الاعتراض ٢٣٥: من هو إله هذا العالم؟
يصف الكتاب المقدس الله بأنه رب السماء والأرض وسيدها، بينما يُدعى الشيطان “إله هذا الدهر” و”رئيس هذا العالم”. فهل يعني ذلك وجود إلهين متعارضين؟
نجد في البعض من آيات الكتاب المقدس بعض التفاصيل التي تعطي الانطباع بأنها غير متوافقة مع التفاصيل التي تقدمها آيات آُخرى تتعامل مع ذات الموضوع. وغالباً ما تجد أن المعترضين يشيرون إلى الاختلافات في الطرق التي يقوم بها كُتَّاب الأناجيل بتسجيل الأحداث. والأمر الأكيد أنَّه يوجد اختلافات من هذا النوع. لكن السؤال هو، هل هي تناقضات أم أنها اختلافات متوافقة؟
يصف الكتاب المقدس الله بأنه رب السماء والأرض وسيدها، بينما يُدعى الشيطان “إله هذا الدهر” و”رئيس هذا العالم”. فهل يعني ذلك وجود إلهين متعارضين؟
يذكر سفر يشوع أن الشمس وقفت ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل، بينما يتحدث سفر التكوين عن استمرار النهار والليل. فهل يتعارض النصان؟
يقول سفر الأعمال إنه ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس، بينما تدعو بطرس الأولى ورومية إلى الخضوع للسلطات. فكيف تجتمع الوصيتان دون تناقض؟
يسجل متى ولوقا ويوحنا أقوالًا مختلفة نطق بها يسوع قبيل موته على الصليب. فهل كانت هذه أقوالًا متناقضة، أم أن الروايات تسجل لحظات مختلفة من الحدث نفسه؟
تقول الوصية: “لا تقتل”، بينما تتضمن نصوص أخرى أوامر بقتل أشخاص في الحرب أو تنفيذ العقوبة. فهل تتعارض هذه النصوص أم أنها تتناول حالات مختلفة؟
يصف التكوين قطورة بأنها زوجة إبراهيم، بينما تسميها أخبار الأيام سُرِّيَّة إبراهيم. فهل يمثل اختلاف الوصفين تناقضًا؟
يذكر متى ومرقس ولوقا قبلة يهوذا بوصفها علامةً لتحديد يسوع، بينما لا يسجل يوحنا هذه القبلة. فهل يعني إغفال أحد الأناجيل لهذا التفصيل وجود تناقض؟
يقول متى إن يهوذا شنق نفسه، بينما يصف أعمال الرسل سقوطه وانشقاقه من الوسط. فهل يقدّم النصان روايتين متناقضتين عن موته؟
يذكر الملوك الثاني أن يوآش دُفن مع آبائه في مدينة داود، بينما يوضح أخبار الأيام أنه لم يُدفن في قبور الملوك. فهل يوجد تناقض بين الروايتين؟
يقول الملوك الثاني إن الله أثنى على ياهو بسبب ما فعله ببيت آخاب، بينما يتنبأ هوشع بمعاقبة بيت ياهو على دم يزرعيل. فهل يوجد تناقض بين النصين؟
يعد التكوين بأن نسل إبراهيم سيكون كثيرًا كنجوم السماء، بينما يتحدث التثنية عن بقاء عدد قليل من بني إسرائيل بين الأمم. فهل تتناول الآيتان الزمن والظروف نفسها؟
يتحدث متى عن طرح بني الملكوت في الظلمة الخارجية، بينما تقول رومية إن جميع إسرائيل سيخلص. فهل يقدم النصان مصيرين متناقضين لليهود؟