الاعتراض ٢١١: ممَّا خُلِقَت الطيور؟
يذكر التكوين ٢ أن الله جبل طيور السماء من الأرض، بينما يربط التكوين ١ الطيور بالمياه. فهل يقدم النصان روايتين متناقضتين عن خَلق الطيور؟
نجد في البعض من آيات الكتاب المقدس بعض التفاصيل التي تعطي الانطباع بأنها غير متوافقة مع التفاصيل التي تقدمها آيات آُخرى تتعامل مع ذات الموضوع. وغالباً ما تجد أن المعترضين يشيرون إلى الاختلافات في الطرق التي يقوم بها كُتَّاب الأناجيل بتسجيل الأحداث. والأمر الأكيد أنَّه يوجد اختلافات من هذا النوع. لكن السؤال هو، هل هي تناقضات أم أنها اختلافات متوافقة؟
يذكر التكوين ٢ أن الله جبل طيور السماء من الأرض، بينما يربط التكوين ١ الطيور بالمياه. فهل يقدم النصان روايتين متناقضتين عن خَلق الطيور؟
تمنع التثنية أكل دبيب الطير، بينما يذكر اللاويين أنواعًا يمكن أكلها مثل الجراد والجندب. فهل يوجد تناقض، أم أن النص يقدم قاعدة عامة مع استثناءات؟
يقول سفر التكوين إن نوحًا والذين معه في الفلك وحدهم نجوا من الطوفان، لكن الجبابرة يُذكرون قبل الطوفان وبعده. فهل يعني ذلك أن بعضهم نجا؟
من كان أول الأشخاص الذين رأوا يسوع بعد أن قام من بين الأموات؟ يعتقد البعض بوجود تناقض بين السرديات التي يقدمها الكتاب المقدس بهذا الخصوص، ولكن ما هي الحقيقة؟
يذكر متى أن رؤساء الكهنة اشتروا حقل الفخاري، بينما ينسب أعمال الرسل اقتناء الحقل إلى يهوذا. فهل يوجد تناقض بين الروايتين؟
يتساءل الاعتراض عن وضعية الرجال المرافقين لشاول في طريق دمشق: هل سقطوا إلى الأرض أم وقفوا؟ يناقش الرد توقيت الحدث ومعنى عبارة “وقفوا صامتين”.
يذكر الكتاب المقدس أن أخنوخ وإيليا صعدا إلى السماء، بينما يقول يسوع إنه لم يصعد أحد إلى السماء إلا ابن الإنسان. فهل يوجد تناقض بين هذه النصوص؟
تأمر نصوص كتابية بمحبة الأعداء والإحسان إليهم، بينما تتضمن نصوص أخرى طلب الدينونة عليهم. فهل تقدم هذه النصوص تعليمات متناقضة، أم أنها تتناول ظروفًا مختلفة؟
إن نهاية العالم والدينونة من المواضيع الجدلية، لكن هل يقدم الكتاب المقدس تصريحات متناقضة بخصوص هذا التعليم؟ يناقش الاعتراض متى ١٠: ٢٣ ومتى ٢٤: ١٤ ضمن سياقهما.
بعد زيارة المجوس ليسوع في بيت لحم، أخذ يوسف الصبي وأمه إلى مصر هربًا من هيرودس، بينما يذكر لوقا رجوعهم إلى الناصرة. فهل يوجد تناقض بين الروايتين؟
إن الأدوميّين هم سلالة عيسو أخي يعقوب الذي دُعي إسرائيل وصار أبا الأسباط، ونجد أن بعض المعترضين يعتقدون بوجود تناقض في الأوامر الكتابية المتعلقة بالكيفية التي يجب أن نتعامل وفقها مع الأدوميّين. فلنقم بدراسة هذا الاعتراض.
تتحدث بعض النصوص عن الطعام النباتي، وأخرى عن الحيوانات الطاهرة، بينما تسمح نصوص أخرى بأكل جميع الأطعمة. فهل تتعارض هذه الأحكام، أم أنها وردت في أزمنة وسياقات مختلفة؟