الفصل الخامس: كيف يدافع ويتاكر عن قانون العهد القديم؟
على أي أساس يستبعد ويتاكر طوبيا ويهوديت والحكمة ويشوع بن سيراخ والمكابيين من قانون العهد القديم؟ يعرض هذا الفصل حججه من الأصل النبوي وتلقي إسرائيل والشهادات التاريخية.
سلسلة عربية في عقيدة الكتاب المقدس تقدم كتاب وليم ويتاكر “مناظرة في الكتاب المقدس” في صورة فصول مترابطة، تجمع بين الترجمة بتصرف والاختصار الأمين مع الحفاظ على أسئلة الكتاب وحججه وأدلته.
على أي أساس يستبعد ويتاكر طوبيا ويهوديت والحكمة ويشوع بن سيراخ والمكابيين من قانون العهد القديم؟ يعرض هذا الفصل حججه من الأصل النبوي وتلقي إسرائيل والشهادات التاريخية.
هل يكفي قرار مجمع أو شهادة أحد الآباء لإثبات أن سفراً ما يحمل سلطان الوحي؟ يناقش ويتاكر حجية المجامع والقوائم الكنسية ومعنى وصف بعض الكتب بأنها “قانونية”.
يتتبع هذا الفصل نماذج رفض أسفار من العهدين القديم والجديد، ثم ينتقل إلى من استغنوا عن الكتاب بدعوى التعليم المباشر، وإلى مسألة إمكان الخطأ عند كتّاب الوحي.
يعرّف ويتاكر معنى السفر القانوني بوصفه قاعدة للإيمان والسلوك، ويحدد موضع الخلاف في الأسفار والأجزاء المختلف عليها قبل الدخول في أدلة قبولها أو رفضها.
كيف نشأت “مناظرة في الكتاب المقدس”، ولماذا جعل وليم ويتاكر الكتاب المقدس مدخلاً إلى سائر القضايا اللاهوتية؟ يقدم هذا الفصل سياق المشروع ومنهجه وطريقة ويتاكر في إدارة الخلاف.