن هل أتى هو بشكل شخصي أم أنَّه أرسل رسلًا إلى يسوع لينقلوا طلبه؟
-

الاعتراض ١٨٠: هل إجراء إحصاء سكاني أمر مقبول؟
تسجل بعض نصوص الكتاب المقدس إجراء إحصاءات سكانية، بينما تسجل نصوص أخرى خطيئة داود حين أمر بإحصاء إسرائيل ويهوذا. فهل الإحصاء في ذاته أمر خاطئ؟
-

الاعتراض ١٧٩: هل ضرب الرب الإله جميع مواشي المصريّين في الضربة السادسة؟
يذكر الخروج أن جميع مواشي المصريين ماتت، ثم تشير نصوص لاحقة إلى وجود مواشٍ مصرية. فهل يوجد تناقض، أم أن سياق الضربة يحدد المواشي التي أصابها الوبأ؟
-

الاعتراض ١٧٨: هل سيخلُص أولئك الذين يدعون باسم الرب؟
تعلن عدة نصوص أن كل من يدعو باسم الرب يخلُص، بينما تتحدث نصوص أخرى عن أشخاص يدعون ولا يستجيب لهم الله. فهل يوجد تناقض، أم أن عبارة الدعاء باسم الرب تحمل معنى محددًا؟
-

الاعتراض ١٧٧: هل تمَّ اقتياد يسوع إلى قيافا أولًا أم إلى حَنَّان؟
بعد أن اقتاده الجند من بستان جثّيماني ومضوا به مقيَّدًا، من هو الشخص الذي التقى به يسوع أولًا: قيافا أم حَنَّان؟
-

الاعتراض ١٧٦: ما الذي حدث لقايين؟
بعد أن قتل قايين أخاه هابيل، خرج من لدن الرب وسكن في أرض نود شرقي عدن. فهل يتناقض ذلك مع الحكم عليه بأن يكون تائهًا وهاربًا في الأرض؟