التصنيف: القسم الأول: الاختلافات العددية
في هذا القسم سوف نتطرَّق إلى الإدعاءات القائلة بأنَّ الكتاب المُقدَّس يناقض نفسه فيما يختص بتعداد بعض الأمور. فإن صرَّحت إحدى الآيات بأن ثلاثة أشخاص فقط كانوا حاضرين في المكان والزمان عينه، في حين أنَّ آية أُخرى ذكرت بأنَّ أربعة أشخاص على الأقل كانوا حاضرين في المكان والزمان والواقعة نفسها (نفس السياق والمعنى)، حينها يكون لدينا آيتين متناقضتين. إن كلمة ”فقط“ هي مؤهِّل مهم إذ أنّ الآية التي تسرد وجود ثلاثة أشخاص لا تتناقض مع الإدعاء بوجود عدد أكبر من الأشخاص الحاضرين. فإن الإفتراض بكون ”ثلاثة“ تعني ”ثلاثة فقط“ دون مبرر كاف في سياق الآية إنما هو مغالطة الفروع (٢ في القائمة السابقة للمغالطات). وهذه هي الحالة في العدد الأكبر من الإدعاءات؟
-

الاعتراض ٦: كم هو عدد الإسرائيليين الذين عادوا من السبي البابلي من كل عائلة؟
يذكر عزرا ٢ أن عدد أبناء عادين العائدين كان ٤٥٤، بينما يذكر نحميا ٧ عدداً قدره ٦٥٥. يناقش المقال أسباب الاختلاف بين القائمتين.
-

الاعتراض ٥: متى تمرّد أبشالوم على داود؟
يذكر صموئيل الثاني ١٥: ٧ أربعين سنة، مع أن حكم داود كله دام أربعين سنة. يناقش المقال قراءة أربع سنوات في عدد من المخطوطات القديمة ومسألة النقل النصي.
-

الاعتراض ٤: كم كان عمر أبرام حين وُلِدَ له إسماعيل؟
يحدد تكوين ١٦: ١٦ عمر أبرام عند ولادة إسماعيل بست وثمانين سنة، بينما تتحدث النصوص الأخرى عن تارح وانتقال إبراهيم بين أماكن مختلفة.
-

الاعتراض ٣: المدة التي بقي فيها تابوت العهد في بيت أبيناداب؟
يذكر صموئيل الأول أن عشرين سنة مضت منذ وضع تابوت العهد في قرية يعاريم، بينما ظل التابوت في بيت أبيناداب حتى أيام داود. فهل يوجد تعارض بين الروايتين؟
-

الاعتراض ٢: كم كان عدد الأبناء الذين لإبراهيم؟
يذكر الكتاب المقدس أن لإبراهيم عدة أبناء، لكنه يصف إسحاق بأنه “وحيده”. فهل يوجد تناقض، أم أن الكلمة تشير إلى مكانة إسحاق الفريدة بوصفه ابن الموعد؟
-

الاعتراض ١: كم كان عدد الذين قتلهم يُشَيْبَ بَشَّبَثُ التَّحْكَمُونِيُّ؟
يذكر صموئيل الثاني أن يشيب قتل ثمان مئة، بينما يذكر أخبار الأيام الأول ثلاث مئة. فهل يمثل اختلاف العدد تناقضاً، أم أن أحد النصين يقدم تفصيلاً ضمن العدد…