التصنيف: القسم الثاني:الأسماء والأنساب
في هذا القسم سوف نتناول الإدعاءات القائلة بأن الكتاب المُقدَّس يخلط بين أسماء الأشخاص والمواقع أو أنه يذكر بشكل خاطئ صلات القربى لبن أشخاص معيّنين.
إن الكتاب المقدس يحتوي على التاريخ الحقيقي لذلك فهو يذكر في كثير من المواضع أسماء المواقع التي وقعت فيها الأحداث المهمّة، وكذلك أسماء الشخصيات التي لعبت أدواراً فيها. كما في مواضع كثيرة يقوم بذكر سلاسل تفصيلية للأنساب. فهل يناقض نفسه في هذا الخصوص؟
-

الاعتراض ٦١: من كان والد عماسا؟
ذكر صموئيل الثاني أن والد عماسا كان يُدعى يثرا، بينما يسميه أخبار الأيام يثر. يوضح المقال أن الاسمين يعودان إلى الشخص نفسه.
-

الاعتراض ٦٠: من أي سبط كان أَيَّلُونَ؟
يذكر يشوع أيلون ضمن مدن سبط دان، بينما يوردها أخبار الأيام في سياق سبط أفرايم. يوضح المقال أن المدينة انتقلت بين أسباط مختلفة في أزمنة مختلفة.
-

الاعتراض ٥٩: هل كان هامان أجاجيّاً؟
يصف سفر إستير هامان بأنه أجاجي، بينما يذكر صموئيل الأول مقتل أجاج ملك عماليق. يناقش المقال سبب عدم استلزام مقتل أجاج انقطاع نسله أو استحالة وصف هامان بالأجاجي.
-

الاعتراض ٥٨: من كان والد عَخَان؟
يذكر يشوع ٧: ١ أن عخان ابن كرمي، بينما تصفه نصوص أخرى بأنه ابن زارح. يوضح المقال أن زارح أحد أسلاف عخان وليس والده المباشر.
-

الاعتراض ٥٧: ما هي درجة القربى بين أبيام وآسا؟
يذكر الملوك الأول أن آسا هو ابن أبيام، لكنه يصف معكة بأنها أم لكل منهما. يوضح المقال أن استعمال كلمة «أم» يمكن أن يشمل الجدة بحسب السياق.
-

الاعتراض ٥٦: ماذا كان اسم أمّ أبيام؟
يذكر سفر الملوك الأول أن اسم أم أبيام هو معكة، بينما يسميها أخبار الأيام الثاني ميخايا. يوضح المقال سبب عدم اعتبار اختلاف الاسمين تناقضاً.
-

الاعتراض ٥٥: هل كان أبياثار والد أم ابن أخيمالك؟
يبدو للوهلة الأولى أن بعض النصوص تجعل أبياثار ابن أخيمالك، بينما تجعله نصوص أخرى والده. يوضح المقال أن المقصود شخصان مختلفان باسم أخيمالك.