الاعتراض ٤٢: هل كان يسوع المسيح فداءً للكثيرين أم للكل؟
يصف متى ومرقس المسيح بأنه بذل نفسه فدية عن كثيرين، بينما تقول تيموثاوس الأولى إنه بذل نفسه لأجل الجميع. يوضح الرد أن نطاق كلمة الجميع يتحدد بالسياق.
في هذا القسم سوف نتطرَّق إلى الإدعاءات القائلة بأنَّ الكتاب المُقدَّس يناقض نفسه فيما يختص بتعداد بعض الأمور. فإن صرَّحت إحدى الآيات بأن ثلاثة أشخاص فقط كانوا حاضرين في المكان والزمان عينه، في حين أنَّ آية أُخرى ذكرت بأنَّ أربعة أشخاص على الأقل كانوا حاضرين في المكان والزمان والواقعة نفسها (نفس السياق والمعنى)، حينها يكون لدينا آيتين متناقضتين. إن كلمة ”فقط“ هي مؤهِّل مهم إذ أنّ الآية التي تسرد وجود ثلاثة أشخاص لا تتناقض مع الإدعاء بوجود عدد أكبر من الأشخاص الحاضرين. فإن الإفتراض بكون ”ثلاثة“ تعني ”ثلاثة فقط“ دون مبرر كاف في سياق الآية إنما هو مغالطة الفروع. وهذه هي الحالة في العدد الأكبر من الإدعاءات؟
يصف متى ومرقس المسيح بأنه بذل نفسه فدية عن كثيرين، بينما تقول تيموثاوس الأولى إنه بذل نفسه لأجل الجميع. يوضح الرد أن نطاق كلمة الجميع يتحدد بالسياق.
هل أُخرج يهوياكين من السجن في اليوم الخامس والعشرين أم السابع والعشرين؟ يوضح الرد الفرق بين رفع رأسه وإخراجه الفعلي من السجن.
يذكر متى شخصين خارجين من القبور، بينما يركز مرقس ولوقا على شخص واحد منهما. لا تنفي الروايتان وجود الشخص الآخر، ولذلك لا يوجد تناقض.
يذكر الملوك الأول أن طول العمود الواحد كان ١٨ ذراعاً، بينما يذكر أخبار الأيام أن طول العمودين معاً كان ٣٥ ذراعاً. يوضح الرد اختلاف نطاق القياس.
يذكر التثنية ستة أيام ثم يفرد اليوم السابع بوصفه يوم اعتكاف، بينما تحدد نصوص أخرى مدة عيد الفطير بسبعة أيام. لا يوجد تعارض بين الوصفين.
يذكر الملوك الأول ٣٣٠٠ وكيلاً، بينما يذكر أخبار الأيام ٣٦٠٠. يوضح الرد أن الفرق ناتج عن اختلاف تصنيف الرتب، وأن المجموع النهائي واحد.
يحدد تكوين ١٢: ٤ عمر إبراهيم عند خروجه من حاران بخمس وسبعين سنة، بينما لا تقدم النصوص الأخرى عمراً مختلفاً يناقض هذا التصريح.
يذكر الملوك الأول ٥٥٠ من رؤساء وكلاء سليمان، بينما يذكر أخبار الأيام ٢٥٠. يوضح الرد أن النصين يتناولان فئتين مختلفتين ضمن نظام الإشراف.
تذكر كورنثوس الأولى سقوط ٢٣ ألفاً في يوم واحد، بينما يذكر سفر العدد موت ٢٤ ألفاً. يوضح الرد اختلاف نطاق الرقمين بحسب تفسير المقال الأصلي.
يقول صموئيل الثاني إن ميكال لم يكن لها ولد، لكن قراءة أخرى تنسب خمسة أبناء إليها. يوضح الرد أن أبناء عدرئيل كانوا لميرب، أخت ميكال.
يصف مزمور ٩٠ العمر المعتاد للإنسان بسبعين أو ثمانين سنة، بينما تشير المئة والعشرون سنة في تكوين ٦ إلى المهلة السابقة للطوفان.
ملك يوثام ست عشرة سنة، لكنه تولى مسؤوليات الحكم في حياة أبيه عزيا. يوضح الرد لماذا استُخدمت السنة العشرون ليوثام مرجعاً زمنياً.