الاعتراض ١٧٥: من الذي تراءى لموسى في العُلّيقة الملتهبة؟
يذكر سفر الخروج ومرقس أن الله كلّم موسى من العُلّيقة، بينما يذكر الخروج وأعمال الرسل ملاك الرب. فهل يوجد تناقض بين هذه النصوص؟
نجد في البعض من آيات الكتاب المقدس بعض التفاصيل التي تعطي الانطباع بأنها غير متوافقة مع التفاصيل التي تقدمها آيات آُخرى تتعامل مع ذات الموضوع. وغالباً ما تجد أن المعترضين يشيرون إلى الاختلافات في الطرق التي يقوم بها كُتَّاب الأناجيل بتسجيل الأحداث. والأمر الأكيد أنَّه يوجد اختلافات من هذا النوع. لكن السؤال هو، هل هي تناقضات أم أنها اختلافات متوافقة؟
يذكر سفر الخروج ومرقس أن الله كلّم موسى من العُلّيقة، بينما يذكر الخروج وأعمال الرسل ملاك الرب. فهل يوجد تناقض بين هذه النصوص؟
تتضمن الشريعة أوامر بتقديم الذبائح والمحرقات، بينما يقول إرميا إن الله لم يأمر آباء إسرائيل بها يوم أخرجهم من مصر. فهل يوجد تناقض بين هذه النصوص؟
تذكر الأناجيل يوسف الذي من الرامة، ويضيف يوحنا نيقوديموس، بينما يتحدث أعمال الرسل عن الذين أنزلوا يسوع ووضعوه في قبر. فهل تتناقض هذه الروايات بشأن من قام بدفن يسوع؟
بين الآية الثانية والآية الخامسة من الإصحاح السادس من رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية، يعتقد بعض الأشخاص أنَّ هناك تعليمًا متناقضًا. فهل هذا الأمر صحيح؟
بعد أن حدث الجوع العظيم في الأرض في أيام يعقوب ورؤساء الآباء، ارتحل يعقوب (إسرائيل) وجميع أفراد أسرته إلى مصر تلبيةً لدعوة يوسف الذي كان صاحب سلطانٍ في بيت فرعون. لكن هل كان بنيامين شابًا يافعًا أم أنَّه كان أبًا لعدد من البنين؟
بين آدم وحواء، من الذي يتحمّل المسؤولية عن الخطيئة الأولى؟
بأيّ اسم يجب أن يتم إجراء المعمودية؟ وهل يتناقض أمر يسوع بالمعمودية باسم الآب والابن والروح القدس مع ما يرد في أعمال الرسل عن المعمودية باسم الرب يسوع؟
هل تحدَّث جميع الناس لغةً واحدةً حين شرعوا ببناء برج بابل، أم أنه وُجد عدد من اللغات؟
هل يوم الربّ قريب؟ قبل الشروع في الإجابة عن هذا السؤال، يجب أولًا أن نتعرّف على المعنى المراد من “يوم الربّ”.
حين دخل يسوع إلى أورشليم استقبلته الجموع صارخةً ”أوصنّا لابن داود، مبارك الآتي باسم الرب“، لكن هل ركب يسوع على أتان أم على جحش ابن أتان في ذلك اليوم؟
هل كان آسا كاملًا في عيني الرب، أم أنَّه أخطأ حين اعتمد على ملك أرام عوضًا عن الاعتماد على الرب الإله؟
يذكر الملوك الأول وأخبار الأيام الثاني أن تابوت العهد لم يحتوِ إلا على لوحي الشريعة، بينما تذكر العبرانيين قسط المن وعصا هارون أيضًا. فهل يوجد تناقض بين هذه النصوص؟